ارشيف من :ترجمات ودراسات
باراك: حزب الله لم يختف.. والتحديات الامنية ما زالت قائمة
المصدر: "الاذاعة الاسرائيلية"
" قال وزير (الحرب) ايهود باراك انه من المهم لدولة "اسرائيل"، مع مع بداية السنة القادمة، ان تتغلب على كل العواقب والحواجز والدخول مجددا إلى المفاوضات مع الفلسطينيين، من السير قدما. لا يوجد أبدا امن مطلق, ويجب العمل على إيجاد حل للتغلب على الشروط المسبقة من قبل الطرفين.
وقال باراك: "أنا لن ادخل في تفسير كلام رئيس الحكومةِ, لكنني اعتقد انه لا يجب وضع شروط مسبقة, وعدم الدخول في مواضيع البناء في غيلو, فحكومات اسرائيلية في السابق، وحكومتي ايضا، قامت بعمليات بناء في القدس, كذلك حكومة اولمرت, حكومة بيريز, وأيضا حكومة شارون, لقد استطعنا ان نبني طوال الوقت حتى مع وجود اعتراضات دولية، وبالرغم من رفع العالم طوال الوقت البطاقة الصفراء في وجهنا, فالعالم فهم ان إسرائيل سوف تستمر في العمل، ولذلك رأى انه من الأجدر العودة بكل جدية إلى المفاوضات".
واعرب باراك عن عدم علمه بوجود طلب من نتنياهو لشرعنة النقاط الاستيطانية العشوائية المقامة على اراض فلسطينية خاصة في الضفة الغربية، كما ورد في صحيفة "هآرتس" هذا الصباح، وقال "لا علم لدي بوجود طلب كهذا, فأنا لا اعتقد انه يمكن البناء على أراضي خاصة، التي يجب إعادتها إلى أصحابها فورا, يوجد أراضي ليست تابعة للدولة وليست أراض خاصة، وليس لها صاحب، وهناك موافقة من قبل الحكومة للبناء عليها".
وحول الصراع على ميزانية الامن والجيش، قال باراك "أنا كنت داعما للحركة الاعتراضية (الاجتماعية) , ما جرى هو أمر جدا مهم لم يحصل لدينا منذ عشرات السنوات, ويجب ان يؤدي إلى إجراء تغيرات في الأولويات, كل هذه المطالب التي تم رفعها هي مهمة جدا والقيادة الأمنية سوف تكون جاهزة لتكون ايجابية في هذا المجال"، مضيفا ان الموضوع الأمني ليس هو العنصر الأساسي في ذلك.
وقال باراك انه لا يمكن تقليص أي شيء من الأربعين مليار شيكل التي تصل الى الجيش, وليس لدى الحكومة الحق بتقليص الميزانية, فالتحديات التي امامنا ما زالت قائمة، فحماس لم تختف, وحزب الله لم يختف, والإيرانيون لم يختفوا, والربيع العربي من حولنا يعصف, وأنا اعتقد ان كل من في دولة إسرائيل لديه القدرة على الحكم على هذه الأمور، لدى اسرائيل واجب كبير في المحافظة على قدرة عالية للجيش، على قدرة الحسم لديه, وقدرتنا على الحفاظ على حياة جنودنا, فنحن نعلم إلى أين يذهب المال, لا يذهب إلى أي أماكن سرية، ولا يوجد أي مشكلة في التوصل إلى أي حسم في هذا المجال، يجب مواجهة التحديات, ونستطيع ان نقوم بهذا فقط من خلال الميزانية التي تعطى لنا".
" قال وزير (الحرب) ايهود باراك انه من المهم لدولة "اسرائيل"، مع مع بداية السنة القادمة، ان تتغلب على كل العواقب والحواجز والدخول مجددا إلى المفاوضات مع الفلسطينيين، من السير قدما. لا يوجد أبدا امن مطلق, ويجب العمل على إيجاد حل للتغلب على الشروط المسبقة من قبل الطرفين.
وقال باراك: "أنا لن ادخل في تفسير كلام رئيس الحكومةِ, لكنني اعتقد انه لا يجب وضع شروط مسبقة, وعدم الدخول في مواضيع البناء في غيلو, فحكومات اسرائيلية في السابق، وحكومتي ايضا، قامت بعمليات بناء في القدس, كذلك حكومة اولمرت, حكومة بيريز, وأيضا حكومة شارون, لقد استطعنا ان نبني طوال الوقت حتى مع وجود اعتراضات دولية، وبالرغم من رفع العالم طوال الوقت البطاقة الصفراء في وجهنا, فالعالم فهم ان إسرائيل سوف تستمر في العمل، ولذلك رأى انه من الأجدر العودة بكل جدية إلى المفاوضات".
واعرب باراك عن عدم علمه بوجود طلب من نتنياهو لشرعنة النقاط الاستيطانية العشوائية المقامة على اراض فلسطينية خاصة في الضفة الغربية، كما ورد في صحيفة "هآرتس" هذا الصباح، وقال "لا علم لدي بوجود طلب كهذا, فأنا لا اعتقد انه يمكن البناء على أراضي خاصة، التي يجب إعادتها إلى أصحابها فورا, يوجد أراضي ليست تابعة للدولة وليست أراض خاصة، وليس لها صاحب، وهناك موافقة من قبل الحكومة للبناء عليها".
وحول الصراع على ميزانية الامن والجيش، قال باراك "أنا كنت داعما للحركة الاعتراضية (الاجتماعية) , ما جرى هو أمر جدا مهم لم يحصل لدينا منذ عشرات السنوات, ويجب ان يؤدي إلى إجراء تغيرات في الأولويات, كل هذه المطالب التي تم رفعها هي مهمة جدا والقيادة الأمنية سوف تكون جاهزة لتكون ايجابية في هذا المجال"، مضيفا ان الموضوع الأمني ليس هو العنصر الأساسي في ذلك.
وقال باراك انه لا يمكن تقليص أي شيء من الأربعين مليار شيكل التي تصل الى الجيش, وليس لدى الحكومة الحق بتقليص الميزانية, فالتحديات التي امامنا ما زالت قائمة، فحماس لم تختف, وحزب الله لم يختف, والإيرانيون لم يختفوا, والربيع العربي من حولنا يعصف, وأنا اعتقد ان كل من في دولة إسرائيل لديه القدرة على الحكم على هذه الأمور، لدى اسرائيل واجب كبير في المحافظة على قدرة عالية للجيش، على قدرة الحسم لديه, وقدرتنا على الحفاظ على حياة جنودنا, فنحن نعلم إلى أين يذهب المال, لا يذهب إلى أي أماكن سرية، ولا يوجد أي مشكلة في التوصل إلى أي حسم في هذا المجال، يجب مواجهة التحديات, ونستطيع ان نقوم بهذا فقط من خلال الميزانية التي تعطى لنا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018