ارشيف من :ترجمات ودراسات

وحدة جديدة في الجيش الاسرائيلي لحماية تل أبيب من صورايخ حزب الله وإيران

وحدة جديدة في الجيش الاسرائيلي لحماية تل أبيب من صورايخ حزب الله وإيران
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ يوآف زيتون"
" أصبحت المهام في "القبة الحديدية" مطلوبة, والآن يستطيع المجنّدون تحديد هدف جديد: بدأوا في سلاح الجو بتأسيس الوحدة التي سوف تشغّل "العصا السحرية", لاعتراض القذائف الصاروخية ذات المدى الأبعد.
يواصلون في الجيش الإسرائيلي مؤخرا استعدادات ناشطة لتأسيس الوحدة التي ستقدم ردًّا على تهديد إطلاق الصواريخ نحو التجمعات السكانية في "غوش دان". بعدما بدأت القبة الحديدية بتقديم حلاً أولياً لكنه فعّالاً بنسبة كبيرة على إطلاق صواريخ القسّام وغراد, تتواصل عملية تطوير منظومة "العصا السحرية", التي من المفترض أن تقدم حلاً على إطلاق صواريخ بعيدة المدى. وقد أنشأوا في سلاح الجو في الأسابيع الأخيرة نواة التأسيس الأولى لوحدة "العصا السحرية" التي ستشغّل المنظومة.
هذا وقال مصدر في تشكيل الدفاع التابع لسلاح الجو إن عناصر التشكيل يعملون حاليا في الصناعات الأمنية التي تطوّر المنظومة التي ستواجه صواريخ متوسطة المدى, من اجل ملائمتها مع الحاجات العملانية. ومن المفترض أن تكون منظومة "العصا السحرية" فعّالة في كافة الظروف الجوية, ويستطيع الصاروخ المعترض الخاص بها أن يغيّر هدفه أثناء تحليقه. المنظومة موجّهة بشكل خاص ضد إطلاق صواريخ بعيدة المدى من قطاع غزة ومن لبنان.
إلى ذلك، انهوا في الجيش الإسرائيلي التحقيقات الأوّلية بعد تشغيل "القبة الحديدية" في الأشهر الأخيرة. كما في حالة المنظومة التي تعترض صواريخ القسام وغراد, تم تنصيب بطاريات "العصا السحرية" وفق الحاجات العملانية والتهديدات ذات الصلة. وسوف تصل المعلومات عن إطلاق صاروخ من منطقة العدو إلى منظومة "العصا السحرية" من خلال منظومة مركز إدارة صورة باليستية الموجودة في قاعدة سلاح الجو, القادرة على أن تلحظ في كل لحظة أي صاروخ يُطلق باتجاه إسرائيل من أي قطاع, وأن تحدّد أية منظومة دفاعية من المفترض أن تعمل ضده.
وفق التقديرات, لدى حزب الله وحماس صواريخ متوسطة المدى, أي صورايخ مفترض أنها تصيب "نقطة ضعف" الدولة, غوش دان, والتي من المفترض أن تعمل منظومة "العصا السحرية" ضدها. في جولة العنف الشديدة المقبلة, قد تستخدم هذه المنظمات تلك الصورايخ. تستطيع المنظومة أن تعترض صواريخ بعيدة المدى مثل صورايخ "شهاب" الإيرانية إذا لم يتم اعتراضها في الفضاء. قد يبلغ سعر صاروخ الاعتراض مليون دولار, لكن أشاروا في المؤسسة الأمنية أن ثمن الضرر الذي سوف ينجم عن استهداف صاروخ من النوع الذي من المفترض أن تعترضه المنظومة سيكون أغلى بكثير.
وقد أفادوا في الجيش الإسرائيلي منذ تشغيل منظومة "القبة الحديدية" أن المهام المرتبطة بتشغيلها أصبحت مطلوبة بشكل خاص وسط المجندين. حاليا ربما تتحوّل منظومة "العصا السحرية" إلى هدف مطلوب للجنود الشبّان.
تجدر الإشارة إلى أن "القبة الحديدية" و"العصا السحرية" هما اثنان من ثلاث منظومات تطوّرها إسرائيل وتدخلها إلى حيّز الاستخدام في إطار خطة الدفاع المتعددة الطبقات من إطلاق صواريخ وقذائف صاروخية. إذا كان من المفترض أن تعترض "القبة" و"العصا" قذائف وصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى, منظومة ثالثة – "حتس 3" من المفترض أن تعترض في الفضاء صواريخ باليستية تحمل رؤوس نووية متفجرة. ومن المفترض أن تعترض هذه المنظومة, من بين البقية, صورايخ من إيران إذا ما تم إطلاقها باتجاه إسرائيل".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قلق في المؤسسة الأمنية الاسرائيلية: حماس تسلّحت بصواريخ متطوّرة ضد الطائرات تمّ تهريبها من ليبيا
المصدر: "هآرتس ـ عاموس هرئيل وآفي يسسخروف"
" يزداد القلق في المؤسسة الأمنية في إسرائيل من نوعية الصواريخ المضادة للطائرات المحسّنة الموجودة بحوزة حماس في قطاع غزة. فقد نجحت حماس مؤخرا بتهريب صواريخ متطوّرة نسبيا من إنتاج روسي إلى القطاع، من مخازن عسكرية تمّ سلبها من ليبيا. وفي إسرائيل قلقون من انعكاسات إدخال الصواريخ المتطورة إلى القطاع، سواء على حرية العمل المطلقة تقريباً والموجودة حاليا في طائرات سلاح الجو في سماء القطاع، أو على الملاحة المدنية إلى إيلات.
في السنوات الأخيرة، تم تهريب صواريخ كتف من أنواع مختلفة إلى القطاع بمبادرة إيرانية. إلا أن سقوط نظام معمر القذافي في ليبيا وفّر لحماس فرصة التهريب بمدى وبنوعية أخرى. شبكات التهريب التي استغلّت الفوضى في الدولة، سارعت إلى المخازن العسكرية وسرقت كميات كبيرة من السلاح، بعضها متطوّر نسبياً. وتمّ بيع السلاح إلى منظمات الإرهاب والعصابات التي كانت مهتمة بالأمر – وفي مقدمتهم الأحزاب الفلسطينية، وعلى ما يبدو أيضا تنظيمات إسلامية متطرفة في الصومال.
هل إسرائيل وحماس في طريق إلى جولة تصعيد أخرى؟ تحدثوا عن ذلك على الفايسبوك "هآرتس"
الولايات المتحدة قلقة من عمليات تهريب السلاح من ليبيا. وقد أفادت وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون التي زارت الأسبوع الماضي ليبيا، أن إدارة اوباما ستقدّم للنظام الجديد مساعدة خاصة تبلغ مليوني دولار، بهدف مكافحة تهريب السلاح. كما أعرب أخصائيون أمريكيون عن خشيتهم بشكل أساسي من نقل صواريخ كتف إلى إرهابيين، وقالوا إن المساعدة تهدف إلى تمكين الليبيين من تحديد مكان مخازن صواريخ كهذه بفعالية وتدميرها.
وقبل عدّة أسابيع انشغل الكابينت الإسرائيلي بمسألة حماية الملاحة المدنية إلى ايلات، وبشراء محتمل لمنظومات دفاعية ضد الطائرات (قضية تم تأجيلها لتسع سنوات، منذ المحاولة الفاشلة للقاعدة بإسقاط طائرة إسرائيلية في مومباسا في كينيا).
في المعركة التي اندلعت بين الجيش الإسرائيلي والمخربين في الشارع 12 نحو ايلات، في العملية التي قُتل فيها ثمانية إسرائيليين في 18 آب من هذا العام، أطلق المخربون فيها صاروخا نحو مروحية حربية تابعة لسلاح الجو. الصاروخ أخطأ المروحية. سلاح الجو يعمل منذ عدة سنين في القطاع مرتكزاً على فرضية عمل بأنّه يوجد لدى الأحزاب الفلسطينية صواريخ مضادة للطائرات.
إلى ذلك، تتيح الفوضى السائدة في الأشهر الأخيرة في سيناء، منذ سقوط نظام حسني مبارك في مصر، للفلسطينيين العمل بحرية تقريبا لتحسين التأهيل والوسائل القتالية لدى المنظمات المختلفة. ووفقا لمصادر أمنية إسرائيلية فإن عناصر حزب الله وخبراء من حرس الثورة الإيرانية، زاروا القطاع في الأشهر الأخيرة، للإشراف على تدريب عناصر حماس وارشاد نشطاء التنظيم في تصنيع الصواريخ. وقد دخل الخبراء إلى القطاع عبر الأنفاق في رفح. كما أوقفت مصر أعمال بناء الجدار الفولاذي لمنع حفر أنفاق في رفح، بعد قيام الفلسطينيين بتفجير أجزاء من الجدار.
في إسرائيل يلاحظون مسعى حماس لترميم وإعادة نشر شبكات الإرهاب التابعة للتنظيم في الضفة الغربية، عملية بدأت قبل صفقة شاليط وتحرير 477 أسير فلسطيني في المرحلة الأولى من الصفقة. ففي شهري تموز وآب أوقف الجيش الإسرائيلي والشاباك في الضفة عشرات الناشطين من حماس كانوا أعضاءً في سبع خلايا إرهابية جديدة. الخلايا كانت وراء تفجير العبوة التي أدت إلى مقتل سائحة بريطانية، ماري غرادنر، قرب صالة المعارض في القدس في آذار الماضي، ووراء محاولة إرسال مخرب انتحاري تم إيقافه وهو في طريقه إلى بيسغات زائف في القدس في شهر آب". 
2011-10-28