ارشيف من :أخبار لبنانية
"منبر الوحدة": اتفاق تبادل الاسرى يؤكد صوابية خيار المقاومة وتصميم الشعب الفلسطيني على متابعة الكفاح
استغربت الأمانة العامة لـ"منبر الوحدة الوطنية"، "تجاهل مجلس وزراء الخارجية في جامعة الدول العربية الأزمات المستعصية في ليبيا واليمن والبحرين وإصراره على التدخل في الشؤون الداخلية لسوريا بدعوتها الى محاورة معارضيها في مقرها في القاهرة"، متسائلة عن "الحكمة في عدم إجراء الحوار الوطني المطلوب داخل سوريا نفسها، إحتراما لشعبها وسيادتها ووحدتها الوطنية".
وخلال اجتماعها الأسبوعي برئاسة الرئيس سليم الحص في مركز توفيق طبارة، رأت الهيئة، في بيان، "ان الأزمة في سوريا تقلق كل لبناني نظرا الى متاخمة القطر السوري للبنان على طول حدوده الشمالية والشرقية، ونظرا الى تداخل المصالح بين القطرين الشقيقين على كل صعيد"، محذرة من أن استهداف سوريا مرشح لأن لا يبقى قاصرا على القطر السوري، بل يمكن أن تكون له ارتدادات على أكثر من بلد عربي في المنطقة بما في ذلك لبنان الذي كثيرا ما يشكل مدخلا إلى عدد من الأقطار العربية الأخرى.
ودعا المجتمعون الأجيال الطالعة إلى المزيد من التقارب بين الأقطار العربية وصولا في يوم من الأيام إلى الاتحاد فالوحدة، لافتين الى أنه يجب أن لا نستهين بما حصل وأن لا ننساق إلى تغليب السلبيات على الإيجابيات في أذهاننا وردود فعلنا، فندرك كيف نشق طريق مستقبلنا على الوجه الذي يتجاوب مع آمالنا وتطلعاتنا.
وفي الختام، هنأ المجتمعون "الشعب الفلسطيني على الإنجاز التاريخي المتمثل بالإفراج عما يزيد على الألف من الأسرى الفلسطينيين بمن فيهم نساء واطفال، وهو إنجاز يؤكد صوابية خيار المقاومة وفعاليته وتصميم الشعب الفلسطيني على متابعة الكفاح من أجل تحرير فلسطين، كل فلسطين".
المصدر: وكالات
وخلال اجتماعها الأسبوعي برئاسة الرئيس سليم الحص في مركز توفيق طبارة، رأت الهيئة، في بيان، "ان الأزمة في سوريا تقلق كل لبناني نظرا الى متاخمة القطر السوري للبنان على طول حدوده الشمالية والشرقية، ونظرا الى تداخل المصالح بين القطرين الشقيقين على كل صعيد"، محذرة من أن استهداف سوريا مرشح لأن لا يبقى قاصرا على القطر السوري، بل يمكن أن تكون له ارتدادات على أكثر من بلد عربي في المنطقة بما في ذلك لبنان الذي كثيرا ما يشكل مدخلا إلى عدد من الأقطار العربية الأخرى.
ودعا المجتمعون الأجيال الطالعة إلى المزيد من التقارب بين الأقطار العربية وصولا في يوم من الأيام إلى الاتحاد فالوحدة، لافتين الى أنه يجب أن لا نستهين بما حصل وأن لا ننساق إلى تغليب السلبيات على الإيجابيات في أذهاننا وردود فعلنا، فندرك كيف نشق طريق مستقبلنا على الوجه الذي يتجاوب مع آمالنا وتطلعاتنا.
وفي الختام، هنأ المجتمعون "الشعب الفلسطيني على الإنجاز التاريخي المتمثل بالإفراج عما يزيد على الألف من الأسرى الفلسطينيين بمن فيهم نساء واطفال، وهو إنجاز يؤكد صوابية خيار المقاومة وفعاليته وتصميم الشعب الفلسطيني على متابعة الكفاح من أجل تحرير فلسطين، كل فلسطين".
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018