ارشيف من :ترجمات ودراسات
العام 2034: القنبلة الايرانية والقنبلة الديمغرافية
المصدر: " يديعوت احرونوت ـ يرون لندن"
" يعرف أفرايم هليفي، الذي كان رئيسا للموساد، شيئا أو اثنين عن المخاطر التي تحدق باسرائيل.
في محاضرة القاها في مؤتمر خريجي المدارس العسكرية ادعى بان خطر التأصل أكبر من الخطر المحدق من ايران. ولا بد أن اقواله اثارت الاحتجاج. رجال "شاس" و"يهدوت هتوراه" اتهموه بتحريض خطير. فهم واثقون أو يضعون أنفسهم كواثقين بان الاصوليين يحسنون مكانة اليهود أمام محاكمة الرب، وانهم كلما تكاثر المقتولون في خيمة التوراة ازداد أمن شعب اسرائيل.
ينبغي لنا ان نذكر المرة تلو الاخرى بان الاغلبية الساحقة من بين الحاخامين الارثوذكسيين في المنفى عارضوا الصهيونية لاعتقادهم بان على اليهود أن يبقوا في المنفى الى أن يخلصهم الباري عز وجل بيديه. بعد الكارثة ادعوا بان هذه كانت عقابا تلقيناه لاننا تركنا توراته. زعماء الاصوليين في البلاد لم يغيروا مذهبهم الاساس، وان كانوا يقلون في اطلاقه على مسمع الاخرين. خلاص "اسرائيل" هو في يد القائم في السماء. وهو ليس متعلقا بخبرة طيارينا الذين يطيرون في سمائه.
هذا المفهوم آخذ بالاندماج في اراء جناح المؤمنين الذين ينتمون الى الصهيونية الدينية. فهم يعتقدون بانهم كلما حرصوا على كل عنصر في "الطاولة الممدودة" فانهم سيسرعون أجراس المسيح التي تقترب جدا. حاخامو الجناح المسيحاني يشجعون تلاميذهم على الخدمة في الجيش وتحويله الى جيش الرب. قضية "غناء النساء" هي تعبير واحد عن مظاهر عديدة لهذا الميل المسيحاني في الجيش.
قليل فقط أعرفه عن السلاح النووي الذي بحوزة ايران، عن الصواريخ التي في حوزتها، عن استعدادها لمهاجمتنا وعن وسائل الدفاع والهجوم التي تحت تصرفنا. أعرف ما يكفي كي أقيس اضرار التأصل. فهو خطر حقيقي آت. الديمغرافيا تندفع بسرعة تشبه السرعة التي يتقدم فيها الايرانيون نحو القنبلة.
بعد بضعة ايام ستنشر معطيات مكتب الاحصاء المركزي وفيها توقع ديمغرافي للانقسام القطاعي. انتزعت بعض من معطيات ذات الصلة (مدورة لاغراض راحة الهضم). وهي تتعلق بالاشخاص حتى سن 19.
في العام 2034، حسب التوقع الادنى، سيعيش في البلاد 1.4 مليون "يهودي ليس اصوليا" من ابناء هذه الفئة العمرية. اما الاصوليون فسيبلغ عددهم نحو مليون والعرب – نحو 750 ألف.
حسب التوقع المتوسط ستكون النسبة 2.2 مليون "يهودي وآخر" مقابل 2.5 مليون اصولي وعربي.
في ضوء هذه المعطيات، الاحمق وحده سيتملص من التقدير المعقول بانه في الجيل القادم سيكون نصيب الصهيونية بين السكان اقلية. اذا لم تتغير روح الجمهور الاصولي واذا لم تتغير أنماط حياته، مشكوك أن تكون "اسرائيل" هيئة سياسية مختلفة عن الدول المحيطة بها: دولة ذات حكم ديني، هزيلة من ناحية مادية وروحانية، مكتظة حتى الاختناق، وتشبه جدا ايران التي تهددنا. اذا ما تأزر الايرانيون بالصبر، فان بوسعهم ان يوفروا على أنفسهم الجهد الذي ينطوي عليه تطوير القنبلة النووية".
" يعرف أفرايم هليفي، الذي كان رئيسا للموساد، شيئا أو اثنين عن المخاطر التي تحدق باسرائيل.
في محاضرة القاها في مؤتمر خريجي المدارس العسكرية ادعى بان خطر التأصل أكبر من الخطر المحدق من ايران. ولا بد أن اقواله اثارت الاحتجاج. رجال "شاس" و"يهدوت هتوراه" اتهموه بتحريض خطير. فهم واثقون أو يضعون أنفسهم كواثقين بان الاصوليين يحسنون مكانة اليهود أمام محاكمة الرب، وانهم كلما تكاثر المقتولون في خيمة التوراة ازداد أمن شعب اسرائيل.
ينبغي لنا ان نذكر المرة تلو الاخرى بان الاغلبية الساحقة من بين الحاخامين الارثوذكسيين في المنفى عارضوا الصهيونية لاعتقادهم بان على اليهود أن يبقوا في المنفى الى أن يخلصهم الباري عز وجل بيديه. بعد الكارثة ادعوا بان هذه كانت عقابا تلقيناه لاننا تركنا توراته. زعماء الاصوليين في البلاد لم يغيروا مذهبهم الاساس، وان كانوا يقلون في اطلاقه على مسمع الاخرين. خلاص "اسرائيل" هو في يد القائم في السماء. وهو ليس متعلقا بخبرة طيارينا الذين يطيرون في سمائه.
هذا المفهوم آخذ بالاندماج في اراء جناح المؤمنين الذين ينتمون الى الصهيونية الدينية. فهم يعتقدون بانهم كلما حرصوا على كل عنصر في "الطاولة الممدودة" فانهم سيسرعون أجراس المسيح التي تقترب جدا. حاخامو الجناح المسيحاني يشجعون تلاميذهم على الخدمة في الجيش وتحويله الى جيش الرب. قضية "غناء النساء" هي تعبير واحد عن مظاهر عديدة لهذا الميل المسيحاني في الجيش.
قليل فقط أعرفه عن السلاح النووي الذي بحوزة ايران، عن الصواريخ التي في حوزتها، عن استعدادها لمهاجمتنا وعن وسائل الدفاع والهجوم التي تحت تصرفنا. أعرف ما يكفي كي أقيس اضرار التأصل. فهو خطر حقيقي آت. الديمغرافيا تندفع بسرعة تشبه السرعة التي يتقدم فيها الايرانيون نحو القنبلة.
بعد بضعة ايام ستنشر معطيات مكتب الاحصاء المركزي وفيها توقع ديمغرافي للانقسام القطاعي. انتزعت بعض من معطيات ذات الصلة (مدورة لاغراض راحة الهضم). وهي تتعلق بالاشخاص حتى سن 19.
في العام 2034، حسب التوقع الادنى، سيعيش في البلاد 1.4 مليون "يهودي ليس اصوليا" من ابناء هذه الفئة العمرية. اما الاصوليون فسيبلغ عددهم نحو مليون والعرب – نحو 750 ألف.
حسب التوقع المتوسط ستكون النسبة 2.2 مليون "يهودي وآخر" مقابل 2.5 مليون اصولي وعربي.
في ضوء هذه المعطيات، الاحمق وحده سيتملص من التقدير المعقول بانه في الجيل القادم سيكون نصيب الصهيونية بين السكان اقلية. اذا لم تتغير روح الجمهور الاصولي واذا لم تتغير أنماط حياته، مشكوك أن تكون "اسرائيل" هيئة سياسية مختلفة عن الدول المحيطة بها: دولة ذات حكم ديني، هزيلة من ناحية مادية وروحانية، مكتظة حتى الاختناق، وتشبه جدا ايران التي تهددنا. اذا ما تأزر الايرانيون بالصبر، فان بوسعهم ان يوفروا على أنفسهم الجهد الذي ينطوي عليه تطوير القنبلة النووية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018