ارشيف من :أخبار لبنانية
بانوراما اليوم: فوز كاسح لطلاب الأكثرية في الجامعة "اليسوعية"... ومشاورات مكثفة تسبق اجتماع لجنة " المؤشر"
ليندا عجمي
تغيب السياسة عن المشهد الداخلي مع دخول البلاد في عطلة عيد الأضحى المبارك التي تستمر حتى منتصف الاسبوع المقبل، ليعود النشاط حينها الى العمل الحكومي والرسمي، والملف الابرز للمتابعة بعد عطلة العيد هو الملف الاجتماعي والمعيشي الذي بقي في سلّم الاولويات الحكومية والشعبية والنقابية، خصوصاً فيما يتعلق بتصحيح الأجور، حيث تسارع الحكومة الى انجاز الآليات العملية لهذا التصحيح بعد نقض مجلس شورى الدولة القرار السابق.
وفيما لم تنفع محاولات التهويل والتشويش التي مارسها حزبا "القوات اللبنانية" و"المستقبل" في تعكير أجواء الانتخابات الطالبية في كليات الجامعة اليسوعية التي جرت أمس، حقق تحالف "التيار الوطني الحر" وحزب الله وحركة "أمل" و"الحزب السوري القومي الاجتماعي" وقوى الأكثرية، فوزاً كاسحاً في كل الكليات التابعة للجامعة، وسُجلت بعض الخروق البسيطة في عدد قليل من الكليات لمصلحة قوى "14 آذار".
هذه العناوين وغيرها ركزت عليها إفتتاحيات الصحف الصادرة لهذا اليوم، حيث رأت صحيفة "السفير"، أنه "مع انتهاء عطلة عيد الأضحى التي بدأت سياسيا، اعتبارا من يوم أمس، ينتظر ان يحتل ملف تصحيح الاجور صدارة المتابعات من قبل الحكومة والهيئات الاقتصادية والحركة النقابية وصولا الى بلورة صيغة جديدة للتصحيح تجنب البلد ما حصل في الفترة السابقة، وقبل نقض مجلس شورى الدولة قرار الحكومة بالزيادة المبتورة للاجور".
ولفتت الصحيفة إلى أنه "شكل هذا الموضوع نقطة بحث اساسية في السرايا الكبيرة، أمس، بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووفد الهيئات الاقتصادية الذي تمسك بالمذكرة التي كان قد سلمها الى وزير العمل شربل نحاس".
وفي هذا السياق، نقلت "السفير"، عن اوساط ميقاتي، قولها "انه بدأ جولة مشاورات سيستكملها بعد عودته من لندن، يوم الثلاثاء المقبل، وخاصة حول ملف الاجور مع الهيئات الاقتصادية وايضا مع ممثلي النقابات العمالية لبلورة حل مقبول من الجميع".
ملف الأجور: أجوبة خطية اليوم
وفيما لم يتحدد أي موعد للجنة مؤشر غلاء المعيشة، قال وزير العمل شربل نحاس، للصحيفة عينها، "انه أرسل قبل 4 أيام كتاباً خطياً إلى جميع الذين شاركوا في اجتماعات لجنة مؤشر غلاء المعيشة، ومن بينهم الاتحاد العمالي العام، طالبهم فيه باتخاذ موقف واضح وصريح من كل نقطة من النقاط الثماني التي وردت في التوصيات التي بلورها وزير العمل كخلاصة لاجتماعات لجنة المؤشر ورفعها إلى مجلس الوزراء".
وشدد نحاس "على ضرورة أن تكون الأجوبة مكتوبة ومعلّلة رفضاً أو قبولاً لكل نقطة من النقاط المعروفة، كي لا يتراجع أي طرف لاحقاً عن موقفه، بحجة تطور من هنا أو من هناك"، وأردف "انه من المتوقع أن يستلم غالبية الردود المكتوبة قبل الساعة العاشرة من صباح اليوم".
وكشفت "السفير" أن "اجتماعاً عقد أمس حضره ممثلو الهيئات الاقتصادية، ولا سيما اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان وجمعية تجار بيروت وجمعية الصناعيين، حيث أبدوا خلال الاجتماع ملاحظاتهم على مذكرة الوزير نحاس التي سبق ورفعها إلى مجلس الوزراء بعد انتهاء اجتماعات لجنة مؤشر غلاء المعيشة".
وبحسب مصادر المجتمعين، "تم التأكيد على تمسك الهيئات بموقفها المبدئي التي سبق لها وعبرت عنه قبل صدور قرار زيادة الأجور، ونقض مجلس شورى الدولة له، وعلى مبدأ الحوار واعادة اطلاق الحوار في لجنة المؤشر، بحضور كامل أطرافها، بمن فيهم ممثلو العمال. كما جدد ممثلو الهيئات التحفظ عن مبدأ تصحيح الأجور ولواحقها وفق الصيغة المقترحة من قبل نحاس، مع التشبث بما طرح لجهة تعزيز القروض المدعومة للقطاعات الانتاجية على أن يستفيد منها أيضاً القطاع التجاري".
واشارت المصادر الى ان ما تم التوافق عليه في اجتماع الامس، سيتضمنه الرد الذي ستسلمه الهيئات الى وزير العمل، وألمحت الى أن اهتمام أصحاب العمل سينصب خلال الفترة المقبلة على اعادة الحوار الى نقطة البداية، توصلاً إلى الحل المناسب.
وعلمت الصحيفة أن الاتحاد العمالي العام سيزود نحاس برده عبر البريد الالكتروني نظراً لوجود رئيسه غسان غصن خارج البلاد، على ان يتضمن الردّ المطالب التي دأب الاتحاد العمالي على تردادها، لا سيما منها الغاء السقف المحدد للزيادة عند مليون و800 ألف ليرة، وفتحه باتجاه استفادة جميع شرائح العمال منه.
وعلق الوزير نحاس على ما يقال من ان الاتحاد سيزوده برده عبر البريد الالكتروني قائلاً "انا مستعد لأن أتسلم الرد من الاتحاد العمالي حتى عبر الحمام الزاجل".
وحول ملف التعيينات الادارية، توقعت مصادر وزارية، في حديث لصحيفة "البناء"، أن يستعاد ملف التعيينات الى الواجهة بعد عطلة الأضحى، خصوصا انه من غير الجائز الاستمرار في تأجيل بت هذا الملف لأسباب تتعلق ببعض التباينات بين بعض المعنيين.
وقالت المصادر "ان الحاجة اصبحت ماسة الى إقرار بعض التعيينات وبالاخص على مستوى بعض المواقع القضائية والأمنية، بينما هناك عشرات المواقع الادارية من الفئة الاولى شاغرة اذ انها في حكم تسيير الاعمال بعد تجاوز المدة القانونية لها".
"وتحت عنوان "اليسوعيّة برتقاليّة: سقوط معقل آخر للقوات"، رأت صحيفة "الاخبار"، أنه انتهت انتخابات جامعة القديس يوسف، أمس، بنتيجة لم يتوقعها كثيرون. هكذا، لم تعكس النتائج طبيعة المعركة "الحامية"، إذ فاز التيار بدعم واضح من حليفه الأقوى، حزب الله، بكبرى الكليّات، وأهمها، إدارة الأعمال. هناك في مبنى هوفلان بالحي البيروتي القديم، وضعت المعارك الجديدة أوزارها، وحزب الله صار قطباً في اليسوعية".
وأشارت الصحيفة إلى أنه "قبل صدور النتائج بخمس دقائق فقط، كانت المعنويات مرتفعة في معسكر القوات اللبنانيّة. اهتز مجمع هوفلان الجامعي. صرخات "أوفلان قوات، قوات أوفلان" بدت أقوى من المعتاد. لهذا المجمع رمزية خاصة عند القواتيين. مركزه في الأشرفية وفيه صورة قديمة لمؤسس الحزب بشير الجميّل"، لافتة إلى أنه "في السابعة مساءً، صدرت نتائج السنة الأولى في إدارة الأعمال. 3 ـ صفر لمصلحة القوات. ومن جديد، جُنّ جنون القواتيين. بعدها بخمس دقائق، انتهى كل شيء. انقلبت الصورة. حسم العونيون وحزب الله السنوات الأخرى. انسحبت القوات من اليسوعية بلا ضوضاء. الكليّة التي تمثل "الثقل" العددي في الجامعة ذهبت إلى العونيين، والأمرّ من ذلك، وفق قواتيين، أن حزب الله فاز في اليسوعية. وهكذا، سقط معقل القوات الطالبي".
جهود مشتركة بين سليمان وبري للعودة الى طاولة الحوار
بالتزامن، يتوقع ان تعود قضية الحوار الى دائرة الاهتمام السياسي في ضوء المسعى المشترك من قبل الرئيسين ميشال سليمان ونبيه بري لاعادة اطلاقها من جديد، حيث أكد رئيس المجلس النيابي، في حديث لصحيفة " النهار"، أن "العواصف في المنطقة تتطلب من اللبنانيين الجلوس الى طاولة الحوار تحت مظلة رئيس الجمهورية ميشال سليمان"، مشيرا إلى أنه سيطلب من الأخير "التدخل وبذل المزيد من الجهود لانجاح هذا المسعى"، لافتا إلى أنه "لا حوار مع شروط ولا محرمات حيال طرح أي موضوع يشغل اللبنانيين".
وفي حديث آخر لصحيفة "الجمهورية"، حذر بري من ان "وضع اي فريق شروطا مسبقة حتى يجلس الى طاولة الحوار، يمنع حصول هذا الحوار الذي ينبغي ان يكون مفتوحا للبحث في كل القضايا ويعتقد أن أحدا في النهاية لن يضع نفسه في موقع رفض هذا الحوار، لأن لا أحد يمكنه في المطلق أن يرفضه ويضع نفسه في موقف السلبي".
من جهة ثانية، ومع بدء استراحة الأضحى السياسية، تعود الحكومة الى الالتئام بمعدل جلستين أسبوعيا، الاولى يوم الخميس المقبل وفي جدول اعمالها استكمال مناقشة مشروع قانون الانتخابات النيابية وفق الصيغة التي طرحها وزير الداخلية مروان شربل، والثانية يوم الجمعة بجدول اعمال عادي يتصدره الموضوع السياحي.
أوساط بكركي: الراعي على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين
وبينما ركز المطارنة الموارنة في بيانهم الشهري، أمس، على التحذير من الانقسام السياسي الداخلي، وشجبوا كل ما ينتهك سيادة الدولة اللبنانية ودعوا الى عدم تعريض لبنان لأي تدخل خارجي، أكدت أوساط روحية مقربة من بكركي، في حديث لصحيفة "اللواء" أن البطريرك بشارة الراعي على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين، لأن ما يهمه هو مصلحة البلد التي يضعها فوق أي اعتبار، ولذلك فهو حريص على وحدة اللبنانيين، مسيحيين ومسلمين، ولا يرى أن هناك أسباباً وجيهة لوجود قطيعة مع أي طرف سياسي لبناني"، وشددت على "أن أبواب بكركي مفتوحة أمام كل اللبنانيين، انطلاقاً من الدور الوطني الجامع الذي تلعبه البطريركية المارونية".
ميقاتي الى روسيا بعد بريطانيا: لا أضع الاستقالة نصب عينيّ
وعشية وصول رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، أمس، الى لندن في زيارة خاصة تتحول يوم الاثنين الى زيارة سياسية يلتقي خلالها نظيره البريطاني دايفيد كاميرون، أكد ميقاتي في حديث لمحطة "بي بي سي" البريطانية، وجوب التعاون الكامل مع القرارات الدولية، ومنها القرار الرقم 1757 المتعلق بإنشاء المحكمة الدولية وتمويلها، موضحاً انه سمع جيدا ما قاله الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عن المحكمة، ولم أستنتج أنه قال لا للمحكمة"، مشيراً إلى ان السيد نصر الله ترك الأمر للمؤسسات الدستورية كي تأخذ دورها في هذا الموضوع.
وعن احتمال استقالته اذا لم تتم الموافقة على تمويل المحكمة قال: "لا أضع الاستقالة نصب عيني اليوم، لأنني لم أقبل أن أكون رئيساً للحكومة كي أستقيل".
على خط مواز، كشفت "الجمهورية"، ان "ميقاتي سيزور قريبا روسيا ضمن سلسلة زيارات سيقوم بها الى عدد من الدول الاوروبية، لتفعيل الدور اللبناني ضمن الخريطة السياسية الاوروبية".
تغيب السياسة عن المشهد الداخلي مع دخول البلاد في عطلة عيد الأضحى المبارك التي تستمر حتى منتصف الاسبوع المقبل، ليعود النشاط حينها الى العمل الحكومي والرسمي، والملف الابرز للمتابعة بعد عطلة العيد هو الملف الاجتماعي والمعيشي الذي بقي في سلّم الاولويات الحكومية والشعبية والنقابية، خصوصاً فيما يتعلق بتصحيح الأجور، حيث تسارع الحكومة الى انجاز الآليات العملية لهذا التصحيح بعد نقض مجلس شورى الدولة القرار السابق.
وفيما لم تنفع محاولات التهويل والتشويش التي مارسها حزبا "القوات اللبنانية" و"المستقبل" في تعكير أجواء الانتخابات الطالبية في كليات الجامعة اليسوعية التي جرت أمس، حقق تحالف "التيار الوطني الحر" وحزب الله وحركة "أمل" و"الحزب السوري القومي الاجتماعي" وقوى الأكثرية، فوزاً كاسحاً في كل الكليات التابعة للجامعة، وسُجلت بعض الخروق البسيطة في عدد قليل من الكليات لمصلحة قوى "14 آذار".
هذه العناوين وغيرها ركزت عليها إفتتاحيات الصحف الصادرة لهذا اليوم، حيث رأت صحيفة "السفير"، أنه "مع انتهاء عطلة عيد الأضحى التي بدأت سياسيا، اعتبارا من يوم أمس، ينتظر ان يحتل ملف تصحيح الاجور صدارة المتابعات من قبل الحكومة والهيئات الاقتصادية والحركة النقابية وصولا الى بلورة صيغة جديدة للتصحيح تجنب البلد ما حصل في الفترة السابقة، وقبل نقض مجلس شورى الدولة قرار الحكومة بالزيادة المبتورة للاجور".
ولفتت الصحيفة إلى أنه "شكل هذا الموضوع نقطة بحث اساسية في السرايا الكبيرة، أمس، بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووفد الهيئات الاقتصادية الذي تمسك بالمذكرة التي كان قد سلمها الى وزير العمل شربل نحاس".
وفي هذا السياق، نقلت "السفير"، عن اوساط ميقاتي، قولها "انه بدأ جولة مشاورات سيستكملها بعد عودته من لندن، يوم الثلاثاء المقبل، وخاصة حول ملف الاجور مع الهيئات الاقتصادية وايضا مع ممثلي النقابات العمالية لبلورة حل مقبول من الجميع".
ملف الأجور: أجوبة خطية اليوم
وفيما لم يتحدد أي موعد للجنة مؤشر غلاء المعيشة، قال وزير العمل شربل نحاس، للصحيفة عينها، "انه أرسل قبل 4 أيام كتاباً خطياً إلى جميع الذين شاركوا في اجتماعات لجنة مؤشر غلاء المعيشة، ومن بينهم الاتحاد العمالي العام، طالبهم فيه باتخاذ موقف واضح وصريح من كل نقطة من النقاط الثماني التي وردت في التوصيات التي بلورها وزير العمل كخلاصة لاجتماعات لجنة المؤشر ورفعها إلى مجلس الوزراء".
وشدد نحاس "على ضرورة أن تكون الأجوبة مكتوبة ومعلّلة رفضاً أو قبولاً لكل نقطة من النقاط المعروفة، كي لا يتراجع أي طرف لاحقاً عن موقفه، بحجة تطور من هنا أو من هناك"، وأردف "انه من المتوقع أن يستلم غالبية الردود المكتوبة قبل الساعة العاشرة من صباح اليوم".
وكشفت "السفير" أن "اجتماعاً عقد أمس حضره ممثلو الهيئات الاقتصادية، ولا سيما اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان وجمعية تجار بيروت وجمعية الصناعيين، حيث أبدوا خلال الاجتماع ملاحظاتهم على مذكرة الوزير نحاس التي سبق ورفعها إلى مجلس الوزراء بعد انتهاء اجتماعات لجنة مؤشر غلاء المعيشة".
وبحسب مصادر المجتمعين، "تم التأكيد على تمسك الهيئات بموقفها المبدئي التي سبق لها وعبرت عنه قبل صدور قرار زيادة الأجور، ونقض مجلس شورى الدولة له، وعلى مبدأ الحوار واعادة اطلاق الحوار في لجنة المؤشر، بحضور كامل أطرافها، بمن فيهم ممثلو العمال. كما جدد ممثلو الهيئات التحفظ عن مبدأ تصحيح الأجور ولواحقها وفق الصيغة المقترحة من قبل نحاس، مع التشبث بما طرح لجهة تعزيز القروض المدعومة للقطاعات الانتاجية على أن يستفيد منها أيضاً القطاع التجاري".
واشارت المصادر الى ان ما تم التوافق عليه في اجتماع الامس، سيتضمنه الرد الذي ستسلمه الهيئات الى وزير العمل، وألمحت الى أن اهتمام أصحاب العمل سينصب خلال الفترة المقبلة على اعادة الحوار الى نقطة البداية، توصلاً إلى الحل المناسب.
وعلمت الصحيفة أن الاتحاد العمالي العام سيزود نحاس برده عبر البريد الالكتروني نظراً لوجود رئيسه غسان غصن خارج البلاد، على ان يتضمن الردّ المطالب التي دأب الاتحاد العمالي على تردادها، لا سيما منها الغاء السقف المحدد للزيادة عند مليون و800 ألف ليرة، وفتحه باتجاه استفادة جميع شرائح العمال منه.
وعلق الوزير نحاس على ما يقال من ان الاتحاد سيزوده برده عبر البريد الالكتروني قائلاً "انا مستعد لأن أتسلم الرد من الاتحاد العمالي حتى عبر الحمام الزاجل".
وحول ملف التعيينات الادارية، توقعت مصادر وزارية، في حديث لصحيفة "البناء"، أن يستعاد ملف التعيينات الى الواجهة بعد عطلة الأضحى، خصوصا انه من غير الجائز الاستمرار في تأجيل بت هذا الملف لأسباب تتعلق ببعض التباينات بين بعض المعنيين.
وقالت المصادر "ان الحاجة اصبحت ماسة الى إقرار بعض التعيينات وبالاخص على مستوى بعض المواقع القضائية والأمنية، بينما هناك عشرات المواقع الادارية من الفئة الاولى شاغرة اذ انها في حكم تسيير الاعمال بعد تجاوز المدة القانونية لها".
"وتحت عنوان "اليسوعيّة برتقاليّة: سقوط معقل آخر للقوات"، رأت صحيفة "الاخبار"، أنه انتهت انتخابات جامعة القديس يوسف، أمس، بنتيجة لم يتوقعها كثيرون. هكذا، لم تعكس النتائج طبيعة المعركة "الحامية"، إذ فاز التيار بدعم واضح من حليفه الأقوى، حزب الله، بكبرى الكليّات، وأهمها، إدارة الأعمال. هناك في مبنى هوفلان بالحي البيروتي القديم، وضعت المعارك الجديدة أوزارها، وحزب الله صار قطباً في اليسوعية".
وأشارت الصحيفة إلى أنه "قبل صدور النتائج بخمس دقائق فقط، كانت المعنويات مرتفعة في معسكر القوات اللبنانيّة. اهتز مجمع هوفلان الجامعي. صرخات "أوفلان قوات، قوات أوفلان" بدت أقوى من المعتاد. لهذا المجمع رمزية خاصة عند القواتيين. مركزه في الأشرفية وفيه صورة قديمة لمؤسس الحزب بشير الجميّل"، لافتة إلى أنه "في السابعة مساءً، صدرت نتائج السنة الأولى في إدارة الأعمال. 3 ـ صفر لمصلحة القوات. ومن جديد، جُنّ جنون القواتيين. بعدها بخمس دقائق، انتهى كل شيء. انقلبت الصورة. حسم العونيون وحزب الله السنوات الأخرى. انسحبت القوات من اليسوعية بلا ضوضاء. الكليّة التي تمثل "الثقل" العددي في الجامعة ذهبت إلى العونيين، والأمرّ من ذلك، وفق قواتيين، أن حزب الله فاز في اليسوعية. وهكذا، سقط معقل القوات الطالبي".
جهود مشتركة بين سليمان وبري للعودة الى طاولة الحوار
بالتزامن، يتوقع ان تعود قضية الحوار الى دائرة الاهتمام السياسي في ضوء المسعى المشترك من قبل الرئيسين ميشال سليمان ونبيه بري لاعادة اطلاقها من جديد، حيث أكد رئيس المجلس النيابي، في حديث لصحيفة " النهار"، أن "العواصف في المنطقة تتطلب من اللبنانيين الجلوس الى طاولة الحوار تحت مظلة رئيس الجمهورية ميشال سليمان"، مشيرا إلى أنه سيطلب من الأخير "التدخل وبذل المزيد من الجهود لانجاح هذا المسعى"، لافتا إلى أنه "لا حوار مع شروط ولا محرمات حيال طرح أي موضوع يشغل اللبنانيين".
وفي حديث آخر لصحيفة "الجمهورية"، حذر بري من ان "وضع اي فريق شروطا مسبقة حتى يجلس الى طاولة الحوار، يمنع حصول هذا الحوار الذي ينبغي ان يكون مفتوحا للبحث في كل القضايا ويعتقد أن أحدا في النهاية لن يضع نفسه في موقع رفض هذا الحوار، لأن لا أحد يمكنه في المطلق أن يرفضه ويضع نفسه في موقف السلبي".
من جهة ثانية، ومع بدء استراحة الأضحى السياسية، تعود الحكومة الى الالتئام بمعدل جلستين أسبوعيا، الاولى يوم الخميس المقبل وفي جدول اعمالها استكمال مناقشة مشروع قانون الانتخابات النيابية وفق الصيغة التي طرحها وزير الداخلية مروان شربل، والثانية يوم الجمعة بجدول اعمال عادي يتصدره الموضوع السياحي.
أوساط بكركي: الراعي على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين
وبينما ركز المطارنة الموارنة في بيانهم الشهري، أمس، على التحذير من الانقسام السياسي الداخلي، وشجبوا كل ما ينتهك سيادة الدولة اللبنانية ودعوا الى عدم تعريض لبنان لأي تدخل خارجي، أكدت أوساط روحية مقربة من بكركي، في حديث لصحيفة "اللواء" أن البطريرك بشارة الراعي على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين، لأن ما يهمه هو مصلحة البلد التي يضعها فوق أي اعتبار، ولذلك فهو حريص على وحدة اللبنانيين، مسيحيين ومسلمين، ولا يرى أن هناك أسباباً وجيهة لوجود قطيعة مع أي طرف سياسي لبناني"، وشددت على "أن أبواب بكركي مفتوحة أمام كل اللبنانيين، انطلاقاً من الدور الوطني الجامع الذي تلعبه البطريركية المارونية".
ميقاتي الى روسيا بعد بريطانيا: لا أضع الاستقالة نصب عينيّ
وعشية وصول رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، أمس، الى لندن في زيارة خاصة تتحول يوم الاثنين الى زيارة سياسية يلتقي خلالها نظيره البريطاني دايفيد كاميرون، أكد ميقاتي في حديث لمحطة "بي بي سي" البريطانية، وجوب التعاون الكامل مع القرارات الدولية، ومنها القرار الرقم 1757 المتعلق بإنشاء المحكمة الدولية وتمويلها، موضحاً انه سمع جيدا ما قاله الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عن المحكمة، ولم أستنتج أنه قال لا للمحكمة"، مشيراً إلى ان السيد نصر الله ترك الأمر للمؤسسات الدستورية كي تأخذ دورها في هذا الموضوع.
وعن احتمال استقالته اذا لم تتم الموافقة على تمويل المحكمة قال: "لا أضع الاستقالة نصب عيني اليوم، لأنني لم أقبل أن أكون رئيساً للحكومة كي أستقيل".
على خط مواز، كشفت "الجمهورية"، ان "ميقاتي سيزور قريبا روسيا ضمن سلسلة زيارات سيقوم بها الى عدد من الدول الاوروبية، لتفعيل الدور اللبناني ضمن الخريطة السياسية الاوروبية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018