ارشيف من :أخبار لبنانية
أهالي بلدة حرار يناشدون وزير الزراعة وضع حد لمجزرة ترتكب بحق الأشجار في المنطقة
من يوقف أعمال التعدي على الطبيعة وعمليات قطع الأشجار الجائرة في غابة القلة ومنطقة الهوة الواقعتين في خراج بلدة حرار في اعالي منطقة تفصل بين أقضية عكار، الضنية والهرمل. إذ يمكن القول إن مناشير الحطب وفؤوس الحطابين تمارس أبشع مجزرة بحق الطبيعة والأشجار الحرجية عرفتها المنطقة منذ عقود .
مئات أشجار الأرز والشوح واللذاب تتعرض لعمليات قطع جائرة على مدى الأعوام العشرين الماضية، فيما عين الدولة غائبة عنها مما أفسح في المجال أمام الحطابين وتجار الحطب للعمل بحرية في هذه المنطقة.
ويؤكد ابناء بلدة حرار وجوارها أن أصوات المناشير تضج كل يوم داخل هذه الغابات وتسمع من أماكن بعيدة، بينما تنقل عشرات الجرارات الزراعية والشاحنات الحطب في وضح النهار باتجاه عكار والهرمل دون رقيب أو حسيب. ولفت الأهالي الى ان "غابة القلة ووادي الهوة خسرا خلال الأعوام الماضية أكثر من 35 بالمئة من اشجارهما الدهرية، وهي معرضة للزوال اذا ما استمر الحال على هذا الواقع المؤلم لا سيما أن ما يقطع من اشجار لا ينبت له براعم من جديد، وان طائر "الكيخن" الذي يساعد في نقل بذوره من مكان الى آخر قد انقرض بفعل الصيد الجائر. الأهالي اللذين ناشدوا وزير الزراعة الدكتور حسين الحاج حسن إعطاء توجهاته للعمل على وقف هذه المجزرة التي ترتكب بحق الغابة التي تحوي على أشجار معمرة ونادرة، طالبوه بزيادة عناصر مخفر الأحراش في بلدتهم وتجهيزه بالعدة والعديد لكي يتمكن من القيام بواجباته في صد كل أعمال القطع الجائر الذي يمارس بحق البيئة والثروة الحرجية في أعالي منطقة القيطع عكار.
"الانتقاد" ـ عكار
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018