ارشيف من :أخبار لبنانية
اللواء السيد: سقوط رهانات "14 آذار" جعلت الحريري مشرّداً ولم يبق لفريقه الا الزعيق اليومي
إعتبر مدير عام الأمن العام السابق اللواء جميل السيد، أن "الموافقة السورية غير المشروطة على مبادرة الجامعة العربية للحوار شكلت صدمة كبيرة للذين كانوا يراهنون على رفض سوريا لتلك المبادرة مؤمّلين أنفسهم باستمرار النزف الدموي الذي تعتاش عليه بعض القوى الإقليمية والدولية من أجل ضرب الموقع القومي لسوريا وإضعافه لمصلحة التيارات المستسلمة لسياسة اسرائيل وحلفائها في المنطقة".
وفي بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، لفت السيد إلى أن "التعليقات الفورية لأولئك المراهنين جاءت بين من يقول ان سوريا من خلال قبولها بالمبادرة العربية، إنّما تناور لتقطيع الوقت أو أنها إضطرت للتنازل والتراجع تحت ضغط الظروف، في حين أن الأيام القليلة القادمة ستثبت بأن أيّ موقف تتخذه سوريا، بما فيه الموقف الأخير، هو موقف جدّي ومدروس ينطلق من حرص الرئيس السوري بشار الأسد وإقتناعه بأن إستمرار أيّ نزف داخلي من أيّ نوع كان، إنّما يصب في مصلحة أعداء سوريا والعرب وليس في مصلحة النظام ولا في مصلحة المطالبين بالإصلاحات، باستثناء من كان منهم مرتبطاً بالمخططات المرسومة لتفتيت الدول العربية والمنطقة بأسرها".
من جهة ثانية، دعا السيد المراهنين في لبنان على إستمرار النزف الدموي في سوريا، وبالأخص حزب "المستقبل" وحلفائه، إلى الكف عن حملات التحريض والتجييش الإعلامي والميداني، بما في ذلك تشجيع تهريب السلاح الى سوريا"، مؤكداً أن "مثل هذه المراهنات، وبصرف النظر عن نتيجة التطورات السورية حاضراً ومستقبلاً، ستؤدي بأصحابها إلى توريط أنفسهم ولبنان مجدّداً في حرب أهلية لا طائل منها ولن تجدي نفعاً كما لن تؤدي إلى تغيير المعادلات اللبنانية الداخلية القائمة، وبالأخص ما يتعلق منها بالمقاومة".
وذّكر اللواء السيد هؤلاء "بأنهم قاموا بالمراهنات نفسها ضد لبنان وسوريا ورئيسها منذ العام 2005 وعلى مدى خمس سنوات، تحت راية مؤامرة شهود الزور بحجة إغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري، فكانت النتيجة أنهم خسروا الحُكم والحكومة وأسقطوا المحكمة الدولية بأنفسهم".
وختم السيد مشدداً على أن "لعنة رفيق الحريري الذي ربطه هؤلاء بمحمد زهير الصدّيق قد حلّت بهم، فأصبح سعد الحريري مشرّداً مع مشاكله في الخارج ورئيس جبهة "النضال الوطني" وليد جنبلاط متخبّطاً مع مراهناته في الداخل، أما غيرهم من أركان تلك المؤامرة في فريق 14 آذار، وعلى رأسهم رئيس الحكومة الاسبق فؤاد السنيورة، فلم يبق منهم إلا الألسنة وبعض الزعيق اليومي المصحوب بالبكاء على الماضي".
المصدر: وكالات
وفي بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، لفت السيد إلى أن "التعليقات الفورية لأولئك المراهنين جاءت بين من يقول ان سوريا من خلال قبولها بالمبادرة العربية، إنّما تناور لتقطيع الوقت أو أنها إضطرت للتنازل والتراجع تحت ضغط الظروف، في حين أن الأيام القليلة القادمة ستثبت بأن أيّ موقف تتخذه سوريا، بما فيه الموقف الأخير، هو موقف جدّي ومدروس ينطلق من حرص الرئيس السوري بشار الأسد وإقتناعه بأن إستمرار أيّ نزف داخلي من أيّ نوع كان، إنّما يصب في مصلحة أعداء سوريا والعرب وليس في مصلحة النظام ولا في مصلحة المطالبين بالإصلاحات، باستثناء من كان منهم مرتبطاً بالمخططات المرسومة لتفتيت الدول العربية والمنطقة بأسرها".
من جهة ثانية، دعا السيد المراهنين في لبنان على إستمرار النزف الدموي في سوريا، وبالأخص حزب "المستقبل" وحلفائه، إلى الكف عن حملات التحريض والتجييش الإعلامي والميداني، بما في ذلك تشجيع تهريب السلاح الى سوريا"، مؤكداً أن "مثل هذه المراهنات، وبصرف النظر عن نتيجة التطورات السورية حاضراً ومستقبلاً، ستؤدي بأصحابها إلى توريط أنفسهم ولبنان مجدّداً في حرب أهلية لا طائل منها ولن تجدي نفعاً كما لن تؤدي إلى تغيير المعادلات اللبنانية الداخلية القائمة، وبالأخص ما يتعلق منها بالمقاومة".
وذّكر اللواء السيد هؤلاء "بأنهم قاموا بالمراهنات نفسها ضد لبنان وسوريا ورئيسها منذ العام 2005 وعلى مدى خمس سنوات، تحت راية مؤامرة شهود الزور بحجة إغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري، فكانت النتيجة أنهم خسروا الحُكم والحكومة وأسقطوا المحكمة الدولية بأنفسهم".
وختم السيد مشدداً على أن "لعنة رفيق الحريري الذي ربطه هؤلاء بمحمد زهير الصدّيق قد حلّت بهم، فأصبح سعد الحريري مشرّداً مع مشاكله في الخارج ورئيس جبهة "النضال الوطني" وليد جنبلاط متخبّطاً مع مراهناته في الداخل، أما غيرهم من أركان تلك المؤامرة في فريق 14 آذار، وعلى رأسهم رئيس الحكومة الاسبق فؤاد السنيورة، فلم يبق منهم إلا الألسنة وبعض الزعيق اليومي المصحوب بالبكاء على الماضي".
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018