ارشيف من :أخبار لبنانية
العماد عون: الاسد ربح على مستوى الشرق الاوسط وعلاقتي جيدة مع حزب الله ونلتقي باستمرار ولن نمول المحكمة الدولية
وشدد العماد عون في حديث لقناة "المنار" على أن "سوريا هي الدولة الوحيدة التي حافظت على الممانعة في ظل الحروب الاسرائيلية"، وقال "حاولوا خلق 4 أو 5 بنغازي في سوريا ولم يستطيعوا، كسياسة عامة الاسد ربح على مستوى الشرق الاوسط"، مؤكداً أن "سوريا هي القلب النابض وسوريا صمدت لأن شعبها متحد يريد الاصلاح ولكن يريد الاستقرار ويرفض العنف"، مشيراً الى ان "القوى التي تشكلها أوروبا وأميركا سقطت اليوم إقتصاديا وسياسيا ولا يمكن أن تقود ثورة".
وأشار العماد عون إلى أن "المسيحيين في المشرق هم أبناء الارض وهو سباقين في وجودهم للاسلام، إنطلاقا من هذا يحملون مغانم الارض التي نعيش فيها"، مضيفاً "لا أعتقد أن ما يحدث من ثورات هو ربيع عربي بل هو وثبة الى الوراء، وهذا يتطلب تحليل كيف ستثير الامور وكيف نتعاطى معها، فالثورة يجب أن تتناول الفكرة كي تكون بناءة، نحن في مجتمع غارق في مواضيع متخلفة ومن يريد أن يخلق وضع جديد يجب أن يخرج من المربعات".
وقال عون "أنا ليس لدي عقدة الاقليات ولست قلقا فقط على المسيحيين بل هناك قلق على المسلمين، من ما يسمى بربيع العرب"، سائلاً "ما هو الامل المتوقع من ربيع العرب".
ورداً على سؤال عن اشتياقه لرؤية سعد الحريري، قال عون "على الصعيد الشخصي أحب أن اراه ولكن لا أحب أن أراه في الحكم".
وأضاف عون إن "هناك تنافس ولا خصومة سياسية وهو تنافس قائم على اشياء تحرز ومهمة، التزموا القوانين كي يستعيد المجتمع، رجعوا تطبيق القانون، من يريد أن يخاصمني هو من يخاصمني وليس أنا من أخاصمه وأن مستعد لخصومة الجميع وكذلك مستعد لاصادق الجميع وحولي اشخاص يريدون الاصلاح وبناء الوطن او لاقوا في المقاومة عنصر دفاع عن وجودهم وقيمهم"، مؤكداً ان "اليتار الوطني متفق مع المقاومة على القيم الاساسية، أملك الحقيقة كاملة للاصلاح، عندما أطالب بالاصلاح ومحاربة الفساد"".
وقال عون إن "ميقاتي لم يترك أي شخص مخالف من غير طائفته ولكنه ترك كل الفاسدين من طائفته في الادارات"، مضيفاً "إذا ما كنا صفوة القوم فليعدد لنا عيوبنا ونحن مستعدين لفتح ملفات، لا يمكن أن يتهم دون إثباتات، لست الامر الناهي في هذه الحكومة، أنا نائب أنا لوحدي ولست في الحكومة، ولكن لي حق أن أقول ما اقول وأن أتهم وهم مجبورون أن يبرروا ، فهذه هي الديمقراطية".
واضاف عون "انا لا استهدف ميقاتي انما هو من يستهدفني، أقول له أين مكامن الخلل ولا يصححها فهل بحمايته المخافلات يكون قبضاي وبذلك نكون قد اصبحنا من كوكبين مختلفين".
واشار رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" الى ان "هناك أشخاص يشغلون مناصب بطريقة غير قانونية وهؤلاء من طلبت بتغييرهم، فالعلاقة تحدد مع الاشخاص من خلال إحترام القانون"، سائلاً "هل تعتقد أنه حتى الان أننا لم نتصارح مع ميقاتي، أتكلم عن سابق تصور وتصميم، بعد حدود معينة لن أعود أحتمل الحكومة وأنا احدد الوقت".
وفي ملف المحكمة الدولية، أكد العماد عون أن "الطريقة التي أقرت فيها المحكمة الدولية هي "تهريبة"، لا يمكنني أن أحاكم اللبناني وفق قواعد وضعها الخارج، لان لدينا حصانة ولدينا قانون وقضاء"، وقال "منذ 30-3-2007 وأنا فاتح معركة على المحكمة وقلت لبان كي مون وقتها اننا مستعدون للمساهمة في اقرار المحكمة إذا أحيلت الى مجلس النواب، ومجلس الوزراء لا يمكنه أن يمول لان ليس هناك إتفاقية، انا بحكي عن حالي ولا أضمن غيري إذا يقبل التمويل أو لا يقبل ولكن أنا أقول أن دستوريا لن يمر التمويل".
وأضاف "لا يمكنني أن اقرأ في النوايا حول إذا كان الكلام بالعقوبات جدي أو تهويل ولكن من الصعب أن يقوموا بالعقوبات إذا لم نمول لأن ذلك سيكون إعتداء ولا أعتقد أن مجلس الامن سيبقى مجلسا للامن في حال إتخذ قرارا تعسفيا".
وأكد أنه "إذا كانت هناك إرادة خارجية تريدني أن ادفع للمحكمة فلن أنصاع لها ولن أمول المحكمة الدولية، الشعب المنهار لا يمكنه أن يمول، هم أخذوا القرار على مجلس الامن، وكي تكون الاتفاقية قائمة يجب أن تمر في مجلس النواب لان هناك مادتيت يجب تعديلهما، فمجلس النواب هو الوحيد المخول تعديل الدستور"، مشيراً إلى ان "المادة 52 تفرض أن كل التزام مادي يجب أن يقره مجلس النواب مع موافقة رئيس الجمهورية عليه، وعناصر الحكومة الذين قبلوا الدفع للمحكمة يتحولون الى المحكمة".
وقال "إذا سمير جعجع أراد إيقاظ الفتنة يفعلها حتى لو تمولت المحكمة ولا أحد غيره قادر على إيقاظ هذه الفتنة لأن لو إن أحدا غيره قادر على إيقاظها لكان ايقظها"، وسأل "هل نحن مجبرين على الخضوع لاي عملية إبتزاز أو عملية سطو ومجلس الامن يكون يقوم بالابتزاز والسطو إذا إتخذت عقوبات على لبنان في حال عدم تمويل المحكمة".
واضاف عون انه "إذا سقطت حكومة ميقاتي البديل من المؤكد لن يكون سعد الحريري ومن المؤكد أنه لن يكون فؤاد السنيورة".
وعن العلاقة مع حزب الله، شدد العماد عون أن "زيارة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ليست الاولى وليست الاخيرة والزيارات دائمة هناك وجهات نظر مختلفة أحيانا نحاول أن نتفاهم عليها وهناك وجهات نظر متطابقة نعمل على إستكمالها، واليوم العلاقة جيدة نلتقي في الليل وفي النهار وهناك تفاهم بيننا".
وقال العماد عون "يمكن أن يحدث لقاء مع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله غدا يمكن بعد أسبوع اللقاء يمكن أن يحصل حسب الحاجة الى هذا اللقاء".، مشيراً الى انه "يجب أن نحافظ على سلامة المجتمع الحاضن للمقاومة من الفساد، لا إصلاح من دون مقاومة وهذه العلاقة بين المقاومة والاصلاح مترابطة،وتعثر المشاريع الانمائية يؤخر المجتمع اللبناني".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018