ارشيف من :ترجمات ودراسات

ليبرمان: يهددون بان أبو مازن سيعيد المفاتيح؟، ستكون بركة

ليبرمان: يهددون بان أبو مازن سيعيد المفاتيح؟، ستكون بركة
المصدر: "العاشرة – عمري نحمياس"
" شن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان هجوما قاسيا على رئيس السلطة الفلسطينية، وقال انه يشكل عائق في الاتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين. وأوضح ليبرمان، "كل من سيأتي مكانه سيكون أفضل". وقد كرر معارضته إقامة الدولة الفلسطينية وحذر قائلا، "هذا الأمر سيجلب صواريخ القسام إلى غوش دان".
على خلفية خطوات أيلول والجمود المتواصل في الاتصالات، هاجم وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان، بشدة رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن، وقال انه سيكون من المفرح مشاهدته يغادر منصبه. وقال ليبرمان خلال إيجاز أمام الصحفيين في وزارة الخارجية.  "العائق الحقيقي الذي يمكن إزاحته فورا هو أبو مازن نفسه، فهو العائق الأكبر أمام الاتفاق". حسب كلامه، أبو مازن يرى مصير أصدقائه، القذافي ومبارك، ويفكر بنفسه.
وأوضح وزير الخارجية أنهم "يهددون بأنه سيعيد المفاتيح؟، هذا ليس تهديدا، انه بركة. من سيأتي سيكون أفضل بكثير. من الواضح انه يعمل بأجندة خاصة به. يفكر بمكان له بالتاريخ، وبتمضية حياته بالرفاه، وفي المحاولة لذكره في كتب التاريخ بأنه من أقام دولة وحقق المصالحة".
بالإضافة إلى ذلك تطرق وزير الخارجية إلى معارضته لصفقة شاليط. وكما هو معروف، ليبرمان هو احد الوزراء الثلاث الذين أعربوا عن معارضة الصفقة عشية التوقيع عليها في الحكومة، مقابل 26 وزيرا وافقوا عليها. وأوضح انه "يجب تحرير الجنود وليس التبادل".
وأضاف وزير الخارجية وهو يتطرق إلى الاستنتاجات المتوقعة لـ "لجنة شمغار في موضوع إعادة الأسرى"، قائلا "أنا لا اعرف معيار لتحرير جنود. هذه اللجنة تهرب من الوقائع. الحكومة تنتخب لتحكم، هذا موضع يخص الحكومة، هي من ينبغي أن تقرر، وبناء على ذلك أنا ضد المعايير".
وتطرق ليبرمان أيضا خلال الإيجاز الصحفي إلى مسألة تجميد البناء في المستوطنات استعدادا لانعقاد الرباعية بعد يومين. رفض وزير الخارجية الانتقادات الدولية على البناء في المستوطنات وقال ان جميع المستوطنات في الضفة الغربية لا تشكل أكثر من 1.5 بالمائة من أراضي يهودا والسامرة. حسب كلامه، الادعاء بان إسرائيل تحاول تثبيت حقائق على الأرض هو كاذب.
على خلفية انعقاد الرباعية الدولية، أضاف ليبرمان إلى إمكانية أن تقترح إسرائيل على الفلسطينيين تجميد جزئي في بناء المستوطنات لتعزيز أبو مازن بعد صفقة شاليط، وأعرب عن معارضته لأي عملية تجميد".
وقال ليبرمان انه يعتقد أن تجميد البناء في المستوطنات لعشرة اشهر كان "خطوة لم تثبت جدواها"، وأعرب عن مخاوف من أن تؤدي إقامة دولة فلسطينية إلى هجوم بالصواريخ على وسط البلاد، "خلال سنة من اللحظة التي يستلمون فيها المسؤولية، سنرى صواريخ القسام على كفار سابا. ليس مائة بالمائة بل مائتين في المائة إذا خرجنا ستسقط الصواريخ على غوش دان".
وادعى ليبرمان أيضا انه لا يوجد نضوج وسط الفلسطينيين لإقامة دولة. وقال "نحن نعلم ما تساوي الضمانات الدولية، كيف نضج الفلسطينيون لإدارة دولة، فقط قبل حوالي شهر ألغيت الانتخابات البلدية، أي نضوج هذا".
حسب كلام الوزير، الانشغال الدولي بالمسألة الفلسطينية هو محاولة للعالم الغربي لعدم إغضاب الإسلام الموجود في ذروة الربيع العربي. على سبيل المثال، استشهد ليبرمان بطريقة تعاطي أبو مازن مع الأسرى الذين أطلق سراحهم ضمن إطار صفقة شاليط، "عندما تنظر إلى كل هذا، بما فيهم المخرب من رام الله الذي قام بضرب جندي حتى الموت وهو يحصل على 5000 آلاف دولار من أبو مازن كتشجيع، هذه الحالة لا يوجد مثلها في العالم، تقديم جائزة مالية".
في النهاية تطرق وزير الخارجية ليبرمان إلى الموضوع الإيراني وقال أن لا ينبغي أن تكون إسرائيل من يقود العمليات العسكرية ضدها، "جميع الخيارات على الطاولة لكن لا ينبغي أن نكون من يقود هذا الأمر. لا أريد أن نأخذ المسؤولية ونقوم بالعمل من اجل العالم. ينبغي فرض مقاطعة على البنك المركزي وعلى صناعة النفط الإيراني. مع هذه العقوبات سيحصل تحول".
2011-10-25