ارشيف من :أخبار لبنانية
منصور عاد من القاهرة: متفائل بتنفيذ اتفاق الجامعة العربية حول سوريا لأن الارادة الطبية متوافرة لدى الأفرقاء
عاد وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور من القاهرة الى بيروت بعد ظهر اليوم، بعد أن شارك في اجتماعات وزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة العربية، والتي نتج عنها الاتفاق الذي أعلن بالأمس بشأن الوضع السوري.
وفي تصريح له في المطار، قال منصور "هذا الاتفاق واضح، وقد تضمن نقاطاً عدة تقضي بسحب المظاهر المسلحة وإخلائها من المدن والمناطق السورية وإطلاق المعتقلين والسماح للإعلام العربي والغربي بحرية التحرك، وهذه النقاط سيواكبها حوار بين القيادة السورية والمعارضة".
وأشار منصور الى أن مكان الحوار "لم يتحدد بعد، لكن هذه الخطوة لن تكون صعبة، وسيتم الاتفاق عليها، على اعتبار أن الاشياء التي كانت عالقة قد سربت ومهدت الطريق أمام حل شامل".
وأوضح منصور أن "موقف لبنان كان مؤيداً للمجموعة العربية، وداعماً للإتفاق الذي هو ضروري"، مؤكداً أن "مساعدة الشقيقة سوريا على إيجاد الحل والاستقرار فيها هو إنجاز للعمل العربي المشترك".
وعمّا إذا كان هناك تفاؤل بتنفيذ هذا الإتفاق، قال منصور "أنا شخصياً متفائل، رغم أن بعض الأصوات تصدر من هنا وهناك، وفي وسائل عديدة، وتبدي عدم تفاؤلها، ولكن أنا متفائل لأن الإرادة الطبية متوافرة لدى الأفرقاء".
وحول تأجيل زيارة الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي للبنان، أوضح منصور أنه "من المفترض أن يقوم العربي بزيارة للبنان كما هو معروف، لكنه أرجأها بسبب الاجتماع الذي عقد في القاهرة"، مؤكداً أن الزيارة "واردة، وستتم قريباً ان شاء الله، ولكن ليس هناك موعد محدد، وهذا يعود الى برنامج العربي".
من جهة ثانية، لفت منصور الى أن "التشكيلات الدبلوماسية شبه منجزة ومنتهية، وستحال على مجلس الوزراء في أقرب فرصة"، مؤكداً أن "لا خلافات سياسية عليها مطلقاً".
وكالات
وفي تصريح له في المطار، قال منصور "هذا الاتفاق واضح، وقد تضمن نقاطاً عدة تقضي بسحب المظاهر المسلحة وإخلائها من المدن والمناطق السورية وإطلاق المعتقلين والسماح للإعلام العربي والغربي بحرية التحرك، وهذه النقاط سيواكبها حوار بين القيادة السورية والمعارضة".
وأشار منصور الى أن مكان الحوار "لم يتحدد بعد، لكن هذه الخطوة لن تكون صعبة، وسيتم الاتفاق عليها، على اعتبار أن الاشياء التي كانت عالقة قد سربت ومهدت الطريق أمام حل شامل".
وأوضح منصور أن "موقف لبنان كان مؤيداً للمجموعة العربية، وداعماً للإتفاق الذي هو ضروري"، مؤكداً أن "مساعدة الشقيقة سوريا على إيجاد الحل والاستقرار فيها هو إنجاز للعمل العربي المشترك".
وعمّا إذا كان هناك تفاؤل بتنفيذ هذا الإتفاق، قال منصور "أنا شخصياً متفائل، رغم أن بعض الأصوات تصدر من هنا وهناك، وفي وسائل عديدة، وتبدي عدم تفاؤلها، ولكن أنا متفائل لأن الإرادة الطبية متوافرة لدى الأفرقاء".
وحول تأجيل زيارة الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي للبنان، أوضح منصور أنه "من المفترض أن يقوم العربي بزيارة للبنان كما هو معروف، لكنه أرجأها بسبب الاجتماع الذي عقد في القاهرة"، مؤكداً أن الزيارة "واردة، وستتم قريباً ان شاء الله، ولكن ليس هناك موعد محدد، وهذا يعود الى برنامج العربي".
من جهة ثانية، لفت منصور الى أن "التشكيلات الدبلوماسية شبه منجزة ومنتهية، وستحال على مجلس الوزراء في أقرب فرصة"، مؤكداً أن "لا خلافات سياسية عليها مطلقاً".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018