ارشيف من :ترجمات ودراسات
سلاح البحر يستعد لتوقيف القافلة القادمة من تركيا إلى غزة
المصدر: " موقع WALLA الاخباري ـ أمير بوحبوط"
" سفينة نقل وسفينة أخرى عليهما 35 ناشطا مؤيدا للفلسطينيين غادرتا تركيا نحو غزة, "من اجل إثارة الاستفزاز", وفق كلام الجيش الإسرائيلي. التقدير: من المفترض أن تصل القافلة إلى هدفها غدا ليلا, سلاح البحر سوف يسيطر على السفن.
رفع سلاح البحرية الاسرائيلية من مستوى الاستعداد في مياه البحر المتوسط, بعد تقرير أفاد أن سفينتان وعليهما عشرات الناشطين المؤيدين للفلسطينيين تتوجهان نحو شواطئ غزة, من اجل الاحتجاج على الحصار البحري على القطاع ـ هذا ما قاله أمس (الأربعاء) مصدر أمني لأخبار واللا!. وفق المصدر, يتعلق الأمر بسفينة بإسم "تحرير", طولها 26 مترا, ويخت إضافي, وعليهما 35 ناشط مؤيدا للفلسطينيين, من بينهم عربي-إسرائيلي واحد وصحفيين أجانب, قد غادرا تركيا. كما أضاف المصدر أن قبطان السفينة واليخت قالا أمام السلطات في المرفأ التركي أنهما يعتزمون الإبحار إلى جزيرة رودوس اليونانية, لكن بعد تتبع مسار الإبحار اتضح أن طريقهم نحو القطاع. في الجيش الإسرائيلي يقدّرون أن السفن قد تصل إلى شواطئ غزة بين الخامسة والسادسة ليلاً. وفق كلام مصادر في المؤسسة الأمنية, في حال رفضت السفن الإذعان إلى مطالب سلاح البحر للوصول إلى مرفأ أشدود, سوف يسيطر الجيش الإسرائيلي عليها.
في الجيش الإسرائيلي يستعدون لإيقاف القافلة, "التي هدفها إثارة الاستفزاز ضد دولة إسرائيل, واقتحام الحصار البحري على غزة", أفيد في بلاغ من قبل الناطق باسم الجيش الإسرائيلي. "الحصار المفروض على قطاع غزة هو شرعي, وفق القانون الدولي. علاوة على ذلك, فقد حدّدت لجنة فالمار التي عُيّنت مؤخرا لاختبار القضية من قبل الأمم المتحدة بوضوح أن الحصار البحري هو شرعي. نشدّد أن كل دولة أو جهة تطلب نقل دعم إنساني إلى قطاع غزة تستطيع القيام بذلك عبر المعابر البرية وبتنسيق مسبق مع السلطات في إسرائيل".
وقد أكّدوا في وزارة الخارجية التقرير المتعلق بالسفينتين, لكن شدّدوا أنه حاليا ليس هناك استعداد خاص في الوزارة, باستثناء متابعة تقدّم السفن. وأوضحوا في القدس أن سياسة الحصار البحري على غزة لم تتغير, وان الأمر يتعلق بسفينتين "صغيرتين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018