ارشيف من :أخبار لبنانية
خطباء الجمعة استنكروا تفاقم الأزمة المعيشية ودعوا الحكومة الى ايلاء الملف المطلبي اهتماماً إضافياً
لفت السيد علي فضل الله الى أن "الملفّ المعيشي والمطلبيّ دخل في لبنان في المراحل الصّعبة والحسّاسة، سواء فيما يتعلّق بمعركة تصحيح الأجور، أو بالارتفاع الهائل في أسعار السّلع الضّروريّة، أو بالأمور المطلبيّة لأساتذة الجامعات وأساتذة التّعليم الثانويّ وغيرهم"، معتبراً أن "الأمور لم تعد تحتمل المعالجة من طريق المسكّنات، خصوصاً أنّ هذه الحكومة قدَّمت نفسها للنَّاس على أساس أنّها صاحبة القرار الحرّ الّذي سيجعل الأولويّة في حركتها لحساب النّاس وقضاياهم وأولويّاتهم المعيشيّة والصحيّة وغيرها".
وخلال خطبة الجمعة التي ألقاها من على منبر مسجد الإمامين الحسنين (ع) في حارة حريك، رأى السيد فضل الله أنه "على الحكومة والمسؤولين أخذ قرار جريء يفرِّج عن كلّ المواطنين، ويجدوا الحلول اللازمة لذلك بعيداً عن زيادة الضَّرائب الّتي يمكن أن تطاول الشّرائح الفقيرة والمستضعفة، والتي تجعل أية زيادة مرتقبة لا معنى لها في حسابات الناس".
وأضاف السيد فضل الله"أيّها المسؤولون، لقد طفح الكيل، وآن الأوان لسماع أصوات النّاس، قبل أن يدخل البلد في مرحلة الفوضى الاجتماعيّة الّتي قد تطلّ على فوضى سياسيّة واقتصاديّة، وربّما أمنيّة وما إلى ذلك، وستجعل البلد غير قادر على مواجهة التحدّيات الكبيرة بصلابة ومتانة، لأننا لا يمكن أن نواجه التحدّيات بشعب باحث عن لقمة عيشه، وعن قسط لمدرسة أولاده أو قسط الكهرباء والماء، أو بشعب قرر أن ينهي علاقته ببلد لا يؤمن له أدنى متطلبات الحياة".
كما دعا السيد فضل الله المسؤولين الى ان "يفكّروا جيداً في إنسان هذا البلد، الّذي من حقّه أن يعيش الاستقرار والأمان الاجتماعيّ والاقتصاديّ والسياسيّ، لا أن يبقى خائفاً على مصيره ومصير أولاده ومستقبله ومستقبل أولاده"، وقال "نرجو منكم أن تخفّفوا من هذا الكمّ من التّصريحات والتّصريحات المضادّة، التي تتعب أعصاب النّاس ولا تنتج شيئاً، استبدلوها بالكلمات الطيّبة، بالمواقف الطيّبة، التي ستجعلكم في موقع احترام الناس، بدلاً من أن تكونوا في الموقع الذي لا نريده ولا تريدونه لأنفسكم".
وفي الشان السوري، اعتبر السيد فضل الله أنه "يُراد لسوريا أن تغرق في نزيف الدّم وفي أتون الفتنة وعدم الاستقرار، في ظلّ سعي دوليّ للإستفادة من كلّ هذا الواقع الدّامي لتمزيق وحدة الشَّعب وتقسيم الوطن بما يخدم الأهداف الاستكباريّة في المنطقة"، داعياً الشعب السوري إلى "الوعي الكامل، والتنبّه للأخطار التي تحدّق به، وعدم الانجرار وراء دعوات التدخل الغربيّ بحجة حماية الشعب السوري، هذا التدخل الّذي لن يكون لمصلحة أيّ فريق، ولن يخدم مسيرة الإصلاح، بل سيجعل هذا البلد مرتهناً لمصالح لا تريد خيراً لسوريا وللعرب وللمسلمين".
كا دعا إلى "حوارٍ جدّيّ يأخذ في الحساب متطلّبات الشعب وحاجاته الماسّة إلى الحرية والعيش الكريم، والحاجة إلى بقاء العالم العربيّ موحّداً وغير خاضع للمشاريع الاستكباريّة، فلا تكون جراح الشعوب جسراً يعبرون من خلاله إلى طموحاتهم وأحلامهم".
من جهة ثانية، رأى السيد فضل الله أن "الأعمال العدوانيّة الصّهيونيّة، والتي تستهدف الحجر والبشر في فلسطين المحتلّة، تشير إلى أنّ العدوّ يستكمل مخطَّطاته الميدانية، غير آبهٍ بكلّ ما تحرّكت به السلطة الفلسطينيّة في الأمم المتّحدة، لأنَّه يستند إلى الدّعم الأمريكيّ الكامل، والتغطية على كلّ جرائمه، والاستعداد الكامل لاستخدام الفيتّو ضدّ كلّ ما من شأنه إحراج "إسرائيل"، فيما تمارس أوروبّا دور الواعظ الّذي يريد من الفلسطينيّين ألا يتجاوزوا ما هو مرسومٌ لهم، حتّى في الإطار الدبلوماسي، وأن يدخلوا في مفاوضاتٍ من المعروف أنَّها مفاوضات تضييع فلسطين ومفاوضات كسب الوقت".
الشيخ قبلان: الضائقة الاقتصادية أصبحت عامة بفعل الغلاء المستشري
وفي خطبة الجمعة التي ألقاها من على منبر مسجد الإمام الحسين (ع) في برج البراجنة، اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن "التعقيدات والمشكلات التي تقف في وجه هذه الحكومة، أحجامها كبيرة وتفوق إمكاناتها، وهي لن تكون قادرة على تجاوز معضلاتها إذا لم تكن كل الجهود والمساعي متضافرة ومتلازمة مع الثوابت الوطنية التي أقر بها اللبنانيون".
وجدد الشيخ قبلان "تأكيده الحاجة الماسة إلى جهود جبارة، ومشاركة شاملة من الموالين والمعارضين، على النحو الذي يحصننا من الضياع في المتاهات الخطرة"، معتبراً "أننا في حاجة إلى مبادرات ومواقف على مستوى كل المرجعيات السياسية والروحية تجمع اللبنانيين وتوحد صفوفهم في دفع ومواجهة من يريد الاستمرار في رفع رايات التعصب والانعزال وإطلاق سهام من شأنها زيادة الشرخ وتعميق الانقسام، لا سيما في هذا الظرف المأزوم، حيث يجب أن نكون معاً في المواقف الجامعة، وأقدر على تحمل المسؤولية، وأشجع في الإقدام ومد الأيدي وتجاوز الماضي، كي نبدأ مسيرة التعاون من دون إقصاء أوعزل لأي فريق، وذلك من أجل استنهاض بلدنا والعبور به من حال الفوضى والاضطرابات إلى حال الأمن والاستقرار، وخاصة الاستقرار المعيشي الذي يشكل هاجساً مقلقاً لدى الأغلبية الساحقة من اللبنانيين".
وفي السياق نفسه، رأى الشيخ قبلان أن "الضائقة الحياتية أصبحت عامة بعد الغلاء المستشري، في ظل انعدام المراقبة والمعالجات الموضوعية والالتفاتات النوعية الى البعد الاجتماعي وقضايا الناس، تلازماً مع انغماس الطبقة السياسية في مشاحنات وجدليات وتهجمات من شأنها مفاقمة الأمور وزيادة حجم التعقيدات والمشكلات الاجتماعية، ما يجعل الطريق مهيئاً أمام أصحاب النيات المبيتة بإنفاذ مشاريعهم ومخططاتهم الرامية إلى تهديم البلد والإمعان في تفتيته وتحويله ساحة لفتنة طائفية ومذهبية".
من جهة ثانية، رأى الشيخ قبلان أن ما يجري في سوريا "هو استهداف حقيقي لها ولشعبها تحت عنوان الديمقراطية والحرية وتحت ذريعة حقوق الإنسان التي، وعلى مدى محنة الشعب الفلسطيني وما يتعرض له من مجازر وفظاعات يومية، لم نجد لها يوماً أي تأثير لا على مشاعر المسؤولين الأميركيين ولا على مشاعر المسؤولين في أوروبا".
وفي الإطار نفسه، تساءل الشيخ قبلان "لماذا يحزنون على حقوق الإنسان في سوريا ولا يحزنون على حقوق الإنسان في غزة ورام الله؟ لماذا أحزنهم وآلمهم الفيتو الروسي والصيني في مجلس الأمن، ولم يحزنهم يوماً الفيتو الأميركي إزاء كل قرار يتخذ في مجلس الأمن فيه إدانة واضحة وفاضحة لـ"إسرائيل""، وختم بالقول "إنها سياسة المكاييل والمعايير المزدوجة التي دأب الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، وبمباركة بعض العرب على انتهاجها، حيث يريد من خلالها زعزعة الاستقرار في المنطقة وإبقاء الهيمنة الصهيونية قائمة".
الشيخ النابلسي: للتعامل مع تدني مستوى المعيشة بمسؤولية عالية
بدوره، رأى الشيخ عفيف النابلسي أن "الهم الإجتماعي اللبناني يبقى طاغياً على شريحة واسعة من اللبنانيين، تفتقر إلى أسباب العيش الكريم في وقت تتصاعد فيه الضغوط والأوضاع السلبية على مجمل الحياة العامة والخاصة في لبنان".
وفي خطبة الجمعة التي ألقاها في مجمع السيدة الزهراء (ع) في صيدا، طالب الشيخ النابلسي بـ"إعادة هيكلة البنية الاقتصادية والاجتماعية، والتعامل مع قضية الفقر وتدني مستوى المعيشة بالمسؤولية العالية، لأن المسارات السابقة لم تفض إلا إلى اتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء، وإلى حرمانهم من حقوقهم الطبيعية في التعليم والطبابة والعمل، ما سبب نقمة كبيرة تدفع بين الحين والآخر إلى اصطفاف المحرومين من كل القطاعات لرفع صوتهم مطالبين بالعدالة والمساواة".
وشدد الشيخ النابلسي على ضرورة "إيلاء الحكومة القضايا الحياتية كل اهتمامها من دون مواربة أو تسويف لأن الجوع كفر، وما بعد الكفر قد يكون أعظم وأدهى"، وأضاف "حتى لا تقع الحكومة في مشكلات مع المواطنين المحرومين، عليها أن تسارع إلى إيجاد الحلول المناسبة".
وخلال خطبة الجمعة التي ألقاها من على منبر مسجد الإمامين الحسنين (ع) في حارة حريك، رأى السيد فضل الله أنه "على الحكومة والمسؤولين أخذ قرار جريء يفرِّج عن كلّ المواطنين، ويجدوا الحلول اللازمة لذلك بعيداً عن زيادة الضَّرائب الّتي يمكن أن تطاول الشّرائح الفقيرة والمستضعفة، والتي تجعل أية زيادة مرتقبة لا معنى لها في حسابات الناس".
وأضاف السيد فضل الله"أيّها المسؤولون، لقد طفح الكيل، وآن الأوان لسماع أصوات النّاس، قبل أن يدخل البلد في مرحلة الفوضى الاجتماعيّة الّتي قد تطلّ على فوضى سياسيّة واقتصاديّة، وربّما أمنيّة وما إلى ذلك، وستجعل البلد غير قادر على مواجهة التحدّيات الكبيرة بصلابة ومتانة، لأننا لا يمكن أن نواجه التحدّيات بشعب باحث عن لقمة عيشه، وعن قسط لمدرسة أولاده أو قسط الكهرباء والماء، أو بشعب قرر أن ينهي علاقته ببلد لا يؤمن له أدنى متطلبات الحياة".
كما دعا السيد فضل الله المسؤولين الى ان "يفكّروا جيداً في إنسان هذا البلد، الّذي من حقّه أن يعيش الاستقرار والأمان الاجتماعيّ والاقتصاديّ والسياسيّ، لا أن يبقى خائفاً على مصيره ومصير أولاده ومستقبله ومستقبل أولاده"، وقال "نرجو منكم أن تخفّفوا من هذا الكمّ من التّصريحات والتّصريحات المضادّة، التي تتعب أعصاب النّاس ولا تنتج شيئاً، استبدلوها بالكلمات الطيّبة، بالمواقف الطيّبة، التي ستجعلكم في موقع احترام الناس، بدلاً من أن تكونوا في الموقع الذي لا نريده ولا تريدونه لأنفسكم".
وفي الشان السوري، اعتبر السيد فضل الله أنه "يُراد لسوريا أن تغرق في نزيف الدّم وفي أتون الفتنة وعدم الاستقرار، في ظلّ سعي دوليّ للإستفادة من كلّ هذا الواقع الدّامي لتمزيق وحدة الشَّعب وتقسيم الوطن بما يخدم الأهداف الاستكباريّة في المنطقة"، داعياً الشعب السوري إلى "الوعي الكامل، والتنبّه للأخطار التي تحدّق به، وعدم الانجرار وراء دعوات التدخل الغربيّ بحجة حماية الشعب السوري، هذا التدخل الّذي لن يكون لمصلحة أيّ فريق، ولن يخدم مسيرة الإصلاح، بل سيجعل هذا البلد مرتهناً لمصالح لا تريد خيراً لسوريا وللعرب وللمسلمين".
كا دعا إلى "حوارٍ جدّيّ يأخذ في الحساب متطلّبات الشعب وحاجاته الماسّة إلى الحرية والعيش الكريم، والحاجة إلى بقاء العالم العربيّ موحّداً وغير خاضع للمشاريع الاستكباريّة، فلا تكون جراح الشعوب جسراً يعبرون من خلاله إلى طموحاتهم وأحلامهم".
من جهة ثانية، رأى السيد فضل الله أن "الأعمال العدوانيّة الصّهيونيّة، والتي تستهدف الحجر والبشر في فلسطين المحتلّة، تشير إلى أنّ العدوّ يستكمل مخطَّطاته الميدانية، غير آبهٍ بكلّ ما تحرّكت به السلطة الفلسطينيّة في الأمم المتّحدة، لأنَّه يستند إلى الدّعم الأمريكيّ الكامل، والتغطية على كلّ جرائمه، والاستعداد الكامل لاستخدام الفيتّو ضدّ كلّ ما من شأنه إحراج "إسرائيل"، فيما تمارس أوروبّا دور الواعظ الّذي يريد من الفلسطينيّين ألا يتجاوزوا ما هو مرسومٌ لهم، حتّى في الإطار الدبلوماسي، وأن يدخلوا في مفاوضاتٍ من المعروف أنَّها مفاوضات تضييع فلسطين ومفاوضات كسب الوقت".
الشيخ قبلان: الضائقة الاقتصادية أصبحت عامة بفعل الغلاء المستشري
وفي خطبة الجمعة التي ألقاها من على منبر مسجد الإمام الحسين (ع) في برج البراجنة، اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن "التعقيدات والمشكلات التي تقف في وجه هذه الحكومة، أحجامها كبيرة وتفوق إمكاناتها، وهي لن تكون قادرة على تجاوز معضلاتها إذا لم تكن كل الجهود والمساعي متضافرة ومتلازمة مع الثوابت الوطنية التي أقر بها اللبنانيون".
وجدد الشيخ قبلان "تأكيده الحاجة الماسة إلى جهود جبارة، ومشاركة شاملة من الموالين والمعارضين، على النحو الذي يحصننا من الضياع في المتاهات الخطرة"، معتبراً "أننا في حاجة إلى مبادرات ومواقف على مستوى كل المرجعيات السياسية والروحية تجمع اللبنانيين وتوحد صفوفهم في دفع ومواجهة من يريد الاستمرار في رفع رايات التعصب والانعزال وإطلاق سهام من شأنها زيادة الشرخ وتعميق الانقسام، لا سيما في هذا الظرف المأزوم، حيث يجب أن نكون معاً في المواقف الجامعة، وأقدر على تحمل المسؤولية، وأشجع في الإقدام ومد الأيدي وتجاوز الماضي، كي نبدأ مسيرة التعاون من دون إقصاء أوعزل لأي فريق، وذلك من أجل استنهاض بلدنا والعبور به من حال الفوضى والاضطرابات إلى حال الأمن والاستقرار، وخاصة الاستقرار المعيشي الذي يشكل هاجساً مقلقاً لدى الأغلبية الساحقة من اللبنانيين".
وفي السياق نفسه، رأى الشيخ قبلان أن "الضائقة الحياتية أصبحت عامة بعد الغلاء المستشري، في ظل انعدام المراقبة والمعالجات الموضوعية والالتفاتات النوعية الى البعد الاجتماعي وقضايا الناس، تلازماً مع انغماس الطبقة السياسية في مشاحنات وجدليات وتهجمات من شأنها مفاقمة الأمور وزيادة حجم التعقيدات والمشكلات الاجتماعية، ما يجعل الطريق مهيئاً أمام أصحاب النيات المبيتة بإنفاذ مشاريعهم ومخططاتهم الرامية إلى تهديم البلد والإمعان في تفتيته وتحويله ساحة لفتنة طائفية ومذهبية".
من جهة ثانية، رأى الشيخ قبلان أن ما يجري في سوريا "هو استهداف حقيقي لها ولشعبها تحت عنوان الديمقراطية والحرية وتحت ذريعة حقوق الإنسان التي، وعلى مدى محنة الشعب الفلسطيني وما يتعرض له من مجازر وفظاعات يومية، لم نجد لها يوماً أي تأثير لا على مشاعر المسؤولين الأميركيين ولا على مشاعر المسؤولين في أوروبا".
وفي الإطار نفسه، تساءل الشيخ قبلان "لماذا يحزنون على حقوق الإنسان في سوريا ولا يحزنون على حقوق الإنسان في غزة ورام الله؟ لماذا أحزنهم وآلمهم الفيتو الروسي والصيني في مجلس الأمن، ولم يحزنهم يوماً الفيتو الأميركي إزاء كل قرار يتخذ في مجلس الأمن فيه إدانة واضحة وفاضحة لـ"إسرائيل""، وختم بالقول "إنها سياسة المكاييل والمعايير المزدوجة التي دأب الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، وبمباركة بعض العرب على انتهاجها، حيث يريد من خلالها زعزعة الاستقرار في المنطقة وإبقاء الهيمنة الصهيونية قائمة".
الشيخ النابلسي: للتعامل مع تدني مستوى المعيشة بمسؤولية عالية
بدوره، رأى الشيخ عفيف النابلسي أن "الهم الإجتماعي اللبناني يبقى طاغياً على شريحة واسعة من اللبنانيين، تفتقر إلى أسباب العيش الكريم في وقت تتصاعد فيه الضغوط والأوضاع السلبية على مجمل الحياة العامة والخاصة في لبنان".
وفي خطبة الجمعة التي ألقاها في مجمع السيدة الزهراء (ع) في صيدا، طالب الشيخ النابلسي بـ"إعادة هيكلة البنية الاقتصادية والاجتماعية، والتعامل مع قضية الفقر وتدني مستوى المعيشة بالمسؤولية العالية، لأن المسارات السابقة لم تفض إلا إلى اتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء، وإلى حرمانهم من حقوقهم الطبيعية في التعليم والطبابة والعمل، ما سبب نقمة كبيرة تدفع بين الحين والآخر إلى اصطفاف المحرومين من كل القطاعات لرفع صوتهم مطالبين بالعدالة والمساواة".
وشدد الشيخ النابلسي على ضرورة "إيلاء الحكومة القضايا الحياتية كل اهتمامها من دون مواربة أو تسويف لأن الجوع كفر، وما بعد الكفر قد يكون أعظم وأدهى"، وأضاف "حتى لا تقع الحكومة في مشكلات مع المواطنين المحرومين، عليها أن تسارع إلى إيجاد الحلول المناسبة".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018