ارشيف من :أخبار عالمية

معاون وزير خارجية سورية: الوضع الاقتصادي سليم... وعقوبات الغرب تركت آثارها على الشعب

معاون وزير خارجية سورية: الوضع الاقتصادي سليم... وعقوبات الغرب تركت آثارها على الشعب

دمشق- الانتقاد 
 نفى معاون وزير الخارجية السوري عبد الفتاح عمورة الإشاعات المغرضة ومحاولات خداع المغتربين السوريين وترويعهم من زيارة وطنهم مؤكدا أن الوطن للجميع والحرص على الوطن مسؤولية الجميع. وأكد عمورة خلال لقائه وفداً من الجالية والطلبة السوريين في روسيا ضم نحو 500 شخصاً أن الوضع الاقتصادي سليم بالرغم من أن العقوبات المفروضة على سورية تترك آثارها على جماهير الشعب ولكن سورية لا تنوء تحت ثقل ديون خارجية وتحقق الاكتفاء الذاتي وتأكل مما تزرع وتلبس مما تصنع. وأشار عمورة إلى حزمة القوانين الإصلاحية الجاري تنفيذها وبصورة خاصة ما يتصل بالانتخابات والتعددية الحزبية وقانون الإعلام ولفت إلى عملية الحوار التي بدأت في المحافظات لمناقشة الأمور السياسية والاقتصادية والاجتماعية وقرب انعقاد مؤتمر حوار مركزي في دمشق تشارك فيه جميع الفعاليات بما في ذلك المعارضة والمستقلون وهذا هو الطريق الوحيد لخروج سورية من هذه الأزمة وهي أكثر قوة ومناعة. وأوضح عمورة أن هناك ثلاث مجموعات من المحتجين في سورية المجموعة الأولى تتقدم بمطالب عادلة ومحقة لتحسين الأوضاع المعيشية وتوفير فرص العمل وتم التوجيه لتلبية مطالبهم مؤكدا أن الرئيس بشار الأسد أجرى لقاءات مطولة مع مواطنين يمثلون جميع المحافظات السورية واستمع إلى ملاحظاتهم ومطالبهم ليتم وضعها في أساس القوانين الإصلاحية التي بدأ تنفيذها على أرض الواقع. وأضاف أن المجموعة الثانية هي من المثقفين الليبراليين الذين لا يمثلون شرائح واسعة من السكان ولكننا نحترم آراءهم وندعوهم إلى الانخراط في حوار تشاركي من أجل مصلحة الوطن أما المجموعة الثالثة فتمثل المجموعات الإرهابية المسلحة التي ترتكب جرائم القتل والاغتيالات والتخريب ضد السكان المدنيين وأفراد الجيش والشرطة والأمن وهم لا يريدون حوارا ولا مخرجا سلميا ويحصلون على دعم مالي وسلاح من الخارج مشيرا إلى أن الأحداث بدأت وتستمر بالأساس من المناطق الحدودية التي يسهل فيها تهريب السلاح واستخدام أجهزة الاتصالات المتطورة وفتح ممرات لتهجير المواطنين إلى دول مجاورة بالقوة. وتحدث عمورة بصورة مفصلة عن الحرب الإعلامية الشرسة التي تتعرض لها سورية مؤكداً، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية "سانا" أن الإعلام السوري يستجمع قواه ويفضح أكاذيب وتضليلات الإعلام المعادي لسورية. وكان عمورة أكد خلال لقائه أمس ممثلي الرأي العام الروسي في موسكو أن سورية ستخرج من الأزمة الراهنة أكثر قوة ومناعة بفضل وعي شعبها ومساعدة أصدقائها ولاسيما روسيا التي تتخذ مواقف متقدمة وعادلة انطلاقا من مبادئ الحق والعدالة ونصرة الشعوب. وأعرب عمورة عن شكر سورية للقيادة والشعب الروسي على دعم سورية في قضاياها المحقة والعادلة واستخدام حق النقض في مجلس الأمن الدولي لإحباط تمرير مشروع قرار غربي مجحف بحقها لافتا إلى أن الشعبين الروسي والسوري يتكلمان لغة واحدة في مواقفهما لصيانة الأمن والاستقرار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. وأشار معاون وزير الخارجية والمغتربين إلى أن الأحداث الجارية في سورية والحملة الإعلامية الشرسة التي تتعرض لها وحملات ضخ الأكاذيب وفبركة المعلومات تعود إلى سعي الولايات المتحدة ودول حلف الناتو للنيل من دور سورية الداعم للقضايا العربية والمقاومة.وبيَّن عمورة أن الأحداث في سورية بدأت في المناطق الحدودية التي يسهل فيها تهريب المال والسلاح وتشغيل أجهزة اتصالات متطورة وتأمين ممرات لتهجير السكان بالقوة حيث تعمل المجموعات الإرهابية المسلحة كنقطة انطلاق لتقويض الوضع في سورية وتقسيمها على غرار ما جرى في ليبيا. وأشار معاون وزير الخارجية والمغتربين إلى أن القيادة السورية بدأت بتنفيذ المطالب المحقة للمحتجين حيث شرعت بعملية إصلاح شاملة تتضمن حزمة من القوانين في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الكفيلة بنقل سورية إلى مصاف الدول العصرية الديمقراطية التي تقوم على أسس التعددية والتشاركية عبر حوار وطني عام تحت سقف الوطن وبطريق سلمي حصرا موضحا ضرورة أن ينخرط المثقفون الليبراليون في سورية في العملية التشاركية الكاملة.
2011-10-10