ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الجمعة: خسائر صفقة شاليط لا تعد

المقتطف العبري ليوم الجمعة: خسائر صفقة شاليط لا تعد

أخبار وتقارير ومقالات مترجمة من صحافة العدو

الجدول الزمني للصفقة: من الجلسة السرية في القاهرة الى التنازل عن الخطوط الحمراء
المصدر: "هآرتس ـ يوسي ملمان"
"في آذار الـ2009 وفي أواخر ولاية إيهود اولمرت في رئاسة الحكومة، جلس في أحد مباني بالقاهرة في مقر المخابرات العامة المصرية، مجموعة من المسؤولين الامنيين الاسرائيليين. كان هناك عوفر ديكل، الممثل الشخصي لرئيس الحكومة للمفاوضات، رئيس الشاباك يوفال ديسكين، وضباط آخرون من الاستخبارات ومن وحدات الأسرى والمفقودين في الموساد والشاباك وأمان. وفي مبنى آخر بمقر المخابرات المصرية كان يتواجد أحمد الجعبري، قائد الذراع العسكري لحماس وعدد من مساعديه. وصل الجعبري ورجاله الى القاهرة بشكل علني عبر معبر الحدودي رفح . أما رئيس المكتب السياسي لحماس الذي يعتبر زعيم الحركة خالد مشعل فلم يشارك في المباحثات وكذلك أيضا محمود الزهار أحد قادة حماس في غزة.
أيضا الوسيط جرهارد كونرد من الاستخبارت الالمانية غاب عن اللقاء. حينها لم يكن مشاركا في الاتصالات، واسرائيل استعانت به فقط من أجل اعداد الصفقة مع حزب الله بهدف اعادة جثتي الداد ريغيب وأودي غولدفاسر. إن الهدف من هذه المباحثات هو الاتفاق على التفاصيل النهائية لصفقة تبادل جلعاد شاليط. إن الشخصية الاساسية التي أدارت محادثات التقارب بين ممثلي حماس واسرائيل ونقل بين المبنيين في مقر القيادة قائمة الاسماء هم ضباط المخابرات المصرية. وكان الابرز بينهم هو نائب الرئيس المصري والمسؤول عن المخابرات الجنرال عمر سليمان ونائبه الجنرال عمر كناوي.
إن المفاوضات في القاهرة هي ذروة عملية بدأت في العام 2007، بعد وقت قصير من سقوط جلعاد شاليط في اسر حماس. ولعب في هذه العملية كونرد والمصريون دورا أساسيا ببلورة الاتفاقات بين حماس واسرائيل. بداية طلبت حماس من اسرائيل تحرير 1400 "مخرب". ديكل وطاقم المفاوضات تلقوا توجيهات من رئيس الحكومة تدعو الى تخفيض عدد المحررين قدر الإمكان، على أن لا يزيد عن الـ450 أسيرا.
وحدد في توجيهات المستوى السياسي لطاقم المفاوضات عدة مبادئ للتفاوض. مطلب حماس تحرير عرب اس
2011-10-14