ارشيف من :أخبار لبنانية
"السفير": ارتياح متبادل بين القطبين السنيين ميقاتي وكرامي وتوافق على التنسيق
نقلت صحيفة "السفير"، عن مصادر مطلعة، قولها إن لقاء الرئيسين نجيب ميقاتي وعمر كرامي بحضور وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي في منزل رئيس الحكومة أمس في بيروت، كان مناسبة لتشريح الوضع السياسي والتداول في شأن الحكومة وفي بعض العراقيل والمطبات التي تواجه عملها، فضلا عن نقاش مستفيض بعناوين مختلفة انطلاقا من طرابلس ومشاريعها التنموية مرورا بالمجلس الشرعي وصولا الى المحكمة الدولية وقضية تمويلها.
وأشارت المصادر الى أن "لقاء ميقاتي ـ كرامي اتسم بالوضوح التام بين الرجلين في كل المسائل التي طرحت وفي مقدمتها الموضوع الطرابلسي الذي أخذ نسبة 90% من النقاش، حيث وكعادته عبّر "الأفندي" عن هواجسه الطرابلسية وعن أن المدينة غير قادرة على الاستمرار في ظل ما تعانيه من صعوبات اقتصادية واجتماعية وإنسانية، فسارع ميقاتي الى وضع ضيفه في أجواء الخطة التي يحضرها لطرابلس والتي وصلت الى مرحلتها الأخيرة وتتضمن تفعيل كل المرافق الحيوية وتنفيذ عدد من المشاريع التنموية والاستثمارية بهدف إيجاد فرص عمل للشباب ورفع المستوى المعيشي للعائلات، وتأكيده أنه سيكون لها حصة وازنة في التعيينات الادارية المقبلة".
ووفق المصادر، كشف ميقاتي لضيفه أنه سيدعو في الاسبوع المقبل وزراء المدينة الى عقد اجتماع لمناقشة بنود الخطة الطرابلسية والتوافق عليها لوضعها موضع التنفيذ، لافتة إلى أن ميقاتي لم يتوان عن استمزاج رأي ضيفه في الأداء الحكومي، وفي موضوع المحكمة الدولية، حيث أبلغ "الأفندي" الرئيس ميقاتي بالموقف الذي أعلنه عبر وسائل الاعلام بعد لقائه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وقدم وجهة نظره الخاصة بالمحكمة والتي باتت معروفة لدى الجميع، وسمع من ميقاتي شرحا للظروف والمعطيات التي تدفعه الى العمل الجدي لإيجاد المخارج والحلول التي تصب في نهاية المطاف لمصلحة لبنان وعلاقته بالمجتمع الدولي.
كما تطرق الرئيسان، بحسب المصادر، الى المجلس الشرعي وتوافقا على ضرورة استكمال المشاورات والتنسيق في القرارات التي ستتخذ بشأن التمديد له أو إجراء انتخاباته، والتوافق على التعديلات التي يحتاجها.
وفي سياق متصل، وصف مقربون من فيصل كرامي اللقاء بأنه كان "ممتازا"، مؤكدين أن "الكيمياء" قائمة اليوم بين الوزير الشاب ورئيس الحكومة وأن كرامي الابن ليس بعيدا عن ميقاتي لا في التوجهات ولا في السياسة، وأنه مرتاح جدا للتعاطي معه.
المصدر: صحيفة "السفير"
وأشارت المصادر الى أن "لقاء ميقاتي ـ كرامي اتسم بالوضوح التام بين الرجلين في كل المسائل التي طرحت وفي مقدمتها الموضوع الطرابلسي الذي أخذ نسبة 90% من النقاش، حيث وكعادته عبّر "الأفندي" عن هواجسه الطرابلسية وعن أن المدينة غير قادرة على الاستمرار في ظل ما تعانيه من صعوبات اقتصادية واجتماعية وإنسانية، فسارع ميقاتي الى وضع ضيفه في أجواء الخطة التي يحضرها لطرابلس والتي وصلت الى مرحلتها الأخيرة وتتضمن تفعيل كل المرافق الحيوية وتنفيذ عدد من المشاريع التنموية والاستثمارية بهدف إيجاد فرص عمل للشباب ورفع المستوى المعيشي للعائلات، وتأكيده أنه سيكون لها حصة وازنة في التعيينات الادارية المقبلة".
ووفق المصادر، كشف ميقاتي لضيفه أنه سيدعو في الاسبوع المقبل وزراء المدينة الى عقد اجتماع لمناقشة بنود الخطة الطرابلسية والتوافق عليها لوضعها موضع التنفيذ، لافتة إلى أن ميقاتي لم يتوان عن استمزاج رأي ضيفه في الأداء الحكومي، وفي موضوع المحكمة الدولية، حيث أبلغ "الأفندي" الرئيس ميقاتي بالموقف الذي أعلنه عبر وسائل الاعلام بعد لقائه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وقدم وجهة نظره الخاصة بالمحكمة والتي باتت معروفة لدى الجميع، وسمع من ميقاتي شرحا للظروف والمعطيات التي تدفعه الى العمل الجدي لإيجاد المخارج والحلول التي تصب في نهاية المطاف لمصلحة لبنان وعلاقته بالمجتمع الدولي.
كما تطرق الرئيسان، بحسب المصادر، الى المجلس الشرعي وتوافقا على ضرورة استكمال المشاورات والتنسيق في القرارات التي ستتخذ بشأن التمديد له أو إجراء انتخاباته، والتوافق على التعديلات التي يحتاجها.
وفي سياق متصل، وصف مقربون من فيصل كرامي اللقاء بأنه كان "ممتازا"، مؤكدين أن "الكيمياء" قائمة اليوم بين الوزير الشاب ورئيس الحكومة وأن كرامي الابن ليس بعيدا عن ميقاتي لا في التوجهات ولا في السياسة، وأنه مرتاح جدا للتعاطي معه.
المصدر: صحيفة "السفير"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018