ارشيف من :أخبار عالمية
الحكومة السورية: باب الحوار الوطني مفتوح أمام الجميع دون إستثناء أو تحفظ
دمشق – الإنتقاد
أعلن مندوب سورية الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير يوسف أحمد "باسم الحكومة السورية" أن "باب الحوار الوطني الجاد والشفاف والفاعل مفتوح أمام الجميع دون إستثناء أو تحفظ". وقال في مداخلة خلال الإجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية في مقر الجامعة في القاهرة: "إننا منفتحون على الحوار مع جميع الأطراف من معارضين ومستقلين وغيرهم للوصول إلى رؤية وطنية خالصة لمستقبل (سورية..الوطن الواحد لجميع السوريين)، مضيفاً: "إننا على قناعة تامة بأنه في حال توفرت الإرادة والنية الصادقة لدى جميع الأطراف سنكون نحن كسوريين قادرين جميعاً على إدارة عملية حوار وطني متحضر ومثمر وعلى الوصول إلى رؤية وصيغة وطنية جامعة يلتف حولها الشعب العربي السوري للوصول ببلدنا إلى بر الأمن والأمان والاستقرار والإزدهار".
وأشار السفير أحمد إلى أن القيادة السورية أعلنت منذ بدايات الأزمة تشكيل لجنة للتحضير لحوار وطني شامل لا يستثني أي مكون سوري في الداخل أو في الخارج ولا يضع في الإعتبار وجود قاعدة شعبية لهذا التوجه أو ذاك بل يضم جميع القوى والأطياف السورية على قاعدة التوصل إلى حلولٍ سوريةٍ وطنيةٍ خالصة للأزمة الحالية والتوافق على صياغةٍ دستوريةٍ وقانونية تضمن مشاركة الجميع في آلية صناعة القرار الوطني في مختلف المجالات وتطبق أسس الديمقراطية والحياة البرلمانية والانتخابات الحرة والشفافة والمشاركة الوطنية والحكم الرشيد والمساواة بين جميع المواطنين.
وتابع السفير أحمد: "أما من يرفض الحوار الوطني فإنه يتحمل بذلك المسؤولية التاريخية والوطنية عن إفشال هذه الورقة العربية ويعبر في ذات الوقت عن إرتباط مواقفه وتوجهاته بأجندات ومصالح بعيدة عن المصلحة الوطنية السورية وعن غايات تحقيق الإصلاح والتطوير وتلبية المطالب المشروعة للشعب السوري في مختلف المجالات". وأكد أحمد أن "سورية قابلت الجهد العربي لحل الأزمة في سورية بإيجابية ومرونة وإنفتاح إنطلاقاً من قناعتها بحتمية أن يكون الدور العربي مبنياً على الحرص على أمن سورية وإستقرارها ووحدة أرضها ومجتمعها وتجنّب كل شكل من أشكال التدخل الخارجي الذي تسعى بعض الأطراف الدولية إليه بكل توحش واستبداد".
وقال: "إن بنود الورقة التي تم التوصل إليها بين اللجنة الوزارية العربية وسورية "تنطلق من ثوابت راسخة في الموقف السوري برفض العنف وبتحريم الدم السوري وبانتهاج الحوار الوطني ودعم الإصلاح".
وأكد السفير أحمد أن سورية ستستمر في التعامل الإيجابي والمرن والجاد من أجل إنجاح هذا الجهد العربي المنطلق من القناعة بأن أي أزمة يتعرّض لها بلد شقيق ستنعكس على مجمل الوضع العربي وأن عواقب التدخل الخارجي لبعض أطراف المجتمع الدولي في شؤون الدول العربية سترتد بشكل خطير على المجموع العربي. وحثّ السفير أحمد الدول العربية على تقديم كل أشكال الدعم لتنفيذ بنود هذا الإتفاق سواء في العمل على وضع حد لجميع أشكال التحريض السياسي والإعلامي الخارجي أو في تشجيع جميع الأطراف داخل سورية وخارجها على التعامل بإيجابية وجدية وإخلاص مع متطلبات وبنود هذه الورقة أو في التصدي لمحاولات التدخل الخارجي السلبي في الشأن السوري الداخلي أو في رفض العقوبات الإقتصادية الخارجية أحادية الجانب المفروضة على سورية ومساعدتها على التصدي لجميع آثارها وتداعياتها السلبية التي تستهدف المواطن السوري ولقمة عيشه وذلك من خلال إستعادة زخم الإستثمار العربي في سورية والمساهمة في إعادة الحركة الطبيعية لعجلة الإقتصاد حتى تستعيد البلاد إستقرارها وقدرتها على تنفيذ عملية إصلاح وتطوير جدي في مختلف مناحي الحياة بما يحقق التطلعات المشروعة للشعب السوري.
أعلن مندوب سورية الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير يوسف أحمد "باسم الحكومة السورية" أن "باب الحوار الوطني الجاد والشفاف والفاعل مفتوح أمام الجميع دون إستثناء أو تحفظ". وقال في مداخلة خلال الإجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية في مقر الجامعة في القاهرة: "إننا منفتحون على الحوار مع جميع الأطراف من معارضين ومستقلين وغيرهم للوصول إلى رؤية وطنية خالصة لمستقبل (سورية..الوطن الواحد لجميع السوريين)، مضيفاً: "إننا على قناعة تامة بأنه في حال توفرت الإرادة والنية الصادقة لدى جميع الأطراف سنكون نحن كسوريين قادرين جميعاً على إدارة عملية حوار وطني متحضر ومثمر وعلى الوصول إلى رؤية وصيغة وطنية جامعة يلتف حولها الشعب العربي السوري للوصول ببلدنا إلى بر الأمن والأمان والاستقرار والإزدهار".
وأشار السفير أحمد إلى أن القيادة السورية أعلنت منذ بدايات الأزمة تشكيل لجنة للتحضير لحوار وطني شامل لا يستثني أي مكون سوري في الداخل أو في الخارج ولا يضع في الإعتبار وجود قاعدة شعبية لهذا التوجه أو ذاك بل يضم جميع القوى والأطياف السورية على قاعدة التوصل إلى حلولٍ سوريةٍ وطنيةٍ خالصة للأزمة الحالية والتوافق على صياغةٍ دستوريةٍ وقانونية تضمن مشاركة الجميع في آلية صناعة القرار الوطني في مختلف المجالات وتطبق أسس الديمقراطية والحياة البرلمانية والانتخابات الحرة والشفافة والمشاركة الوطنية والحكم الرشيد والمساواة بين جميع المواطنين.
وتابع السفير أحمد: "أما من يرفض الحوار الوطني فإنه يتحمل بذلك المسؤولية التاريخية والوطنية عن إفشال هذه الورقة العربية ويعبر في ذات الوقت عن إرتباط مواقفه وتوجهاته بأجندات ومصالح بعيدة عن المصلحة الوطنية السورية وعن غايات تحقيق الإصلاح والتطوير وتلبية المطالب المشروعة للشعب السوري في مختلف المجالات". وأكد أحمد أن "سورية قابلت الجهد العربي لحل الأزمة في سورية بإيجابية ومرونة وإنفتاح إنطلاقاً من قناعتها بحتمية أن يكون الدور العربي مبنياً على الحرص على أمن سورية وإستقرارها ووحدة أرضها ومجتمعها وتجنّب كل شكل من أشكال التدخل الخارجي الذي تسعى بعض الأطراف الدولية إليه بكل توحش واستبداد".
وقال: "إن بنود الورقة التي تم التوصل إليها بين اللجنة الوزارية العربية وسورية "تنطلق من ثوابت راسخة في الموقف السوري برفض العنف وبتحريم الدم السوري وبانتهاج الحوار الوطني ودعم الإصلاح".
وأكد السفير أحمد أن سورية ستستمر في التعامل الإيجابي والمرن والجاد من أجل إنجاح هذا الجهد العربي المنطلق من القناعة بأن أي أزمة يتعرّض لها بلد شقيق ستنعكس على مجمل الوضع العربي وأن عواقب التدخل الخارجي لبعض أطراف المجتمع الدولي في شؤون الدول العربية سترتد بشكل خطير على المجموع العربي. وحثّ السفير أحمد الدول العربية على تقديم كل أشكال الدعم لتنفيذ بنود هذا الإتفاق سواء في العمل على وضع حد لجميع أشكال التحريض السياسي والإعلامي الخارجي أو في تشجيع جميع الأطراف داخل سورية وخارجها على التعامل بإيجابية وجدية وإخلاص مع متطلبات وبنود هذه الورقة أو في التصدي لمحاولات التدخل الخارجي السلبي في الشأن السوري الداخلي أو في رفض العقوبات الإقتصادية الخارجية أحادية الجانب المفروضة على سورية ومساعدتها على التصدي لجميع آثارها وتداعياتها السلبية التي تستهدف المواطن السوري ولقمة عيشه وذلك من خلال إستعادة زخم الإستثمار العربي في سورية والمساهمة في إعادة الحركة الطبيعية لعجلة الإقتصاد حتى تستعيد البلاد إستقرارها وقدرتها على تنفيذ عملية إصلاح وتطوير جدي في مختلف مناحي الحياة بما يحقق التطلعات المشروعة للشعب السوري.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018