ارشيف من :أخبار لبنانية
خوري زار ميقاتي ومنصور: لا خروقات سورية للأراضي اللبنانية والتنسيق قائم بين البلدين
استقبل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني -السوري نصري خوري صباح اليوم في السراي الكبير الذي اوضح أنه تمّ البحث في بعض الأمور التي كان قد كلفه ميقاتي بمعالجتها مع الجانب السوري، وهي تتعلق بمختلف أطر التعاون والتنسيق بين البلدين.
وأشار خوري إلى أنه تم تزويده بمجموعة من النقاط التي تصب في إطار تعميق العلاقات اللبنانية - السورية وتسهيل التعاون في المجالات كافة، معرباً عن اعتقاده أن
"الأمور تسير بشكل جيد في العلاقات بين البلدين على مختلف الصعد"، وأضاف "رغم كل المحاولات التي تجري للتشويش على هذه العلاقة، فإن التنسيق قائم في كل المجالات السياسية والأمنية والإقتصادية، وكل ما يثار من الأمور له خلفيات أخرى لا تمت الى الوقائع الميدانية بصلة".
ونفى خوري أن يكون هناك خروقات سورية للاراضي اللبنانية، وأوضح أن هناك محاولات إعلامية لإظهار ذلك دون الاستناد الى اي مرجعية رسمية، وأضاف "الجيش اللبناني على تنسيق دائم ويومي مع الجيش السوري، وهناك اجتماعات تنسيقية ميدانية تعقد اسبوعياًَ وليس فقط على صعيد القيادة، وقد عقد الأسبوع الفائت اجتماع في الشمال، بحثت فيه كل التدابير وأصول التنسيق المباشر على الارض. كما عقد يوم أمس اجتماع في منطقة البقاع الشمالي، لمناقشة كل الأمور. وسيعقد الأسبوع المقبل اجتماع مشترك في منطقة البقاع الغربي، ونحن نحضر لإجتماع آخر على صعيد محافظتي دمشق والبقاع، ومحافظات حمص وطرطوس وشمال لبنان، لبحث كل الامور التي يجري التنسيق فيها".
وعن وضع الشاحنات على المعابر بين لبنان وسوريا، لفت الى أن "هناك تفتيش دقيق تقوم به السلطات السورية للشاحنات العابرة بإتجاه سوريا، وهنالك ايضا ترتيبات يجب أن تتخذ من قبل الجانبين".
وكان خوري قد زار وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، وأكد إثر لقائه الأخير "الحرص على أمن سوريا واستقرارها"، وقال "هناك أمور بإمكان الحكومة اللبنانية أن تتابعها، مثل بعض التحركات التي تحصل على الأرض في بعض الأحيان، والجانب السوري يعتبر أنها تسيء الى أمنه، وهناك اتفاقيات ومعاهدات موقعة بين الجانبين، والمطلوب هو تطبيقها".
ورداً على سؤال عن هذه التحركات في ظل وجود تنسيق بين الجيشين اللبناني والسوري، قال خوري "لا اتحدث عن الدولتين، ولا أقصد التظاهرات أيضاً، هناك تحركات وأشياء معينة تُبلّغ عنها الحكومة اللبنانية، وهي تعالجها".
وعن سبب زيارته لمنصور، وما إذا كانت لنقل هذه الرسالة، قال خوري "كلا، ليس هذا سبب زيارتي، بحثت مع الوزير في الإطار العام، ولم أنقل أي رسالة محددة"، وتابع "هناك شكاوى وتحركات تحصل، ومن المفترض أن تطبق الاتفاقيات في هذا المجال".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018