ارشيف من :أخبار لبنانية
بانوراما اليوم: فلسطين تعيش فرحة تحرير أسراها... والقطاع التربوي والمهني في لبنان ينفّذ إضراباً عاماً
خيّمت على الداخل والخارج الفلسطيني بالأمس أصداء العرس الوطني الكبير بعد إطلاق سراح أول دفعة من الأسرى الفلسطينيين وعددهم 477 أسيراً مقابل إفراج حركة "حماس" عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، حيث تكلّلت المرحلة الأولى من عملية التبادل بالنجاح، على أن يتم الإفراج عن باقي الأسرى الفلسطينيين لاحقاً ضمن إطار المرحلة الثانية من العملية نفسها.
وبينما تحوّل إنجاز المقاومة الفلسطينية هذا الى يوم وطني جامع شهد للمرة الأولى مشاركة وتفاعل مختلف الأطياف السياسية الفلسطينية، هزّ الحدث الكبير الكيان الصهيوني الذي عاش يوماً صعباً وباهظ الثمن، باعتراف رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، ذلك أن استعادة شاليط عكست في المقابل عجز العدو عن تحرير أسيره بقوته العسكرية والاستخباراتية واضطراره أخيراً للخضوع الى منطق المقاومة.
محلياً، ينفّذ القطاع التربوي والمهني الرسمي وجزء من الخاص، إضراباً عاماً اليوم، وقد انضمت اليه رابطة موظفي الدولة، في حين يعتصم الأساتذة والمعلمون قبل ظهر اليوم أمام السراي الحكومي رفضاً لقرار مجلس الوزراء تصحيح الأجور ولسياسة المكرمات والمبالغ المقطوعة.
هذه المستجدات شغلت الصحف المحلية الصادرة اليوم الأربعاء سواء من خلال المعلومات او المقالات والتحليلات.
تحرير الأسرى يوم للوحدة الوطنية
تحت عنوان "فلسطين في عرس تحرير الأسرى تستعيد وحدة الأرض والشعب"، اشارت صحيفة "السفير" الى أن فلسطين "عاشت من أقصى شمالي أراضي الـ48 الى أقصى جنوبي قطاع غزة، مروراً بالقدس يوم أمس، عرساً وطنياً جامعاً، أزال الكثير من الحواجز التي وضعها الاحتلال الاسرائيلي والكثير من العوائق التي وضعها الفلسطينيون في ما بينهم"، معتبرة أن "يوم تحرير الأسرى الفلسطينيين تحوّل إلى يوم للوحدة الوطنية، لم تقتصر مفاعيله على الشارع الفلسطيني، الذي شهد، وللمرة الأولى منذ سنوات، احتفالات مشتركة بين السلطة الفلسطينية في رام الله وحكومة "حماس" في غزة، ومعهما جميع الفصائل والأحزاب والتيارات، ما يبشّر باحتمال أن يكون ذلك الاحتضان الوطني للأسرى المحررين مقدمة للتوصل إلى تحقيق المصالحة التي طال انتظارها".
وأضافت الصحيفة "على الجانب الآخر، بدت "إسرائيل" وكأنها مقبلة على عاصفة سياسية، برغم استعادتها الجندي جلعاد شاليط، بعدما عجزت آلتها العسكرية وأجهزتها الأمنية عن تحريره من آسريه طوال السنوات الخمس الماضية، برغم المساحة الجغرافية الضيقة التي كان محتجزاً في نطاقها، إلى أن اضطرت للرضوخ إلى شروط المقاومة".
بدورها، كتبت صحيفة "الأخبار" في عددها الصادر اليوم "للمرة الأولى منذ سنوات، دخل الفرح بيوت الفلسطينيّين من دون استئذان، نتيجة إتمام عملية تبادل الأسرى، في الوقت الذي تضاربت فيه المشاعر في "إسرائيل"، بين الفرح بإطلاق شاليط والأسى على الثمن الباهظ للعملية"، معتبرة أن "استثنائية الحدث لم تكن فقط نابعة من نجاح الفلسطينيين في إجبار الإسرائيليين، بعد تعنت دام سنوات، على الرضوخ لمطلب الإفراج عن أسرى كانت تفصل بينهم وبين الحرية أحكام من المؤبدات، أو في إجبار "إسرائيل" على دفع الثمن الأعلى حتى الآن لاسترجاع جندي واحد، بل من جو الوحدة الذي عاشته مختلف الفصائل الفلسطينية، وهو ما تجلى بوضوح في الاحتفالات التي عمت الضفة الغربية وغزة، فضلاً عن أراضي الـ 48".
صدمة إسرائيلية من مقابلة التلفزيون المصري مع شاليط
في سياق متصل، أشارت "الأخبار" الى أن "أجواء الصدمة سادت المسؤولين الإسرائيليين من جراء بث التلفزيون المصري مقابلة مع الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، أمس، في ما بدا أنه لم يكن منسّقاً بين الطرفين المصري والإسرائيلي"، وقال مسؤولون إسرائيليون "إن الأسئلة التي وجهتها المذيعة شهيرة أحمد كانت "حسّاسة وغير مناسبة".
ولفتت الصحيفة نفسها الى أنه "من بين أسباب الغضب الإسرائيلي ظهور عناصر ملثّمين من حركة "حماس" خلف شاليط خلال المقابلة، حيث قال مسؤول إسرائيلي "لقد شعرنا بالصدمة، لأن شاليط أرغم على إجراء المقابلة، حتى قبل أن يتمكن من الاتصال بعائلته"، ولاحقاً، كشف مسؤول أمني مصري "أن وزير الإعلام أسامة هيكل هو من طلب من الاستخبارات إجراء مقابلة حصرية مع شاليط".
مجلس الوزراء: نقاش على ضفاف الموازنة
على الصعيد المحلي، احتلّت جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا أمس حيزاً هاماً من صفحات الصحف المحلية الصادرة اليوم، حيث تداول المجلس برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في مشروع الموازنة المرفوع من قبل وزير المال محمد الصفدي، وتقرر أن يقوم الوزراء برفع اقتراحاتهم على المشروع خلال مهلة اسبوع، حيث سيتم بعد ذلك تشكيل ورش عمل قد تكون يومية لبحث كل اقتراح، كما أوضح وزير الاعلام وليد الداعوق الذي لفت الانتباه الى "أن بند تمويل المحكمة يلحظه مشروع الموازنة وستتم مقاربته بالوسائل التي يقترحها كل وزير".
وفي هذا الإطار، قالت مصادر وزارية لـ"السفير" "إن الجلسة خلت من التشنجات، لا سيما أنها اكتفت بملامسة مضمون مشروع الموازنة ولم تتعمق فيه، بعدما تم الاتفاق على أن يعد كل وزير ملاحظاته، كي تُناقش في الجلسات المقبلة".
وتوقعت المصادر نفسها "أن يحتدم النقاش حول الموازنة عند بدء البحث في الزيادات الضرائبية المقترحة"، مشيرة الى أن "هذه الزيادات ستواجه اعتراضات واسعة لدى عدد من الوزراء الرافضين تحميل الناس أي أعباء إضافية"، كما توقعت أن "يتم تأجيل البحث في بند تمويل المحكمة الوارد في مشروع الموازنة الى المرحلة الأخيرة من النقاش، خصوصاً أن الرئيس نجيب ميقاتي يدرك ان هذا البند لن يمر في مجلس الوزراء، لا بالتوافق ولا بالتصويت، وبالتالي هناك مصلحة لدى الجميع في عدم تناوله حالياً، لعل الاتصالات الجارية على خط موازٍ تنجح في نزع هذا اللغم".
وفي حديث لصحيفة "الأخبار"، وصف وزير بارز جلسة مجلس الوزراء أمس بأنها "جلسة عصف فكري على ضفاف مشروع الموازنة"، لافتاً إلى "أنّ مداولاتها تهدف إلى تقطيع الوقت والقول إننا باشرنا بحث مشروع الموازنة"، كما رأت مصادر وزارية، في حديث للصحيفة عينها، أن تقطيع الوقت سيستمر إلى نهاية العام، وهو الموعد الذي تبلغته السلطات اللبنانية، على نحو غير رسمي، لدفع حصة لبنان من تمويل المحكمة الدولية، علماً أن الرسالة التي تلقاها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشأن تمويل المحكمة لم تحدد موعداً للتسديد".
بدورها، أفادت صحيفة "النهار" أن وزير الطاقة جبران باسيل قال لدى انصرافه من الجلسة "طالما أنهم يعرفون أن مشروع موازنة كهذا لن يمشي، فلماذا تقدموا به؟"، أما وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور، فقد وصف الجلسة بأنها كانت "الأسرع... إذ بقي النقاش على ضفاف الموازنة".
القطاع التربوي والمهني ينفذ إضراباً عاماً اليوم
على صعيد آخر، أفادت الصحف المحلية الصادرة اليوم أن نحو 50 ألف معلم في القطاع الخاص، ونحو 35 ألف معلم في التعليم الرسمي الأساسي والثانوي يتوقفون عن التعليم اليوم في إطار تنفيذ إضراب عام تنفذه المدارس والثانويات الرسمية والخاصة والمعاهد المهنية ودور المعلمين والجامعة اللبنانية، فيما أعلنت الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية وبعض المؤسسات التعليمية الخاصة، ورابطة أصحاب المدارس الخاصة عدم الالتزام بالإضراب الذي انضمت اليه رابطة موظفي الدولة.
كما ينفذ المعلمون والأساتذة اعتصاماً قبل الظهر أمام السرايا الحكومية، بدعوة من هيئة التنسيق النقابية، تحت شعار الرفض القاطع لقرار مجلس الوزراء بتصحيح الأجور ورفض سياسة المكرمات والمبالغ المقطوعة، واعتبار ذلك القرار "مذلاً وتخريبياً".
وبينما تحوّل إنجاز المقاومة الفلسطينية هذا الى يوم وطني جامع شهد للمرة الأولى مشاركة وتفاعل مختلف الأطياف السياسية الفلسطينية، هزّ الحدث الكبير الكيان الصهيوني الذي عاش يوماً صعباً وباهظ الثمن، باعتراف رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، ذلك أن استعادة شاليط عكست في المقابل عجز العدو عن تحرير أسيره بقوته العسكرية والاستخباراتية واضطراره أخيراً للخضوع الى منطق المقاومة.
محلياً، ينفّذ القطاع التربوي والمهني الرسمي وجزء من الخاص، إضراباً عاماً اليوم، وقد انضمت اليه رابطة موظفي الدولة، في حين يعتصم الأساتذة والمعلمون قبل ظهر اليوم أمام السراي الحكومي رفضاً لقرار مجلس الوزراء تصحيح الأجور ولسياسة المكرمات والمبالغ المقطوعة.
هذه المستجدات شغلت الصحف المحلية الصادرة اليوم الأربعاء سواء من خلال المعلومات او المقالات والتحليلات.
تحرير الأسرى يوم للوحدة الوطنية
تحت عنوان "فلسطين في عرس تحرير الأسرى تستعيد وحدة الأرض والشعب"، اشارت صحيفة "السفير" الى أن فلسطين "عاشت من أقصى شمالي أراضي الـ48 الى أقصى جنوبي قطاع غزة، مروراً بالقدس يوم أمس، عرساً وطنياً جامعاً، أزال الكثير من الحواجز التي وضعها الاحتلال الاسرائيلي والكثير من العوائق التي وضعها الفلسطينيون في ما بينهم"، معتبرة أن "يوم تحرير الأسرى الفلسطينيين تحوّل إلى يوم للوحدة الوطنية، لم تقتصر مفاعيله على الشارع الفلسطيني، الذي شهد، وللمرة الأولى منذ سنوات، احتفالات مشتركة بين السلطة الفلسطينية في رام الله وحكومة "حماس" في غزة، ومعهما جميع الفصائل والأحزاب والتيارات، ما يبشّر باحتمال أن يكون ذلك الاحتضان الوطني للأسرى المحررين مقدمة للتوصل إلى تحقيق المصالحة التي طال انتظارها".
وأضافت الصحيفة "على الجانب الآخر، بدت "إسرائيل" وكأنها مقبلة على عاصفة سياسية، برغم استعادتها الجندي جلعاد شاليط، بعدما عجزت آلتها العسكرية وأجهزتها الأمنية عن تحريره من آسريه طوال السنوات الخمس الماضية، برغم المساحة الجغرافية الضيقة التي كان محتجزاً في نطاقها، إلى أن اضطرت للرضوخ إلى شروط المقاومة".
بدورها، كتبت صحيفة "الأخبار" في عددها الصادر اليوم "للمرة الأولى منذ سنوات، دخل الفرح بيوت الفلسطينيّين من دون استئذان، نتيجة إتمام عملية تبادل الأسرى، في الوقت الذي تضاربت فيه المشاعر في "إسرائيل"، بين الفرح بإطلاق شاليط والأسى على الثمن الباهظ للعملية"، معتبرة أن "استثنائية الحدث لم تكن فقط نابعة من نجاح الفلسطينيين في إجبار الإسرائيليين، بعد تعنت دام سنوات، على الرضوخ لمطلب الإفراج عن أسرى كانت تفصل بينهم وبين الحرية أحكام من المؤبدات، أو في إجبار "إسرائيل" على دفع الثمن الأعلى حتى الآن لاسترجاع جندي واحد، بل من جو الوحدة الذي عاشته مختلف الفصائل الفلسطينية، وهو ما تجلى بوضوح في الاحتفالات التي عمت الضفة الغربية وغزة، فضلاً عن أراضي الـ 48".
صدمة إسرائيلية من مقابلة التلفزيون المصري مع شاليط
في سياق متصل، أشارت "الأخبار" الى أن "أجواء الصدمة سادت المسؤولين الإسرائيليين من جراء بث التلفزيون المصري مقابلة مع الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، أمس، في ما بدا أنه لم يكن منسّقاً بين الطرفين المصري والإسرائيلي"، وقال مسؤولون إسرائيليون "إن الأسئلة التي وجهتها المذيعة شهيرة أحمد كانت "حسّاسة وغير مناسبة".
ولفتت الصحيفة نفسها الى أنه "من بين أسباب الغضب الإسرائيلي ظهور عناصر ملثّمين من حركة "حماس" خلف شاليط خلال المقابلة، حيث قال مسؤول إسرائيلي "لقد شعرنا بالصدمة، لأن شاليط أرغم على إجراء المقابلة، حتى قبل أن يتمكن من الاتصال بعائلته"، ولاحقاً، كشف مسؤول أمني مصري "أن وزير الإعلام أسامة هيكل هو من طلب من الاستخبارات إجراء مقابلة حصرية مع شاليط".
مجلس الوزراء: نقاش على ضفاف الموازنة
على الصعيد المحلي، احتلّت جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا أمس حيزاً هاماً من صفحات الصحف المحلية الصادرة اليوم، حيث تداول المجلس برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في مشروع الموازنة المرفوع من قبل وزير المال محمد الصفدي، وتقرر أن يقوم الوزراء برفع اقتراحاتهم على المشروع خلال مهلة اسبوع، حيث سيتم بعد ذلك تشكيل ورش عمل قد تكون يومية لبحث كل اقتراح، كما أوضح وزير الاعلام وليد الداعوق الذي لفت الانتباه الى "أن بند تمويل المحكمة يلحظه مشروع الموازنة وستتم مقاربته بالوسائل التي يقترحها كل وزير".
وفي هذا الإطار، قالت مصادر وزارية لـ"السفير" "إن الجلسة خلت من التشنجات، لا سيما أنها اكتفت بملامسة مضمون مشروع الموازنة ولم تتعمق فيه، بعدما تم الاتفاق على أن يعد كل وزير ملاحظاته، كي تُناقش في الجلسات المقبلة".
وتوقعت المصادر نفسها "أن يحتدم النقاش حول الموازنة عند بدء البحث في الزيادات الضرائبية المقترحة"، مشيرة الى أن "هذه الزيادات ستواجه اعتراضات واسعة لدى عدد من الوزراء الرافضين تحميل الناس أي أعباء إضافية"، كما توقعت أن "يتم تأجيل البحث في بند تمويل المحكمة الوارد في مشروع الموازنة الى المرحلة الأخيرة من النقاش، خصوصاً أن الرئيس نجيب ميقاتي يدرك ان هذا البند لن يمر في مجلس الوزراء، لا بالتوافق ولا بالتصويت، وبالتالي هناك مصلحة لدى الجميع في عدم تناوله حالياً، لعل الاتصالات الجارية على خط موازٍ تنجح في نزع هذا اللغم".
وفي حديث لصحيفة "الأخبار"، وصف وزير بارز جلسة مجلس الوزراء أمس بأنها "جلسة عصف فكري على ضفاف مشروع الموازنة"، لافتاً إلى "أنّ مداولاتها تهدف إلى تقطيع الوقت والقول إننا باشرنا بحث مشروع الموازنة"، كما رأت مصادر وزارية، في حديث للصحيفة عينها، أن تقطيع الوقت سيستمر إلى نهاية العام، وهو الموعد الذي تبلغته السلطات اللبنانية، على نحو غير رسمي، لدفع حصة لبنان من تمويل المحكمة الدولية، علماً أن الرسالة التي تلقاها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشأن تمويل المحكمة لم تحدد موعداً للتسديد".
بدورها، أفادت صحيفة "النهار" أن وزير الطاقة جبران باسيل قال لدى انصرافه من الجلسة "طالما أنهم يعرفون أن مشروع موازنة كهذا لن يمشي، فلماذا تقدموا به؟"، أما وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور، فقد وصف الجلسة بأنها كانت "الأسرع... إذ بقي النقاش على ضفاف الموازنة".
القطاع التربوي والمهني ينفذ إضراباً عاماً اليوم
على صعيد آخر، أفادت الصحف المحلية الصادرة اليوم أن نحو 50 ألف معلم في القطاع الخاص، ونحو 35 ألف معلم في التعليم الرسمي الأساسي والثانوي يتوقفون عن التعليم اليوم في إطار تنفيذ إضراب عام تنفذه المدارس والثانويات الرسمية والخاصة والمعاهد المهنية ودور المعلمين والجامعة اللبنانية، فيما أعلنت الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية وبعض المؤسسات التعليمية الخاصة، ورابطة أصحاب المدارس الخاصة عدم الالتزام بالإضراب الذي انضمت اليه رابطة موظفي الدولة.
كما ينفذ المعلمون والأساتذة اعتصاماً قبل الظهر أمام السرايا الحكومية، بدعوة من هيئة التنسيق النقابية، تحت شعار الرفض القاطع لقرار مجلس الوزراء بتصحيح الأجور ورفض سياسة المكرمات والمبالغ المقطوعة، واعتبار ذلك القرار "مذلاً وتخريبياً".
إعداد فاطمة شعيتو
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018