ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الاثنين: مشاكل الرادار تسقط "القبة الحديدية".. والصواريخ على المستعمرات

المقتطف العبري ليوم الاثنين: مشاكل الرادار تسقط "القبة الحديدية".. والصواريخ على المستعمرات
عناوين الصحف وأخبار وتقارير ومقالات مترجمة من صحافة العدو


عناوين الصحف
صحيفة "يديعوت احرونوت":
ـ تهدئة قيد الاختبار.
ـ قلق في الولايات المتحدة: الجيش الاسرائيلي سيهاجم في ايران.
ـ ليبيا: اكتشاف سلاح نووي اخفاه القذافي عن العالم.
ـ يتحدثون ويطلقون النار.
ـ نحو 150 الف تلميذ يبقون في البيت اليوم أيضا.
ـ التهديد الاسرائيلي.
ـ 4.5 سنة سجن لعنات كام .

صحيفة "معاريف":
ـ مساعي للتهدئة في الجنوب.
ـ الفلسطينيون رفضوا اقتراحا لمحادثات سرية.
ـ في الجنوب يجدون صعوبة في العودة الى الحياة العادية.
ـ مشروع التحصين ينطلق على الدرب.
ـ القضاة يقررون: "ليس غباءاً. سربتِ لدوافع ايديولوجية".
ـ  مفاجأة لنتنياهو: رسالة تأييد من جهة اليسار.
ـ جلبة عالمية – العالم وصل الى 7 مليار.

صحيفة "هآرتس":
ـ مبعوث الامم المتحدة يقول لـ "هآرتس": "يجب التعاطي بجدية مع امكانية حل السلطة".
ـ واشنطن تعارض مبادرة نتنياهو تبييض البؤر الاستيطانية.
ـ كبير في الليكود: سندفع الى الامام فقط بعض توصيات تريختنبرغ وسنستغلها لاقتصاد الانتخابات.
ـ رغم التقارير عن اتفاق وقف النار، استمر اطلاق الصواريخ على اسرائيل.
ـ الفلسطينتيون: لن نلغي طلب العضوية في اليونسكو.
ـ الاسد يحذر: التدخل الدولي في سوريا سيحدث هزة ارضية في المنطقة.

صحيفة "اسرائيل اليوم":
ـ توتر في الجنوب.
ـ معظم السلطات في الجنوب: اليوم ايضا لا دراسة.
ـ عنات كام في الطريق الى 4.5 سنة في السجن.
ـ " لا يوجد وقف للنار".
ـ "قال اني مصاب بصوت ضعيف وقطع الاتصال".
ـ نظرية اليوم التالي تمس بأمن الدولة.

أخبار وتقارير ومقالات
إستئناف التصعيد خلاف مصلحة الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي
المصدر: " هآرتس ـ عاموس هارئيل وآفي سخاروف"

" نبدأ بالمؤامرة: تجدد التصعيد في الجنوب لم يأتي من أجل تشويش عودة الإحتجاج الإجتماعي. هناك شكوك كبيرة في أن نشطاء الجهاد الإسلامي الذين أطلقوا يوم الأربعاء صاروخ جراد إلى منطقة أسدود، وضعوا في إعتبارهم التظاهرة في ميدان رابين ليلة السبت.
الشاباك أيضا، والذي أوصى بالقيام بضرب خلية الجهاد ظهر أول أمس(السبت)، لم يحرص على ما يبدو بخطط دافني ليف (تنويه المُترجم: الفتاة التي أشعلت إحتجاج الخيام). فقد لاحظ الشاباك إستعدادات لإطلاق صواريخ كاتيوشا في معسكر تدريبات يقع على أنقاض مستوطنة عتسمونا، فتم إستدعاء سلاح الجو. نتيجة القصف – خمسة قتلى من عناصر الجهاد، من بينهم ناشط كبير نسبيا، وهو الأمر الذي يحدد قوة التصعيد الراهن. وفي هجمات أخرى قام بها سلاح الجو قتل خمسة آخرون من نشطاء الجهاد.
جولة التصعيد التي بدأت السبت تذكرنا حاليا بالجولة السابقة، والتي إمتدت أيام معدودة في أعقاب الإعتداء قرب إيلات يوم 18 أغسطس. وهذه المرة أيضا، اللاعبان الأساسيان، إسرائيل وحماس، لا يملكان مصلحة حقيقية في إستمرار القتال. فحماس لم تكد تنتهي من تظاهرة القوة بعد صفقة شاليط، والتي شهدت إطلاق سراح أكثر من ألف أسير فلسطيني.
السياسات الموضوعة للجيش الإسرائيلي في غزة منذ بضعة أشهر، تتمسك بضبط النفس والإستيعاب، فالمستوى السياسي، حتى ولو كان راغبا في التمسك بأفكار إعادة الردع تجاه غزة، غير متحمس في هذه المرحلة للدخول في مغامرة عسكرية في القطاع، خاصة وأن أهدافها غير واضحة، ومحاطة بالغموض.
وقد ردت منظمة الجهاد على مقتل عناصرها بإطلاق مكثف: قرابة 30 كاتيوشا وقذائف هاون، والتي أدت إلى مقتل إسرائيلي واحد وإصابة أربعة. الصور التي نشرتها الجهاد بالأمس توثق إطلاق خمس صواريخ بالتزامن، فيما ركز سلاح الجو الإسرائيلي على ضرب خلايا الإطلاق، ولكن من الممكن أن نفترض أنه سيواصل قريبا هجماته ضد قيادات ومواقع حماس و الجهاد.
وفي الماضي، هناك جولات من هذا النوع تبددت في غضون أقل من أسبوع. فالبقية مرهونة في الأساس بحجم الخسائر. وكلما وقع قتلى في إسرائيل جراء إطلاق الصواريخ، فإن الرد العسكري سيتفاقم. كما أن موقف حماس مهم. ففي الجولة الأخيرة في أغسطس، إنضمت حماس في مرحلة متأخرة لإطلاق الصواريخ، لأن الحركة شعرت أنها تفقد نقاط أمام الرأي العام الغزاوي لصالح الفصائل الصغيرة والأكثر تطرفا. ولكن في كل مرة تشعر فيها قيادة الحركة أن الأمور تخرج عن السيطرة، وأن إسرائيل سوف تشكل خطرا على مستقبل سلطتها في غزة، فإنها إختارت الضغط على المكابح.
وهذه المرة، لدى حماس حوافز لذلك: العلاقة التي تتعزز مع السلطة المؤقتة في مصر، والمخاوف من أن القتال المتواصل سوف يعرقل إستكمال المرحلة الثانية من صفقة شاليط، والتي من المفترض أن تشهد إطلاق سراح 550 أسيرا أمنيا.
وفي حماس لم يفاجئوا من قرار الجهاد إطلاق الجراد صوب إسرائيل بعد أسابيع طويلة من الهدؤ النسبي. ولو إستمرت الإستراحة من القتال، فإن الأمر من شأنه أن يدفع الجهاد للتراجع، ناهيك عن إنتباه الرأي العام الفلسطيني. وهذا الأمر ليس من بين نوايا الجهاد، وبالطبع ليس من نوايا مشغليها في إيران، الذين يبتهجون لأي حريق جديد.
والآن، تقف منظمة الجهاد مجددا في جبهة (المقاومة)، الفكرة التي تلتزم بها حماس علنا، ولكنها مرة أخرى لا تطبقها بنفس الوتيرة مثلما حدث في الماضي. ولكي لا تظهر كمنظمة تخلت عن الأيديولوجية، فإن حماس في حاجة لتمكين الجهاد من الرد على مقتل عناصرها من خلال إطلاق الصواريخ على إسرائيل، ولكن هذا الأمر سيكون ساريا لفترة زمنية محدودة فقط.
وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، الذي زعم
2011-10-31