ارشيف من :أخبار عالمية

حمد بن جاسم بعد لقاء اللجنة الوزارية بالرئيس الأسد: مباحثاتنا كانت صريحة وودية وسنعاود اللقاء في الثلاثين من الجاري

حمد بن جاسم بعد لقاء اللجنة الوزارية بالرئيس الأسد: مباحثاتنا كانت صريحة وودية  وسنعاود اللقاء في الثلاثين من الجاري

دمشق - الانتقاد
استعرض الرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء مع اللجنة الوزارية العربية المكلفة من الجامعة العربية بحث الأزمة في سورية "المبادرة العربية حول الأوضاع في سورية" وأكد بيان رئاسي سوري أنه "دار نقاش ودي وصريح حول ما يجري في البلاد وتم الاتفاق على أن يكون هناك اجتماع بين اللجنة الوزارية العربية والحكومة السورية بتاريخ 30/10/2011 لمواصلة التداول فيما تم بحثه اليوم". ويترأس اللجنة الوزارية رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وتضم الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ووزراء خارجية عُمان يوسف بن علوي والجزائر مراد مدلسي والسودان علي أحمد كرتي ومصر محمد كامل عمرو ونائب الأمين العام للجامعة أحمد بن حلي. وفي تصريح لعدد من الصحفيين بثه التلفزيون السوري وصف  حمد بن جاسم اللقاء مع الرئيس الأسد بأنه كان "طويلاً وصريحاً وجرى في جو ودي" وقال: نحن سعداء في اللجنة العربية بلقائنا مع الرئيس بشار الأسد... تحدثنا في كل النقاط التي أتت في المبادرة العربية بكل إيجابية وصراحة ووجدنا حرصاً للتوصل مع اللجنة العربية من قبل الحكومة السورية لحل هذا الموضوع ولذلك اتفقنا على أن نواصل الاجتماع في الثلاثين من الشهر الجاري ، لافتا إلى أن هناك اجتماعا آخر بين اللجنة العربية والحكومة السورية سواء في دمشق أو على هامش مؤتمر لجنة مبادرة السلام في الدوحة. وقال: هناك نقاط اتفق عليها وأخرى تحتاج إلى نقاش. وردا على سؤال حول هذه النقاط قال حمد بن جاسم: نحن نريد أن نصل إلى نتائج ومن أجل ذلك اتفقنا على أن هذا الموضوع يبقى طي الكتمان إلى أن نتفق أو لا نتفق وإن شاء الله فسنتفق على حل يكون عمليا انطلاقا من جدية اللقاء.. وإننا لا نريد الخروج ببيان شفاف لا يأتي بنتيجة لا تهم السوريين والعرب. وأضاف: هناك أمور يريد الجانب السوري أن يدرسها أكثر .. وطرح علينا أفكاراً نريد دراستها.. وسنلتقي ولكن هناك بعض النقاط اتفق عليها بالخط العريض وهناك نقاط أخرى طلب الجانب السوري أن يدرسها في مؤسساته السورية خلال يوم أو يومين.. ونحن أيضاً كلجنة عربية نريد أن نتشاور فيما بيننا ونجتمع مع الإخوة في سورية ونخرج بشيء واضح مضيفاً: يهمنا وقف الاقتتال ووقف العنف وألا نرى قتلى من أي طرف. وردا على سؤال حول الأعمال الإرهابية التي ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة بحق السوريين قال رئيس الوزراء القطري: إن الإرهاب منبوذ في أي دولة وفي أي مكان وأي زمان لكن نحن الآن في ظل أزمة وخلال الأزمة قد يكون هناك أناس كثيرون يستغلونها من أي طرف والمهم عندنا كيف نستطيع بالحكمة وبالعقل أن نوقف الاقتتال وألا يكون هناك ضحايا من أي طرف في سورية ويبدأ الحوار بين الأشقاء السوريين مع بعضهم بحيث يتوصلون إلى نتائج تلبي رغبات الشعب في الإصلاح. وأضاف: إن الإصلاح مطلوب اليوم لحل الأزمة ليس في سورية فقط .. فهناك حراك جرى في دول عربية ويجري في دول عربية أخرى وقد يستمر هذا الحراك لأننا الآن في فترة نحتاج فيها إلى أن نقوم بإصلاح جذري وليس إصلاح شكلي... والمهم أن يلمس المواطن في قطر وفي سورية وفي أي مكان أن هناك نية صادقة للتقدم بإصلاحات وتنفيذ وليس بوعود... وأن يكون هناك تنفيذ لهذه الإصلاحات.. ولكن من المهم أيضا وقف العنف من أي مصدر ووقف القتال ووقف المظاهر المسلحة. وحضر اللقاء من الجانب السوري وزير الخارجية وليد المعلم والمستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد ومندوب سورية الدائم لدى الجامعة العربية يوسف أحمد.

2011-10-26