ارشيف من :ترجمات ودراسات

خوفا من صواريخ المقاومة الفلسطينية المضادة للطائرات: الجيش الإسرائيلي سيحلق بعيدًا عن الحدود الجنوبية

خوفا من صواريخ المقاومة الفلسطينية المضادة للطائرات: الجيش الإسرائيلي سيحلق بعيدًا عن الحدود الجنوبية
المصدر: "إسرائيل اليوم ـ ليلاخ شوفال"
" في أعقاب التوتر على الحدود مع مصر والعملية القاسية في الجنوب في شهر آب قرر سلاح الجو تغير حدود منطقة عمل طائرات السلاح في جنوب البلاد.
وبحسب مصدر بارز في سلاح الجو الاسرائيلي، فقد قرروا في الجيش بأن طائرات السلاح ستحلق بعيدًا بالقدر المستطاع عن الحدود المصرية. وقد إتخذ القرار بسبب الحساسية مع مصر، ووجود خشية منطقية، ـ وبحسب تقديرات الجيش ـ فان المنظمات الإرهابية ستعمل على إستخدام صواريخ مضادة للطائرات للقيام بعملية "نوعية".
وتزداد الخشية من صواريخ مضادة للطائرات في سيناء أيضًا بعد الثورة في ليبيا.
وخلال الثورة سيطر معارضو نظام القذافي على العتاد العسكري الكبير الذي كان بحوزة قوات الديكتاتور فيما تم سرق مخازن الذخيرة في الدولة. التقدير هو أن محتويات المخازن وصلت من بين جملة الأمور الى منظمات المخربين.
ويقدرون في الجيش أن صواريخ مشابه وصلت في الآونة الأخيرة أيضًا للمنظمات الإرهابية في منطقة قطاع غزة، ولذلك فقد قام سلاح الجو هناك بشحذ تعليماته للطيارين.
وأوضح الضابط البارز: "نحن ندرك الأخطار، اليوم هناك خطر أكبر في التحليق على طول الحدود الجنوبية، في حال حصلت حادثة على السياج، كما حصل في شهر آب، ولا شك بأن التهديد على الطائرات ازداد".
مع ذلك، فقد أشار المصدر أنه وفقًا للحاجة العملياتية، لن نتردد بتخطي حدود المنطقة الجديدة "وعند الحاجة ت سنحلق أيضًا بالقرب من الحدود. هذه دولة إسرائيل، ونحن نحلق فيها".
فيما يتعلق بذلك فقد أفيد يوم أمس أن مروحية عسكرية مصرية إجتازت الحدود مع إسرائيل وتجاهلت لحوالي 25 دقيقة الطائرات الحربية التي إستدعيت نحوها.
بعد يومين من الهدوء النسبي: مقتل مخربين خلال إشتباك مع قوات الناحل
خُرق وقف إطلاق النار في الجنوب يوم أمس بعد يومين من الهدوء. مخربون فتحوا النار باتجاه قوة من لواء الناحل بالقرب من السياج الحدودي في شمال قطاع غزة.
القوة التي تقوم بأعمال روتينية على السياج الحدودي، ردت على مصادر النيران لكنها لم تنجح بتشخيص مصدر الإطلاق. وقد إستدعيت مروحيات سلاح الجو الى المنطقة وفتحت النار باتجاه مجموعة المخربين. قتل في الحادثة عنصرين من الذراع العسكرية لحماس، ولم يصب أحد من جنود القوة في المكان. ووقعت أضرار بسيطة بآلية عسكرية.
وأفيد من الجيش أنه في أعقاب الحادثة شخصت إصابات في صفوف المخربين وأن المنظمات الإرهابية في قطاع غزة تعمل دائمًا للقيام بعملية ضد جنود الجيش وسكان الدولةوالجيش يحمل حماس مسؤولية ما يحصل في القطاع".
2011-11-05