ارشيف من :أخبار لبنانية

الراعي: القانون الكنسي يلزمنا زيارة الابرشيات ومن ضمنها سوريا...ولا رسائل بيني وبين أوباما

الراعي: القانون الكنسي يلزمنا زيارة الابرشيات ومن ضمنها سوريا...ولا رسائل بيني وبين أوباما
عبّر البطريرك الماروني مار بشارة الراعي، عن "انطباعه الإيجابي حتى الآن حيال زيارته الاميركية"، قائلاً انه "يفخر بأن جماعتنا وأيضا من إخواننا العرب سواء من سوريا أو فلسطين والعراق والأردن وغيرها فاعلون في المجتمع الأميركي وليس فقط يعملون هنا وينفقون المال، والمسيحيون منهم يساعدون في بناء الكنائس في قراهم والأندية والقاعات وحركتهم لملاقاة عائلاتهم تنعش البلاد، والأهم أنهم يحملون وجه لبنان الحقيقي والقضايا العربية ويقومون بدور السفير الحقيقي للبنان الى جانب السفراء الرسميين".

وفي حديث لصحيفة "السفير"، كرر الراعي أن "القانون الكنسي يلزمه القيام بجولات راعوية على كل الأبرشيات أينما كانت ومن ضمنها سوريا، والتي أثار إعلاني عن نيتي بزيارتها ردات فعل قوية جدا"، وتابع "أنا رجل دين ولست رجل سياسة، أنا أزور الأماكن حيث جماعتنا التي تعمل عادة على ترتيب لقاء مع مسؤولين سياسيين ونحن يعنينا أن نجتمع بهم بكل طيبة خاطر لأن هذا يريح الجالية إذ قد يكون لديها مطالب أو ما شابه تريد إيصالها وأيضا تكون مناسبة للإستماع الى ما لدى السلطة لتقوله عن جماعتنا".

ولفت الراعي إلى انه "لم يتخلل اللقاء مع الوزير الأميركي اللبناني الأصل راي لحود في بيوريا أي رسائل متبادلة بيني وبين الرئيس الأميركي، فالوزير لحود هو ماروني وتجمعنا به علاقة قديمة، ولا يمكنني أن أخلط بين دوري الرعوي والروحي والشؤون الوطنية والسياسية".

وتوضيحا للمعلومات التي ترددت عن إرسال الرئيس الاميركي باراك أوباما دعوة رسمية اليه لزيارة لاحقة الى الولايات المتحدة، قال الراعي انه "لم يردني أي شيء لا دعوة الى زيارة لاحقة ولا أي شيء رسمي آخر التقينا فقط بشخصيات ونواب وأعضاء في الكونغرس على مستوى شخصي وتحدثنا في كل الأمور. البطريرك ليس رجل سياسة ولا رجل دولة ويذهب لزيارة رعيته. لقد قمت بزيارة رسمية الى فرنسا نظرا لتقليد عمره حوالى الألف سنة وقمت على هامشها بجولة راعوية وهذا هو الفارق مع زيارتي لأي بلد آخر".

وردا على بعض المصطادين في الماء العكر بينه وبين البطريرك السابق نصرالله صفير والذين يحاولون الإيحاء بأنه بات للكنيسة بطريركان، أشار الراعي إلى ان "كلامنا نعم نعم ولا لا. أنا منذ اليوم الأول لانتخابي أعلنت أن البطريرك صفير هو البطريرك الدائم واعتبرته ذخيرة لنا ومثالا لي وما زلت أعتبر كذلك. أنا والبطريرك شخص واحد وتتلمذت على يده وأعرف من هو. ولكي أطمئن جميع الناس لن يتمكن أحد من أن يأخذ كلمة من فم البطريرك صفير أو يصطاده بكلمة فهو أكبر وأذكى من كل هذه الصغائر. وإذا أراد أحدهم الاصطياد في الماء العكر فالبطريرك صفير سمكة تعرف أن "تزق" جيدا لأنه هو هو أمس واليوم وطالما هو موجود في الحياة".


المصدر: صحيفة "السفير"
2011-10-14