ارشيف من :أخبار لبنانية
فضل الله دعا للتحقيق في إعتداء عناصر قريطم على طلاب الجامعة اللبنانية الأميركية وندد بالموقف الأميركي من "اليونيسكو"
"الانتقاد" - مجلس النواب
قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله خلال مداخلته ضمن الأوراق الواردة في الجلسة التشريعية المنعقدة في ساحة النجمة إنه "حين يسيطر الحقد الأسود تُطمس الحقيقة من أول شاهد زور صنع الوقائع، فصار الشرفاء مستهدفين، وهذا حساب قديم بينهم وبين العدو الإسرائيلي".
وذكّر فضل الله بما تعرّض له العمال السوريون في السنوات الماضية من قتل ونهب لبيوتهم، وسأل رداً على النائب مروان حمادة "أين الشهامة والكرامة كانت آنذاك؟"، واعتبر أن "كل إعتداء وإذكاء للعنف، وكل تحريض وتدخل في الشؤون السورية، مدان".
وتناول فضل الله الإعتداء الذي تعرّض له الطلاب أمس في الجامعة اللبنانية الأميركية، وأشار الى أن "هناك مربّعاً أمنياً يحكم سيطرته في قريطم، وكأنه أصبح محميّة عصيّة على الدولة".
وهنا تدخّل حمادة، فقال "الآن أصبحت قريطم مربّعاً أمنياً"، فردّ عليه فضل الله "المربعات الأمنية التي تتحدث عنها دمرتها إسرائيل، وهذا يفرحك".
وسأل فضل الله "هل جرح هؤلاء الطلاب بسلاح القلم؟ من جرحهم؟ سؤال الى وزير الداخلية، وهل سمح للأجهزة الأمنية بالدخول الى هناك؟.
وإذ استنكر الإعتداء "المستقبلي" على طلاب الجامعة المذكورة، مؤكداً ان ما حصل هو "أمر خطير، لأن الاعتداء على الطلاب أتى من خارج الجامعة من قبل قوى أمنية تابعة لمرجع أمني في قريطم"، طالب فضل الله بالتحقيق بما حصل ومحاسبة المعتدين، لأن تدخّل العناصر المسلّحة ضد الطلاب من خارج الحرم الجامعي أدى الى وقوع الجرحى ويجب إطلاع الرأي العام على الحقيقة.
كما سأل فضل الله وزير الداخلية مروان شربل"ماذا حدث في قضية الإستونيين السبعة، ومن خطط وغطّى ورعى وأفرج و بأي طريقة، وهل استدعيتم سفير الدولة التي رعت عملية الإفراج؟".
من جهة ثانية، نوّه النائب فضل الله بخطوة وزير الطاقة جبران باسيل حين وظّف الهبة الإيرانية لمصلحة أبناء جرود البترون لأنه بهذه الطريقة "يداوي جرح الشعب الإيراني الذي هبّ لمساعدة لبنان، ويداوي خطف الدبلوماسيين الأربعة على حاجز البربارة".
وفي تصريح له خارج القاعة العامة للجلسة، استنكر فضل الله الموقف الأميركي المتعلق بوقف تمويل منظمة "اليونيسكو" لقبولها عضوية فلسطين فيها.
وأشار فضل الله الى أن أميركا، بهذا الموقف، تكون قد قررت وقف تمويل هيئة دولية تابعة للأمم المتحدة، ما يرتب عليها مسؤولية مباشرة تجاه الأمم المتحدة.
وقال فضل الله "نحن نريد أن نسمع موقفاً أميركياً واضحاً من كل القوى اللبنانية حول هذا العدو الأميركي، وأن يكون هناك إدانة واضحة"، مشيراً الى أنه يجب فرض عقوبات على إقتصادية وضغوطات على أميركا "مثلما يحصل مع غيرها من الدول"، لافتاً الى أنه "إذا كان القرار الأميركي يعتبر قراراً سيادياً، فإنه على الذين يهوّلون على لبنان في كل يوم بأنه قد يتعرّض لعقوبات وإجراءات دولية، فإذا كان القرار الأميركي سيادي، فيعني أن قرار لبنان بعدم تمويل المحكمة سيادي ويجب أن يحلّ لبنان من أي مسؤولية، أما إذا لم يكن قراراً سيادياً، فيجب أن تتم معاقبة أميركا".
قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله خلال مداخلته ضمن الأوراق الواردة في الجلسة التشريعية المنعقدة في ساحة النجمة إنه "حين يسيطر الحقد الأسود تُطمس الحقيقة من أول شاهد زور صنع الوقائع، فصار الشرفاء مستهدفين، وهذا حساب قديم بينهم وبين العدو الإسرائيلي".
وذكّر فضل الله بما تعرّض له العمال السوريون في السنوات الماضية من قتل ونهب لبيوتهم، وسأل رداً على النائب مروان حمادة "أين الشهامة والكرامة كانت آنذاك؟"، واعتبر أن "كل إعتداء وإذكاء للعنف، وكل تحريض وتدخل في الشؤون السورية، مدان".
وتناول فضل الله الإعتداء الذي تعرّض له الطلاب أمس في الجامعة اللبنانية الأميركية، وأشار الى أن "هناك مربّعاً أمنياً يحكم سيطرته في قريطم، وكأنه أصبح محميّة عصيّة على الدولة".
وهنا تدخّل حمادة، فقال "الآن أصبحت قريطم مربّعاً أمنياً"، فردّ عليه فضل الله "المربعات الأمنية التي تتحدث عنها دمرتها إسرائيل، وهذا يفرحك".
وسأل فضل الله "هل جرح هؤلاء الطلاب بسلاح القلم؟ من جرحهم؟ سؤال الى وزير الداخلية، وهل سمح للأجهزة الأمنية بالدخول الى هناك؟.
وإذ استنكر الإعتداء "المستقبلي" على طلاب الجامعة المذكورة، مؤكداً ان ما حصل هو "أمر خطير، لأن الاعتداء على الطلاب أتى من خارج الجامعة من قبل قوى أمنية تابعة لمرجع أمني في قريطم"، طالب فضل الله بالتحقيق بما حصل ومحاسبة المعتدين، لأن تدخّل العناصر المسلّحة ضد الطلاب من خارج الحرم الجامعي أدى الى وقوع الجرحى ويجب إطلاع الرأي العام على الحقيقة.
كما سأل فضل الله وزير الداخلية مروان شربل"ماذا حدث في قضية الإستونيين السبعة، ومن خطط وغطّى ورعى وأفرج و بأي طريقة، وهل استدعيتم سفير الدولة التي رعت عملية الإفراج؟".
من جهة ثانية، نوّه النائب فضل الله بخطوة وزير الطاقة جبران باسيل حين وظّف الهبة الإيرانية لمصلحة أبناء جرود البترون لأنه بهذه الطريقة "يداوي جرح الشعب الإيراني الذي هبّ لمساعدة لبنان، ويداوي خطف الدبلوماسيين الأربعة على حاجز البربارة".
وفي تصريح له خارج القاعة العامة للجلسة، استنكر فضل الله الموقف الأميركي المتعلق بوقف تمويل منظمة "اليونيسكو" لقبولها عضوية فلسطين فيها.
وأشار فضل الله الى أن أميركا، بهذا الموقف، تكون قد قررت وقف تمويل هيئة دولية تابعة للأمم المتحدة، ما يرتب عليها مسؤولية مباشرة تجاه الأمم المتحدة.
وقال فضل الله "نحن نريد أن نسمع موقفاً أميركياً واضحاً من كل القوى اللبنانية حول هذا العدو الأميركي، وأن يكون هناك إدانة واضحة"، مشيراً الى أنه يجب فرض عقوبات على إقتصادية وضغوطات على أميركا "مثلما يحصل مع غيرها من الدول"، لافتاً الى أنه "إذا كان القرار الأميركي يعتبر قراراً سيادياً، فإنه على الذين يهوّلون على لبنان في كل يوم بأنه قد يتعرّض لعقوبات وإجراءات دولية، فإذا كان القرار الأميركي سيادي، فيعني أن قرار لبنان بعدم تمويل المحكمة سيادي ويجب أن يحلّ لبنان من أي مسؤولية، أما إذا لم يكن قراراً سيادياً، فيجب أن تتم معاقبة أميركا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018