ارشيف من :ترجمات ودراسات
"دولة فلسطينية ستؤدي الى عنف وغياب للإستقرار"
المصدر: "معاريف ـ إلي بردنشتاين"
" استهل سفير إسرائيل الى الأمم المتحدة، رون فروشور، خطابه هذا الصباح في مجلس الأمن بانتقاد إزاء الإنشغال بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني وادّعى، أن "أي دولة ستصوّت تأييداً لدولة فلسطينية، ستتحمل مسؤولية نتائج التصويت من ناحية أن المسألة تتعلق بتعمّد غياب الإستقرار والعنف".
تابع فروشور وقال إن "المشكلة المركزية الموجودة على بساط البحث هي ليس أصل مستقبل دولة فلسطينية إنما طابعها. حماس تقهر مواطنيها. لا وجود لمجتمع مدني. نساء مظلومات. أطفال يستخدمون كمخربين انتحاريين وكدروع بشرية. التحريض ضد إسرائيل متواصل أيضاً في المؤسسات الرسمية التابعة للسلطة الفلسطينية، حيث يسمّون باحات وشوارع بأسماء مخربين انتحاريين".
كما تطرّق السفير الى خطاب أبو مازن في الأمم المتحدة قبل حوالي الشهر، الذي أنكر فيه آلاف السنين للتاريخ اليهودي في أرض إسرائيل: "هذا لم يكن إسقاطاً عرضياً. القيادة الفلسطينية تواصل محاولة محو أي علاقة للشعب اليهودي بأرض إسرائيل". وتابع فروشور مهاجماً: "الأمم المتحدة اعترفت بإسرائيل كدولة يهودية قبل 64 عاماً. حان الوقت لكي يعترف الفلسطينيون والدول الإسلامية بذلك".
"الشرق الأوسط في حالة فوضى"
وفي مسألة المستوطنات قال فروشور إن "إدعاء الفلسطينيين أن المستوطنات هي العقبة الرئيسية للسلام هو تحريف تاريخي. الحقيقة هي أنه حتى العام 1967 الضفة الغربية كانت جزء من الأردن وغزة جزء من مصر. العالم العربي حينها لم يحرّك ساكناً من أجل إقامة دولة فلسطينية. العقبة الرئيسية للسلام هي المطالبة الفلسطينية بحق العودة وعدم الإعتراف بدولة إسرائيل كدولة يهودية".
"الشرق الأوسط في حالة فوضى. آلاف القتلى في الشوارع. مع ذلك، شهر بعد شهر، مجلس الأمن يُركّز، بشكل غير متناسب، على صراع واحد وفريد في منطقتنا". وأضاف السفير قائلاً إنه "حان الوقت لكي يتوقف مجلس الأمن عن تجاهل القوّة الماحقة التي تعمل في منطقتنا وتعمل على التغيير".
وأشار السفير الى أنه "في ليبيا، وصل حكم القذافي الى نهايته بعد أكثر من 40 سنة من القمع وإراقة الدماء. في إيران، نظام آيات الله يقمع شعبه ويعمل على الوصول الى السلاح النووي. النظام السوري يواصل إرتكاب المجازر بحق مواطنيه، ضمن محاولة يائسة للتشبّث بالحكم في حين أن قسم من أعضاء هذا المجلس يتغاضى عن وحشية الأسد".
" استهل سفير إسرائيل الى الأمم المتحدة، رون فروشور، خطابه هذا الصباح في مجلس الأمن بانتقاد إزاء الإنشغال بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني وادّعى، أن "أي دولة ستصوّت تأييداً لدولة فلسطينية، ستتحمل مسؤولية نتائج التصويت من ناحية أن المسألة تتعلق بتعمّد غياب الإستقرار والعنف".
تابع فروشور وقال إن "المشكلة المركزية الموجودة على بساط البحث هي ليس أصل مستقبل دولة فلسطينية إنما طابعها. حماس تقهر مواطنيها. لا وجود لمجتمع مدني. نساء مظلومات. أطفال يستخدمون كمخربين انتحاريين وكدروع بشرية. التحريض ضد إسرائيل متواصل أيضاً في المؤسسات الرسمية التابعة للسلطة الفلسطينية، حيث يسمّون باحات وشوارع بأسماء مخربين انتحاريين".
كما تطرّق السفير الى خطاب أبو مازن في الأمم المتحدة قبل حوالي الشهر، الذي أنكر فيه آلاف السنين للتاريخ اليهودي في أرض إسرائيل: "هذا لم يكن إسقاطاً عرضياً. القيادة الفلسطينية تواصل محاولة محو أي علاقة للشعب اليهودي بأرض إسرائيل". وتابع فروشور مهاجماً: "الأمم المتحدة اعترفت بإسرائيل كدولة يهودية قبل 64 عاماً. حان الوقت لكي يعترف الفلسطينيون والدول الإسلامية بذلك".
"الشرق الأوسط في حالة فوضى"
وفي مسألة المستوطنات قال فروشور إن "إدعاء الفلسطينيين أن المستوطنات هي العقبة الرئيسية للسلام هو تحريف تاريخي. الحقيقة هي أنه حتى العام 1967 الضفة الغربية كانت جزء من الأردن وغزة جزء من مصر. العالم العربي حينها لم يحرّك ساكناً من أجل إقامة دولة فلسطينية. العقبة الرئيسية للسلام هي المطالبة الفلسطينية بحق العودة وعدم الإعتراف بدولة إسرائيل كدولة يهودية".
"الشرق الأوسط في حالة فوضى. آلاف القتلى في الشوارع. مع ذلك، شهر بعد شهر، مجلس الأمن يُركّز، بشكل غير متناسب، على صراع واحد وفريد في منطقتنا". وأضاف السفير قائلاً إنه "حان الوقت لكي يتوقف مجلس الأمن عن تجاهل القوّة الماحقة التي تعمل في منطقتنا وتعمل على التغيير".
وأشار السفير الى أنه "في ليبيا، وصل حكم القذافي الى نهايته بعد أكثر من 40 سنة من القمع وإراقة الدماء. في إيران، نظام آيات الله يقمع شعبه ويعمل على الوصول الى السلاح النووي. النظام السوري يواصل إرتكاب المجازر بحق مواطنيه، ضمن محاولة يائسة للتشبّث بالحكم في حين أن قسم من أعضاء هذا المجلس يتغاضى عن وحشية الأسد".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018