ارشيف من :أخبار لبنانية
السفير السوري: سوريا حريصة على استمرار التشاور مع أشقائها العرب لمواجهة المخطط الذي تقوده الإدارة الأميركية لمصلحة "إسرائيل"
أكد السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي أن "سوريا حريصة على تفعيل العلاقات العربية ومؤسسة الجامعة العربية، وهي رائدة في العالم العربي المشترك"، مشيراً الى أن "دمشق قرأت مبادرة اللجنة الوزارية العربية بحرص، وبالتالي كان التفاهم على الأمور التي سيتم الإعلان عنها اليوم في القاهرة".
وقال السفير السوري بعد لقائه الرئيس إميل لحود في مكتبه في اليرزة "إن سوريا حريصة على استمرار التشاور مع أشقائها في الدول العربية كافة في مواجهة المخطط الذي تقوده الإدارة الأميركية لمصلحة العدو الإسرائيلي الذي يمترس عمليات القمع اليومية بحق الفلسطينيين من تنكيل وانتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، ومن تمرد على كل معاني الشرعية الدولية، الأمر الذي يستدعي أن يكون للعرب رؤية موحدة بوجه المؤامرة التي يراد من خلالها إشغال الرأي العام العربي والإسلامي والدولي".
وأشار السفير السوري الى أن "المسؤولية العربية تكمن في الدفاع عن الأمة ومنع بذور الفتنة التي تتسلل الى الدول العربية لتكون عامل تقسيم وانفجار يشغل المنطقة عن القضية الفلسطينية، داعياً الى أن يكون "الحوار في سبيل السلام الدولي الحقيقي وليس السلام المزيف الذي تبحث من خلاله دول الإستكبار عن الإحتكارات والهيمنة وسرقة الثروات واستغلال المواقع الإستراتيجية لهذه المنطقة"، لافتاً الى أن "سوريا تقرأ بعمق ما يجري في المنطقة وتتعاون مع أشقائها في هذه القضية وغيرها من القضايا".
كما نبّه علي من الآلة الإعلامية التي تقودها القوى الغربية والأميركية والصهيونية لتزوير الحقائق وحرفها وتشويهها"، محذراً مما يبثه الإعلام الخارجي وبعض الفضائيات "من تزوير وظلم وافتراء".
وشدد السفير السوري على أن "القيادة السورة حريصة جداً على الإصلاح الذي هو لمصلحتها وليس استجابة لضغوط، وهي حريصة على شعبها بكل فئاته"، مشيراً الى أن "الالتفاف الشعبي حول هذه الإصلاحات ورفض التدخل الخارجي يؤكدان صلابة الموقف السوري".
وأضاف "الرهانات الخارجية على تزوير وجه هذه المنطقة تتكسر وتنهزم في العراق ولبنان وفلسطين"، مشدداً على أن "سوريا بخير، وهي حريصة على أشقائها وأصدقائها وعلى كل من يعيد النظر في الأخطاء".
وختم بالقول "لا يحق للأميركيين التحدث باسم حقوق الإنسان، وهم ينتهكونها في العراق وأفغانستان وفلسطين".
الى ذلك، إستقبل الرئيس لحود رئيس "المؤتمر الوطني في الشمال" كمال الخير الذي قال إن "الأبواق الفتنوية في الشمال بدأت تتحدث عن اغتيالات وتصفيات، وهذا كلام مردود عليه، فهم يحاولون خلق بؤر مذهبية لتخريب العيش المشترك، ونقل حال الفوضى من لبنان الى سوريا".
كما انتقد الخير تلك الأصوات التي تهاجم الجيش اللبناني "الذي هو ضمانة للبنان واللبنانيين".
"الانتقاد"
وقال السفير السوري بعد لقائه الرئيس إميل لحود في مكتبه في اليرزة "إن سوريا حريصة على استمرار التشاور مع أشقائها في الدول العربية كافة في مواجهة المخطط الذي تقوده الإدارة الأميركية لمصلحة العدو الإسرائيلي الذي يمترس عمليات القمع اليومية بحق الفلسطينيين من تنكيل وانتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، ومن تمرد على كل معاني الشرعية الدولية، الأمر الذي يستدعي أن يكون للعرب رؤية موحدة بوجه المؤامرة التي يراد من خلالها إشغال الرأي العام العربي والإسلامي والدولي".
وأشار السفير السوري الى أن "المسؤولية العربية تكمن في الدفاع عن الأمة ومنع بذور الفتنة التي تتسلل الى الدول العربية لتكون عامل تقسيم وانفجار يشغل المنطقة عن القضية الفلسطينية، داعياً الى أن يكون "الحوار في سبيل السلام الدولي الحقيقي وليس السلام المزيف الذي تبحث من خلاله دول الإستكبار عن الإحتكارات والهيمنة وسرقة الثروات واستغلال المواقع الإستراتيجية لهذه المنطقة"، لافتاً الى أن "سوريا تقرأ بعمق ما يجري في المنطقة وتتعاون مع أشقائها في هذه القضية وغيرها من القضايا".
كما نبّه علي من الآلة الإعلامية التي تقودها القوى الغربية والأميركية والصهيونية لتزوير الحقائق وحرفها وتشويهها"، محذراً مما يبثه الإعلام الخارجي وبعض الفضائيات "من تزوير وظلم وافتراء".
وشدد السفير السوري على أن "القيادة السورة حريصة جداً على الإصلاح الذي هو لمصلحتها وليس استجابة لضغوط، وهي حريصة على شعبها بكل فئاته"، مشيراً الى أن "الالتفاف الشعبي حول هذه الإصلاحات ورفض التدخل الخارجي يؤكدان صلابة الموقف السوري".
وأضاف "الرهانات الخارجية على تزوير وجه هذه المنطقة تتكسر وتنهزم في العراق ولبنان وفلسطين"، مشدداً على أن "سوريا بخير، وهي حريصة على أشقائها وأصدقائها وعلى كل من يعيد النظر في الأخطاء".
وختم بالقول "لا يحق للأميركيين التحدث باسم حقوق الإنسان، وهم ينتهكونها في العراق وأفغانستان وفلسطين".
الى ذلك، إستقبل الرئيس لحود رئيس "المؤتمر الوطني في الشمال" كمال الخير الذي قال إن "الأبواق الفتنوية في الشمال بدأت تتحدث عن اغتيالات وتصفيات، وهذا كلام مردود عليه، فهم يحاولون خلق بؤر مذهبية لتخريب العيش المشترك، ونقل حال الفوضى من لبنان الى سوريا".
كما انتقد الخير تلك الأصوات التي تهاجم الجيش اللبناني "الذي هو ضمانة للبنان واللبنانيين".
"الانتقاد"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018