ارشيف من :أخبار لبنانية
انتخابات الجامعة اليسوعية: 14 آذار ترفع شعارات طائفية وسياسية في مقابل شعارات الشراكة الوطنية للائحة المنافسة
ميساء مقدّم
"إما أن نقف مع المحكمة الدولية، وإما مع القاتل أو من يغطيه"، هو العنوان العريض الذي وضعته المنظمات الطلابية التابعة لقوى 14 آذار في محاولة واضحة لأخذ معركة الإنتخابات في الجامعة اليسوعية نحو التجييش والتسييس بعيداً عن مقاربة الهموم الطلابية والتربوية.
الإنتخابات التي إنطلقت صباح اليوم في كل كليّات الجامعة اليسوعية، تشهد الإنقسام نفسه الذي إعتادت عليه الجامعات في كل محطة إنتخابية على أن خصوصية الجامعة اليسوعية تنبع من كونها تمثّل واحدة من أهم المعارك الإنتخابية الطالبية بين التيار الوطني الحر مدعوماً من حزب الله وحركة أمل والحزب السوري القومي الاجتماعي في مقابل "القوات اللبنانية" وحليفيها "الكتائب" و"المستقبل".
في وقت سلك طلاب الحزب التقدمي الإشتراكي فيه خيار النائب وليد جنبلاط في عدم الإصطفاف إلى جانب أي من اللائحتين حيث قرر هؤلاء بحسب ما أعلنوا مقاطعة الإنتخابات ترشيحاً وإقتراعاً.
وفي خضم التكهنات بالنتائج وأي الفريقين سيحصد أكبر عدد من المقاعد، لفت إستنفار طلاب 14 آذار من خلال القيام بممارسات أقرب ما تكون إلى "الميليشياوية" عن طريق التهديدات المباشرة وعبر الهاتف للطلاب في حال إقتراعهم للائحة المنافسة وصلت الى حد التهديد بحرق الوجوه بالأسيد في حال المشاركة في الإقتراع. كما سجل حضور بعض الطلاب بالسراويل العسكرية الى حرم الجامعة قبل أن يغادروه إلى منازلهم بطلب من أمن الجامعة.
مسؤول الطلاب في التيار الوطني الحر في كلية إدارة الأعمال والحقوق إميل ضاهر أكد لـ"الإنتقاد" حصول التصرفات الإستفزازية والتهديدات وترهيب الطالبات على وجه الخصوص من خلال الحديث عن أن إشكالاً كبيراً سيحصل داخل حرم الجامعة.
ورداً على العناوين التي طرحتها قوى 14 آذار للانتخابات، إعتبر الضاهر أن العنوان الذي نريد أن نكرّسه من خلال هذه الإنتخابات هو "الشراكة في الوطن"، وكما يقول البطريرك بشارة الراعي، شعارنا هو "شركة ومحبة"، مشدداً على أننا "لا نريد التفرقة والتحريض الطائفي" وأضاف نحن "نفضل أن نربح بنزاهتنا وليس من خلال برنامج طائفي وتحريضي".
بدوره، أكّد مندوب التعبئة التربوية في مجمع العلوم الإجتماعية في الجامعة اليسوعية حسين الحاج، أن العنوان الذي وضعته القوى الطالبية لـ14 آذار لهذه الإنتخابات حول المحكمة الدولية، يهدف إلى التحريض الطائفي، مضيفاً "نحن لن ننجر إلى هكذا شعارات، ونحن كلنا متحالفون تحت شعار مشرّف هو تيار المقاومة".
إشارة إلى أن "الإنتقاد" حاولت الإتصال بمندوبي اللائحة المنافسة إلا أن أحداً منهم لم يشأ الحديث عن الموضوع.
وبانتظار مسار هذا اليوم الطويل في كليات الجامعة اليسوعية والنتائج التي سترشح يبقى من المفيد الإشارة الى أن المنظمات الطلابية التابعة للقوات اللبنانية والمستقبل وحلفائهما إلتحقت أمس باجتماع الأمانة العامة لقوى 14 آذار، مصدرةً بعد ذلك بيانها وفقاً للتعليمات التالية "الإنتخابات في الجامعة اليسوعية تكرّس شرعية شبابية لبنانية طالبية مع خيارات 14 آذار والوحدة اللبنانية والسيادة اللبنانية وبناء الدولة، مع خيار العدالة وترسيم الحدود ونزع السلاح من كل الميليشيات، وعلى رأسها سلاح حزب الله"!!
"إما أن نقف مع المحكمة الدولية، وإما مع القاتل أو من يغطيه"، هو العنوان العريض الذي وضعته المنظمات الطلابية التابعة لقوى 14 آذار في محاولة واضحة لأخذ معركة الإنتخابات في الجامعة اليسوعية نحو التجييش والتسييس بعيداً عن مقاربة الهموم الطلابية والتربوية.
الإنتخابات التي إنطلقت صباح اليوم في كل كليّات الجامعة اليسوعية، تشهد الإنقسام نفسه الذي إعتادت عليه الجامعات في كل محطة إنتخابية على أن خصوصية الجامعة اليسوعية تنبع من كونها تمثّل واحدة من أهم المعارك الإنتخابية الطالبية بين التيار الوطني الحر مدعوماً من حزب الله وحركة أمل والحزب السوري القومي الاجتماعي في مقابل "القوات اللبنانية" وحليفيها "الكتائب" و"المستقبل".
في وقت سلك طلاب الحزب التقدمي الإشتراكي فيه خيار النائب وليد جنبلاط في عدم الإصطفاف إلى جانب أي من اللائحتين حيث قرر هؤلاء بحسب ما أعلنوا مقاطعة الإنتخابات ترشيحاً وإقتراعاً.
وفي خضم التكهنات بالنتائج وأي الفريقين سيحصد أكبر عدد من المقاعد، لفت إستنفار طلاب 14 آذار من خلال القيام بممارسات أقرب ما تكون إلى "الميليشياوية" عن طريق التهديدات المباشرة وعبر الهاتف للطلاب في حال إقتراعهم للائحة المنافسة وصلت الى حد التهديد بحرق الوجوه بالأسيد في حال المشاركة في الإقتراع. كما سجل حضور بعض الطلاب بالسراويل العسكرية الى حرم الجامعة قبل أن يغادروه إلى منازلهم بطلب من أمن الجامعة.
مسؤول الطلاب في التيار الوطني الحر في كلية إدارة الأعمال والحقوق إميل ضاهر أكد لـ"الإنتقاد" حصول التصرفات الإستفزازية والتهديدات وترهيب الطالبات على وجه الخصوص من خلال الحديث عن أن إشكالاً كبيراً سيحصل داخل حرم الجامعة.
ورداً على العناوين التي طرحتها قوى 14 آذار للانتخابات، إعتبر الضاهر أن العنوان الذي نريد أن نكرّسه من خلال هذه الإنتخابات هو "الشراكة في الوطن"، وكما يقول البطريرك بشارة الراعي، شعارنا هو "شركة ومحبة"، مشدداً على أننا "لا نريد التفرقة والتحريض الطائفي" وأضاف نحن "نفضل أن نربح بنزاهتنا وليس من خلال برنامج طائفي وتحريضي".
بدوره، أكّد مندوب التعبئة التربوية في مجمع العلوم الإجتماعية في الجامعة اليسوعية حسين الحاج، أن العنوان الذي وضعته القوى الطالبية لـ14 آذار لهذه الإنتخابات حول المحكمة الدولية، يهدف إلى التحريض الطائفي، مضيفاً "نحن لن ننجر إلى هكذا شعارات، ونحن كلنا متحالفون تحت شعار مشرّف هو تيار المقاومة".
إشارة إلى أن "الإنتقاد" حاولت الإتصال بمندوبي اللائحة المنافسة إلا أن أحداً منهم لم يشأ الحديث عن الموضوع.
وبانتظار مسار هذا اليوم الطويل في كليات الجامعة اليسوعية والنتائج التي سترشح يبقى من المفيد الإشارة الى أن المنظمات الطلابية التابعة للقوات اللبنانية والمستقبل وحلفائهما إلتحقت أمس باجتماع الأمانة العامة لقوى 14 آذار، مصدرةً بعد ذلك بيانها وفقاً للتعليمات التالية "الإنتخابات في الجامعة اليسوعية تكرّس شرعية شبابية لبنانية طالبية مع خيارات 14 آذار والوحدة اللبنانية والسيادة اللبنانية وبناء الدولة، مع خيار العدالة وترسيم الحدود ونزع السلاح من كل الميليشيات، وعلى رأسها سلاح حزب الله"!!
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018