ارشيف من :أخبار لبنانية
ارسلان: لا استقالة للحكومة في المدى المنظور...ولإعادة النظر بدستورية المحكمة حرصاً على الحقيقة
رأى رئيس الحزب "الديمقراطي اللبناني" النائب طلال ارسلان، أنّ تموضع رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط في موقعه الحاليّ "هو نتيجة قناعة راسخة بخطورة الهجمة التي يتعرّض لها لبنان والمنطقة، ونحن وأيّاه متّفقون في الرأي وسنبقى"، مؤكّدا أن "لا استقالة للحكومة في المدى المنظور"، كاشفا أنّه يزور سوريا باستمرار و"على تواصل دائم مع أصدقائي وعلى رأسهم الرئيس بشّار الأسد".
ارسلان، وفي حديث لصحيفة "الجمهورية"، أكد انه "لم يكن هنالك من صفحة خلافية مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لكي تُطوى، بل تباين حول صحة تمثيل الحزب بما يتناسب مع الثقل الشعبي والسياسي الذي يمثل، وخصوصية الشرائح والعائلات المنخرطة في نشاطه".
وشدد ارسلان على "اننا والحزب التقدّمي الاشتراكي وحزب الله والحزب السوري القومي الاجتماعي والأحزاب الأخرى الموجودة في مناطق الجبل على تنسيق مباشر ودوريّ، إنْ على المستوى الثنائيّ أو الثلاثيّ أو الرباعيّ أو أكثر، وليست كلّ اللقاءات تحدث تحت مجهر الإعلام، وهي تطال المستويات الحزبيّة كافّةً".
من جهة ثانية، رأى ارسلان أن المحكمة الدولية "ومنذ انطلاقتها وحتى يومنا هذا لم تدلّ على حيادها ونزاهتها"، مشيرا الى ان وزير الدولة مروان خيرالدين "لم يقم إطلاقاً بتأييد تمويل المحكمة، بل على العكس، فقد طرح وجوب إعادة النظر بدستورية المحكمة وبالفساد الإداري والمالي في عملها حتى تاريخه، حرصاً على الحقيقة التي لم نرَ شيئاً منها حتى اليوم"، وأكد أن "القاصي والداني كشف مدى تسييس هذه المحكمة واستهدافها الحصري للمقاومة في لبنان".
وحول قانون الانتخاب، أكد ارسلان أنه "يفضّل قانون انتخابي على أساس النسبية"، معتبراً أنه "من المبكّر الحديث عن تحالفات انتخابيّة".
المصدر: صحيفة "الجمهورية"
ارسلان، وفي حديث لصحيفة "الجمهورية"، أكد انه "لم يكن هنالك من صفحة خلافية مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لكي تُطوى، بل تباين حول صحة تمثيل الحزب بما يتناسب مع الثقل الشعبي والسياسي الذي يمثل، وخصوصية الشرائح والعائلات المنخرطة في نشاطه".
وشدد ارسلان على "اننا والحزب التقدّمي الاشتراكي وحزب الله والحزب السوري القومي الاجتماعي والأحزاب الأخرى الموجودة في مناطق الجبل على تنسيق مباشر ودوريّ، إنْ على المستوى الثنائيّ أو الثلاثيّ أو الرباعيّ أو أكثر، وليست كلّ اللقاءات تحدث تحت مجهر الإعلام، وهي تطال المستويات الحزبيّة كافّةً".
من جهة ثانية، رأى ارسلان أن المحكمة الدولية "ومنذ انطلاقتها وحتى يومنا هذا لم تدلّ على حيادها ونزاهتها"، مشيرا الى ان وزير الدولة مروان خيرالدين "لم يقم إطلاقاً بتأييد تمويل المحكمة، بل على العكس، فقد طرح وجوب إعادة النظر بدستورية المحكمة وبالفساد الإداري والمالي في عملها حتى تاريخه، حرصاً على الحقيقة التي لم نرَ شيئاً منها حتى اليوم"، وأكد أن "القاصي والداني كشف مدى تسييس هذه المحكمة واستهدافها الحصري للمقاومة في لبنان".
وحول قانون الانتخاب، أكد ارسلان أنه "يفضّل قانون انتخابي على أساس النسبية"، معتبراً أنه "من المبكّر الحديث عن تحالفات انتخابيّة".
المصدر: صحيفة "الجمهورية"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018