ارشيف من :أخبار لبنانية

حمدان: أحداث مصر تؤكد ما قاله البطريرك الراعي في سياق رؤيته الاستراتيجية عن مؤامرات تحاك ضد المنطقة

حمدان: أحداث مصر تؤكد ما قاله البطريرك الراعي في سياق رؤيته الاستراتيجية عن مؤامرات تحاك ضد المنطقة
ثمّن أمين الهيئة القيادية في حركة "الناصريين المستقلين - المرابطون" العميد مصطفى حمدان "العمل العلمائي اللامذهبي الجامع على صعيد الوضع الوطن اللبناني ككل".

ورأى حمدان في كلمة ألقاها خلال إستقباله وفداً من "تجمع العلماء المسلمين" في لبنان يرأسه الشيخ حسان عبد الله، أن "ما يحصل في مصر يؤكد ما قاله البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في موضوع الرؤية الإستراتيجية السياسية العليا الواضحة، حول ما يحاك من مؤامرات للمنطقة"، موضحا أن "ما يجري في مصر يعكس المشروع الأميركي الصهيوني والهجوم المباشر من قبل هذا المشروع على أمتنا العربية".

وإذ أيّد كلام البطريرك الراعي حول أن "المسيحين ليسوا غرباء، وأن محاولات الأميركيين لإستخدامهم كمخربين هو عمل مرفوض، وأن المسيحيين في هذا المشرق هم قادة وصناع قرار، وهم أهل هذا المشرق وجزء لا يتجزأ من العمل الوطني السياسي على صعيد الأمة"، أشار حمدان إلى أن "ما يحدث في مصر هو أمر خطير جداً، خصوصاً بعد تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عن محاولات لفرض الحماية على الكنائس المسيحية المصرية"، معتبراً أن "هذا أمر يكشف ما يخطط له الأميركيون من أجل مصلحة "اسرائيل" التي تهدف إلى تفتيت الأمة إلى إثنيات وأمم مشيخية ومحميات، كما طرح الرئيس الأميركي باراك أوباما مسألة الأمة الليبية، ومن ثم سيأتي إلى أمم أصغر طائفية ومذهبية تكرس يهودية الدولة الصهيونية".

وفي الشأن الداخلي اللبناني، توجه حمدان إلى الحكومة، "التي يعتبرها الوطنيون أنها حكومة أكثرية أو غير أكثرية" مطالباً إياها بـ"زيادة أجور العمال والفلاحين والفقراء في هذا البلد"، ورأى أنه "على القوى الوطنية في هذه الحكومة الاستماع إلى مطالب الاتحاد العمالي العام، لأن مجموعة منبر السفارة الأميركية ستستغل هذه المطالب الشعبية من أجل تخريب الوضع والاستقرار في لبنان"، مطالباً بـ"اتخاذ الاجراءات الاقتصادية والاجتماعية سريعاً قبل أن تتحول المطالب إلى عملية ابتزاز من قبل المجموعة التخريبية على الساحة اللبنانية".

أما عن الوضع في سوريا، فشدد حمدان على أن "سوريا بخير وقوية وحريصة على استقرار الوضع اللبناني"، معتبراً أن "مقولة أننا نعيش في جزيرة منعزلة، وأننا ننأى عما يجري في سوريا، هي نظرية ساقطة منذ أن طرحتها مجموعة الانعزال في السبعينيات، وأدت إلى خسارة الوطن اللبناني حريته وسيادته وكرامته في حروب قتل الذات واجتياح الصهاينة للبنان وفقدانه مناعته الرادعة ودفع الثمن دماً طاهراً واقتصاداً منهوباً لا نزال نعاني من تداعياته حتى يومنا هذا".

وكالات
2011-10-10