ارشيف من :أخبار لبنانية
منصور عاد من القاهرة: ما يضير سوريا يضيرنا وليس هناك أي توجه لتجميد عضويتها في الجامعة العربية
عاد وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور عند الأولى من بعد ظهر اليوم الى بيروت آتياً من القاهرة بعد مشاركته في اجتماعات وزراء الخارجية العرب التي بحثت في التطورات الحاصلة على الساحة السورية.
وفي تصريح أدلى به لدى وصوله الى صالون الشرف في مطار بيروت الدولي، قال منصور "إن لبنان بطبيعة الحال، بالإضافة الى المجموعة العربية، أراد ان يكون هناك نوع من الحوار ما بين القيادة السورية والمعارضة، وهذا ما اتفق عليه أثناء الاجتماع، وهو مساعدة سوريا على الخروج من أزمتها، وعلى توفير الإستقرار والأمن".
وعن تحفظ سوريا على ما جاء في بيان وزراء الخارجية العرب، لفت منصور الى أنه "جاء الى مكان انعقاد الحوار على أساس أن الاخوة السوريين طلبوا أن يجري الحوار على أرضهم، وهذا حقهم".
وبالنسبة الى ما أشيع عن نقاش ساخن حصل في شأن تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية، قال منصور "أصلاً، لم يكن هناك أي توجه لتجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية".
وحول ما قاله رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع عن أن "الوزير منصور وزير حاله"، علّق وزير الخارجية والمغتربين بالقول "هذا رأيه، فهل يريدون أن نقول إننا ضد سوريا، أو إننا ضد الاستقرار والامن فيها، فهذا ما لن نقوله أبداً"، مضيفاً إن "لبنان الى جانب الاشقاء دائماً، ونقولها بصراحة، من أجل مساعدة سوريا على الخروج من الأزمة، ومن أجل تحقيق الاستقرار، وما يضير سوريا يضيرنا".
ورداً على ما نسب إليه من أنه لم ينسق مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء في موقفه، نفى منصور صحة ذلك، مؤكداً أن "الموقف للبنان، وليس موقف وزير الخارجية".
وكالات
وفي تصريح أدلى به لدى وصوله الى صالون الشرف في مطار بيروت الدولي، قال منصور "إن لبنان بطبيعة الحال، بالإضافة الى المجموعة العربية، أراد ان يكون هناك نوع من الحوار ما بين القيادة السورية والمعارضة، وهذا ما اتفق عليه أثناء الاجتماع، وهو مساعدة سوريا على الخروج من أزمتها، وعلى توفير الإستقرار والأمن".
وعن تحفظ سوريا على ما جاء في بيان وزراء الخارجية العرب، لفت منصور الى أنه "جاء الى مكان انعقاد الحوار على أساس أن الاخوة السوريين طلبوا أن يجري الحوار على أرضهم، وهذا حقهم".
وبالنسبة الى ما أشيع عن نقاش ساخن حصل في شأن تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية، قال منصور "أصلاً، لم يكن هناك أي توجه لتجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية".
وحول ما قاله رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع عن أن "الوزير منصور وزير حاله"، علّق وزير الخارجية والمغتربين بالقول "هذا رأيه، فهل يريدون أن نقول إننا ضد سوريا، أو إننا ضد الاستقرار والامن فيها، فهذا ما لن نقوله أبداً"، مضيفاً إن "لبنان الى جانب الاشقاء دائماً، ونقولها بصراحة، من أجل مساعدة سوريا على الخروج من الأزمة، ومن أجل تحقيق الاستقرار، وما يضير سوريا يضيرنا".
ورداً على ما نسب إليه من أنه لم ينسق مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء في موقفه، نفى منصور صحة ذلك، مؤكداً أن "الموقف للبنان، وليس موقف وزير الخارجية".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018