ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الأربعاء: المواجهة على كل الجبهات.. والجيش اللبناني يقترب من حزب الله
صحيفة "يديعوت احرونوت":
ـ قنبلة.. وكالة الطاقة الذرية.
ـ القوا بقنبلة – الان بات رسميا: طهران تتقدم بخطوات هائلة نحو السلاح النووي.
ـ العالم يصمت – في اسرائيل انتظروا ردود فعل كفاحية في العالم – ولكن هذه لم تصل.
ـ في اسرائيل يتهمون: "رئيس الوكالة السابق كان عميلا ايرانيا.
ـ وزير الدفاع يقدر: "لن يكون حتى 500 قتيل".
ـ ساركوزي: "نتنياهو كذاب، لم أعد اطيق رؤيته"..
ـ اوباما: "انت مللته؟ أنا يتعين علي أن اتحدث معه اكثر".
ـ نهاية عصر برلسكوني.
صحيفة "معاريف":
ـ ايران تطور سلاحا نوويا.
ـ أدلة الادانة.
ـ رئيس الوزراء أمر الوزراء بالبقاء في الظل.
ـ روسيا تشكك، الصين تصمت.
ـ ايران: تقرير كاذب ومتحيز سياسيا.
ـ تبرير قانوني للهجوم.
صحيفة "هآرتس":
ـ ايران تطور سرا قنبلة نووية.
ـ شعارات مضادة على منزل نشيطة السلام الان.
ـ ساركوزي لاوباما: نتنياهو كذاب، لم أعد اطيقه.
ـ احمدي نجاد عن التقرير: سنواصل التطوير النووي.
ـ باراك: في أي سيناريو لن يكون 50 الف قتيل ولا حتى 500.
صحيفة "اسرائيل اليوم":
ـ التقرير عن القنبلة.
ـ نهاية عصر الغموض.
ـ باراك: "كفوا عن التخويف، لن يقتل ولا حتى 500".
ـ الهمسة الصاخبة.
الجبهة الشمالية في الجيش الاسرائيلي تحذر: الجيش اللبناني يقترب من حزب الله
المصدر: " موقع القناة الثانية نقلا عن مجلة بمحنية العسكرية ـ رعوت فركش"
" التعاظم الديني ليس فقط في الجيش الاسرائيلي. يشيرون في قيادة الجبهة الشمالية في الجيش الاسرائيلي الى ارتفاع عدد الشيعة الذين يعتبرون موالون لحزب الله، والذين يتجندون في الجيش اللبناني بالسنوات الاخيرة عموما وفي هذا العام خصوصا.
وأوضحوا في قيادة الجبهة الشمالية الى أنه في العام 2007 الغي قانون التجنيد الالزامي للجيش اللبناني. ومنذ ذلك الوقت يتجند فيه القليل من المسيحيين الذين يعتبرون كمعارضين لحزب الله، وكثيرون من المسلمين الشيعة الذين يعتبرون موالون للمنظمة. إن هذه الظاهرة المستمرة منذ عدة سنوات، زادت هذا العام وبحسب قول ضابط كبير في قيادة الجبهة الشمالية " إذا كان في السابق كبار ضباط الجيش اللبناني من المسيحيين، فإن تركيبة كبار ضباطه اليوم، أكثر من 40% منهم شيعة، أما على مستوى الضباط الصغار، فهم يشكلون اليوم الاغلبية. وبحسب التقديرات فإن الشيعة الذين يخدمون في الجيش اللبناني اليوم هم المنتشرين بالقرب من الحدود مع اسرائيل، بينما المسيحيين يخدمون تحديدا في وحدات خاصة منتشرة في وسط لبنان. وقالوا في قيادة الجبهة الشمالية في الجيش الاسرائيلي أن الجيش اللبناني يواصل شراء الاسلحة الجديدة ، بل انه غير من انتشار مدافعه على طول الحدود. وأوضح الضابط في الجبهة الشمالية أن الجيش اللبناني يريد أن يظهر بمظهر المدافع عن لبنان وليس حزب الله ، لذلك يقوم بتحصين مواقعه على الحدود ويزيد من عدد دورياته .
إن حوادث اطلاق النار الاخيرة بين الجيش الاسرائيلي والجيش اللبناني وقعت قبل عدة أشهر وانتهت من دون اصابات. وفي آب الماضي سجل حادث هو الاخطر منذ انتهاء حرب لبنان الثانية عندما فتح جنود الجيش اللبناني النار باتجاه قوة احتياط من الجيش الاسرائيلي في منطقة مسكاف عام، وسقط نتيجة اطلاق النار قائد الكتيبة المقدم في الاحتياط دوف هراري. ونتيجة رد الجيش الاسرائيلي على ذلك قتل أربع جنود من الجيش اللبناني. وأوضحوا في قيادة الجبهة الشمالية أن هذه الحوادث هي جزء من حوادث تحصين مواقع الجيش اللبناني.
تستعد القوات لمواجهة خطر تهديد الخطف
في هذه الاثناء شخصت في الآونة الاخيرة ظاهرة أخرى على الحدود منذ انتهاء حرب لبنان الثانية وهي اتساع القرى في جنوب لبنان باتجاه الحدود مع اسرائيل. هذه الظاهرة زادت في السنة ونصف الاخيرة ، ويمكن من الحدود رؤية المباني الجديدة الواقعة على بعد مئات الامتار من الخط الازرق. بالطبع إن جزءا من هذا التوسع هو طبيعي، لكن يوجد بيوت استثنائية قريبة منا ومعروف أنها ليست بريئة. وبحسب الضابط "يوجد دوريات عبر آليات تابعة لحزب الله، ويوجد المزيد من عمليات المراقبة من داخل مباني يستخدمها حزب الله".
وعلى خلفية ارتفاع الجهوزية في الجيش الاسرائيلي من أجل مواجهة عمليات خطف اضافية بعد اكمال صفقة شاليط، يحافظون أيضا في الجبهة الشمالية على الحيطة والحذر . وخلافا لاعلان حماس عن نيتها تنفيذ عمليات خطف جنود، فإن منظمة حزب الله في الشمال لم تصدر بيانات مشابهة في الايام الاخيرة. لكن في قيادة الجبهة الشمالية يأخذون في الحسبان هذه الفرضية ويتعاطون معها بحذر ويواصلون الاستعداد لمواجهة سيناريو مشابه في الجبهة التي شهدت حادثتي خطف في السنوات الاحد عشر الاخيرة. وأشار الضابط الى "أن تهديدات الخطف في جبهتنا موجودة دائما وأن القوات المنشرة هنا مستعدة لذلك".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
موقع تيك دبكا الاسرائيلي: كل ما يقال عن خطر حرب مع ايران هو تضليل سياسي والخطر الحقيقي هو بين سوريا وحزب الله واسرائيل
المصدر: "موقع تيك دبكا "
" مصادر تيك دبكا العسكرية والإستخباراتية: يجري الأمين العام لحزب الله في الأسابيع الأخيرة جولات في جميع وحدات المنظمة، ويجهِّز قادته تحسبا لحرب محتملة مع إسرائيل، من دون أن يحصل حزب الله على مساعدة عسكرية من إيران أو من سوريا. وتقول مصادر تيك دبكا العسكرية والإستخباراتية، أن (السيد) نصر الله يضع أمام قادة وحدات حزب الله الخطط التنفيذية الأخيرة للحرب ضد إسرائيل، والتي تنص على أن الحرب ستندلع بشكل مفاجئ بمبادرة من حزب الله، والذي سيطلق في الضربة الأولى 10,000 صاروخا على القواعد الجوية وقواعد تعبئة قوات الإحتياط التابعة للجيش الإسرائيلي، وكذا تل أبيب.
"العدو الصهيوني غير مستعد لضربة صاروخية بمثل هذا الحجم" – يقول (السيد) نصر الله للقادة، وأضاف أنه "أي الجيش الإسرائيلي" لا يعلم أين توجد قواعد الإطلاق السرية التابعة لحزب الله، "ولن يستطيع أن يوقف الضربة الصاروخية التي ستحدد مصير الحرب".
وتقول مصادرنا العسكرية والإستخباراتية أيضا، أن (السيد) نصر الله الذي لم يترك خلال زيارته أي وحدة صغيرة أيا كانت إلا وتوجه إليها، يقول في رده على أسئلة القادة، أنه عليهم الإستعداد للحرب التي سيضطر فيها حزب الله للقتال وحده ضد الجيش، من دون تدخل أو مساعدات عسكرية من إيران أو سوريا: "لا نعلم أي وضع سياسي – عسكري سيكون عليه الإيرانيون وقت تنفيذ الضربة، ونحن نعلم أن الجيش السوري الذي يقاتل منذ عشرة أشهر ضد المتمردين على الرئيس بشار الأسد، لا يمكنه مساعدتنا" – هذا ما قاله (السيد) نصر الله.
وفي محاولة لرفع معنويات القادة الذين إلتقى بهم، قال لهم (السيد) نصر الله أن حزب الله حصل مؤخرا على منظومة سلاح متطور، تشمل صواريخ مضادة للطائرات تم شراؤها من ليبيا. وتقول مصادرنا العسكرية أن هذه الأسلحة وصلت إلى لبنان عبر سفن وطائرات أقلعت مؤخرا من ميناء طرابلس في ليبيا.
وفي طرابلس وبنغازي يوجد مندوبون عن حزب الله يعملون على شراء السلاح من قادة المليشيات المختلفة الذين يشكلون القوة العسكرية التابعة للحكومة المؤقتة في ليبيا. المقابل المالي للأسلحة يتم دفعه عبر المندوبين الإيرانيين، ومندوبي الإخوان المسلمين في مصر الذين يتواجدون في طرابلس.
كما تقول مصادرنا الإستخباراتية أنه خلال حديثه مع قادة حزب الله، يطرح (السيد) نصر الله خطة تنفيذية قديمة تنص على أنه في مقابل الهجوم الصاروخي على إسرائيل، سوف تقوم خمسة ألوية من القوات الخاصة التابعة لحزب الله بإجتياز الحدود الإسرائيلية لإحتلال أجزاء كبيرة من الجليل، حيث تم تكليف هذه القوات بالوصول حتى ضواحي كرمائيل. بمعنى آخر، بينما سيحاول الجيش الإسرائيلي نقل الحرب إلى داخل لبنان، سينقل حزب الله الحرب إلى داخل إسرائيل.
مصادرنا العسكرية والإستخباراتية كانت الأولى التي تحدثت عن الخطة التنفيذية لحزب الله منذ عامين تقريبا، في النسخة رقم 430 من العدد الأسبوعي (تيك دبكا نت ويلكي)، والذي صدر في 22 كانون الثاني من العام 2010. وفي ذلك التقرير، نشرنا خارطة الإستعدادت الخاصة بألوية الكوماندوس التابعة لحزب الله، والتي تخطط لغزو إسرائيل.
كما تقول مصادرنا أيضا أن (السيد) نصر الله يؤكد ويكرر تحذيره خلال حديثه مع القادة أن الأمر الذي ينبغي أن يحذرون منه هو الإختراق الإستخباراتي من جانب أجهزة الإستخبارات الأمريكية والإسرائيلية إلى داخل صفوف ضباط وجنود حزب الله: "نعلم أن هذا الإختراق قائم، ويمكنه أن يفسد الخطوات الهجومية لحزب الله أكثر من أي قوة عسكرية أخرى" – يقول (السيد) نصر الله محذرا. كما يقول أيضا أنه حتى الآن فشل الأمريكيون والإسرائيليون في إكتشاف مواقع قواعد الإطلاق الصاروخي السرية التابعة لحزب الله.
وتقول مصادرنا أنه في الوقت الذي تنشغل فيه إسرائيل سواء على المستوى السياسي أو وسائل الإعلام بإحتمال شن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية، وفي الوقت الذي لا توجد أي معلومات من بين المعلومات التي تنشر بشكل علني عن هذه القضية تحمل أي شئ من الصحة، وأن الأمر يتعلق بعمليات تضليل سياسي وشخصي، فإن الخطر الحقيقي هو الإندلاع الوشيك لحرب بين سوريا وحزب الله من جانب وإسرائيل من جانب آخر.
الرئيس السوري بشار الأسد يؤمن أن هناك تورط عسكري بالفعل من قبل الغرب في التمرد السوري مثلما حدث في ليبيا، وأن اللحظة التي سيضطر فيها لتحقيق تهديده بالرد مثلما قال يوم 30/10 في حوار لصحيفة بريطانية تقترب، وهو التهديد الذي ينص على أنه سيحدث زلزال في الشرق الأوسط وسيشعل المنطقة بأسرها.
وهناك دليل على أن هذا هو بالفعل مسار إستعدادات ونوايا الأسد، وكان من الممكن ملاحظته يوم 3/11، حين عادت زعيمة المعارضة التركية بيرجول جولر، التي تترأس حزب الشعب الجمهوري، من زيارة إلى دمشق، وقالت بعد حديث مع القيادة السورية: "الغرب يخطط وينفذ مؤامرة تهدف إلى غزو سوريا، بينما يتم إستخدام مصطلحات مثل الديمقراطية والحرية".
ويشار إلى أن حزب الشعب الجمهوري التركي يعارض سياسات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تجاه سوريا، والذي وسع من التورط التركي في التمرد السوري، أي تورط الناتو أيضا عبر إقامة مراكز قيادة ومعسكرات تدريب للمتمردين السوريين داخل الأراضي التركية وإمدادهم بالسلاح".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حان وقت الفعل ضد البرنامج النووي الايراني
المصدر: "معاريف – بن كسبيت"
" قوة، حدة ودقة تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أسقطوا أمس المحللين من كراسيهم، لكن في الحقيقة لم يفاجئوا أحدا ما في المؤسسة الأمنية والسياسية في إسرائيل. إن لم يكن أيضا في سائر عواصم العالم. الحقائق والمعطيات التي نُشرت في التقرير معروفة منذ زمن لكل من أراد أن يعرف. في واشنطن، في لندن، في برلين، في باريس، في موسكو، في بكين. المفاجأة الحقيقية هي حقيقة أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية جاهزة، للمرة الأولى، للبدء بكتابة الأمور كما هي، تقريبا. ولذلك، الشجاع الحقيقي، الجريء لهذا التقرير المحكَم هو ياباني اسمه يوكيا أمانو، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الواقع في هذه اللحظات تحت تأثير ضغوط هائلة، ومؤيدين، وهو على وشك تقديم الصيغة النهائية لهذا التقرير. إن لم يكن في فصل المعطيات، فعلى الأقل في قسم الاستنتاجات الحرج. إن كانت الاستنتاجات حادة مثل المعطيات، سيُنقل التقرير إلى مجلس حكّام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي لديه صلاحية الإعلان أن إيران لا تمتثل للميثاق الدولي الذي يدعو للحد من انتشار السلاح النووي، ومن هناك ينتقل هذا الموضوع إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، المفترض به أن يشدد العقوبات جدا، مما قد يدفع إيران إلى حافة التنصل التام من نظام الإشراف وطرد عناصر الوكالة الدولية للطاقة الذرية فورا، مما سيقرّب جدا الفهم العالمي الذي أوصلنا، في النهاية ‘ إلى مفترق الـ "تي" . صواريخ أحمدي نجاد النووية الباليستية، أو عملية (عسكرية).
يجب أن نصلي كي يصمد أمانو، الياباني الجريء والمصمم، أمام الضغوط. اليابانيون يفهمون بعض الشيء عن النووي ونتائجه، المفروض بهم أن يعرفوا مدى أهمية منع حصول هيروشيما ثانية. البطل السلبي للعرب هو محمد البرادعي، الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية. كان لديه طاقم محترف، كادّ وبارع نقل إليه المعطيات المطلوبة، والبرادعي محا، ومحا ونقّح وشوّه وتمهّل، ومنح الإيرانيين الوقت الثمين الذي احتاجوه. هذا الرجل، نال جائزة نوبل للسلام، والآن يُقدِم بوقاحة على تقديم نفسه لمنصب رئيس مصر، هذا الأمر يثير القشعريرة. لو كان هناك عدالة في العالم، ولا توجد، المفروض أن يكون المرمي في القفص أمام المحكمة في القاهرة، أو في هاغ، هو البرادعي، وليس مبارك. هذا الرجل مجرم، جدا. من حسن الحظ أن هناك في العالم اجهزة استخبارات فعالة، مثل تلك التي عندنا مثلا، التي ساعدت كثيرا في الإتيان بالمعلومات الجديدة التي تزيل بما لا يقبل الشك القناع عن وجوه آيات الله، وقناع النفاق عن شخصيات شريرة مثل البرادعي.
هذا أسبوع مصيري في الصراع ضد النووي الإيراني. هذا التقرير الذي بدأ يتسرّب بالأمس يتيح البدء بالجهد واختيار القش من القمح. وإليكم ما يفهمه الغرب الآن: الولايات المتحدة الأميركية، وأيضا أوروبا، الصين وكذلك روسيا، يدركون أنه في حال تجرءوا على تفجير القنبلة في الشتاء القادم، فإن إسرائيل لن تكون مسؤولة عن أفعالها. هذه الرسالة نُقلت أكثر من مرة إلى من يجب أن تصله، ولاسيما في الأسبوعين الأخيرين، خلال ما سُمّي عندنا "النقاش العام" التاريخي حقا في الموضوع الإيراني والذي تناولته عناوين الصحف. الآن أصبح واضحا أن هذا النقاش، بعكس ما حاولوا إقناعنا، لم يسبّب ضررا. بالعكس. خروج الـ "دغانيين" (نسبة لدغان) إلى الإعلام في مسعى لمنع هجوم إسرائيلي على إيران يوضح للعالم، حقا، إلى أي مدى هجوم كهذا هو وشيك. الرقابة الأساسية أوضحت أمس أنه لم يُكشف أي سرّ عسكري. وباستثناء ذلك، لأنه واضح أن في الأشهر القريبة لن تحصل عملية عسكرية إسرائيلية، فإن الخلاف في الآراء سيخف عندنا أيضا في الربيع القادم. كلما مرّ الوقت، كلما اقتربنا من النقطة التي ستلتقي فيها شروط نقطة الانطلاق لهجمة عسكرية لدغان ولنتانياهو.
داغان يتحدث عن وضع حيث "السيف مسلّط على الرقبة". في الصيف القادم قد نقف على حافة هذا الوضع. ولذلك الغرب يعرف اليوم أن هذا هو الوقت للسير بكل زخم. من لا يريد أن يحتوي الشرق الوسط تل أبيب فليحترق، يجب القيام بفعل. هذا هو في الحقيقة الإنذار الإسرائيلي الأخير. هو حقيقي، هو واقعي، وهو صادق. صاحب البيت لم يفقد صوابه، لكن إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فإنه سيفقد صوابه وليحترق الجميع.
ما العمل؟ شلّ البنك المركزي لإيران وفرض الحظر على إنتاجها النفطي. بالمناسبة، قال أمس مصدر سياسي رفيع جدا إنه لا ينبغي حشد كل العالم من أجل هذا الأمر، لا حاجة لمجلس الأمن، يمكن التخلّي أيضا عن روسيا والصين. يكفي أن الغرب، أمريكا وأوروبا، سيسيرون بشجاعة وتصميم نحو هذا الإجراء، من أجل شلّ إيران، ومن أجل إخضاعها. السؤال الذي يُطرح هو: هل سيكون لدى أوباما، ساركوزي، كاميرون وميركل ما يكفي من الشجاعة للقيام بذلك. فرض الحظر على إنتاج النفط الإيراني سيسبب انخفاضا حادا في ثمن النفط. إذا حصل هذا الأمر عشية الانتخابات في أميركا، فإن المسألة تتعلق بخسارة للرئيس منقولة عبر الإعلام في ساعة الاستماع القصوى.
وهنا، يُفترض بالسعودية أن تشارك في العملية. فليس سرا أن السعوديين هم أكبر الداعمين المتلهفين والسريين لعملية عسكرية ضد النووي الإيراني. إن كان السعوديون جديين، فيجب أن يوضحوا لواشنطن غدا، أو أمس، أنهم سيزيدون جدا استخراج النفط للتعويض عن فقدان النفط الإيراني، وإن لم توقّف القنبلة الإيرانية في الوقت المناسب، فسيؤثرون سلبا على الغرب ويخفّضون جدا استخراج النفط. في الحقيقة، السعوديون يملكون ما لا نملكه نحن، وهو رافعة نفط ضخمة قادرة على تحريك دول كبرى من مكانها ونفخ روح القتال حتى في زعماء حمقى مثل أوباما وكاميرون. إن لم يفعل السعوديون هذا الأمر الآن، لن يكون لديهم وقت لفعل ذلك فيما بعد. وفي النهاية، يجب أن نفعل ذلك نحن".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في إسرائيل والعالم يحافظون على هدوء حذر بعد نشر تقرير وكالة الطاقة الدولية
المصدر: "اذاعة الجيش الاسرائيلي ـ ايلاييل شاخر، تال لاف رام ودرورا بيرل"
" يحافظون في القدس حتى الساعة على الصمت، بعد أن أوصى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الوزراء بعدم إجراء مقابلات حول الموضوع. المعطيات التي ظهرت في التقرير ليست جديدة على إسرائيل وعلى أجهزة الاستخبارات الغربية، وعمليا فإن التجديد الأساسي هو في أن الوكالة الدولية للطاقة النووية، التي تُعتبر موثوقة، تقرّر نشر التفاصيل التقنية عن برنامج إيران النووي بشكل رسمي وعلني. ففي القدس يأملون من هذا النشر، الذي يُظهر أن إيران أيضا في الأشهر الأخيرة تحاول تحويل مادة قابلة للانشطار إلى سلاح، أن يحثّ العالم على فرض موجة عقوبات جديدة على القيادة في طهران.
ويعتقدون في إسرائيل أن عقوبات على النفط ومنع بيع منتجات النفط لإيران، سيشكّلان ضغطا كبيرا على النظام، مما سيوقف لفترة ما برنامج إيران النووي. مع هذا، فإن الآراء تنقسم إن كان الغرب سينجح في بلورة عقوبات كهذه وتمريرها في مجلس الأمن، أم أن المعارضة الروسية ستفسد العملية؟ على أي حال، يحاولون حاليا في إسرائيل التخلّي عن التوجّه إلى الولايات المتحدة أو أوروبا، خشية أن يؤجج أي نشاط إسرائيلي فوق سطح الأرض معارضة ويخدم الإيرانيين.
"عندما تقرر إيران، سيكون لديها قنبلة نووية خلال فترة قصيرة"
كما يحافظون في المؤسسة الأمنية الاسرائيلية منذ الصباح على صمت لاسلكي تام، فيما يخص دلالات التقرير الخطير، لكن في الأيام الأخيرة، عندما كان من الواضح توجّه هذا التقرير، لم تخفِ مصادر مسؤولة في الزعامة السياسية الأمنية اطمئنانها من أن الاستخبارات الغربية، ستتكيّف عمليا مع الاستخبارات الإسرائيلية، التي أمّنت أيضا معلومات مهمة، ساعدت في صياغة التقرير. هذا لم يكن الحال دائما، فطوال سنوات وُجدت ثغرة كبيرة بين أجهزة الاستخبارات المختلفة، مما عرقل عمليا إيجاد ضغط دولي كبير على إيران.
"منظمات استخبارات مختلفة يمكنها تحصيل معلومات بوسائل مختلفة – بشرية وتكنولوجية – حيث وجدت إشارات أكثر إثباتا ووضوحا، حتى لو لم تكن سوى مسدس دخاني"، يشرح رئيس مركز أبحاث الفضاء في معهد فيشر، طال عنبر، "لا يمكن القول بأن هذا شيء آخر".
إذا، بعد كل المعطيات اللانهائية للتقرير المفصل هذا، ما أهمية كل هذا، وما هي قدرة الإيرانيين على انجاز القنبلة النووية، وفي أي وقت؟ يحذّر طال عنبر من تطوّر مفهوم خاطئ أيضا في إسرائيل، ويوضح أن القرار الأساسي الإيراني قد تم اتّخاذه، وكل برنامجهم بُني على أن تأخذ مرحلة تركيب القنبلة النووية فترة أقصر بكثير مما يُعتقد. "إيران هي كما يُسمّى دولة نووية في نهاية الأمر – فلديها كل المقوّمات، والمعلومات والنية لتطوير سلاح نووي، وكما يبدو ببساطة لم تتّخذ قرار تركيب قنبلة في المستقبل المنظور"، علّل عنبر، "والى حين اتّخاذها القرار، قد يكون الوقت لتمتلك قنبلة أو رؤوس حربية نووية اقصر بكثير مما قدّر سابقا".
في الفترة القادمة سيتّضح ما إذا كانت دول العالم العظمى، تنوي تفعيل عقوبات مشلّة ضد إيران. الرأي السائد في إسرائيل حاليا هو أنه من دون انضمام روسيا والصين، فان القدرة على إيجاد ضغط على إيران بغير أسلوب عسكري، محدودة.
"الولايات المتحدة الأمريكية: "نحتاج وقتا لدراسة التقرير"
كما أن الإدارة الأمريكية لم ترد بعد رسميا على التقرير. فقد أوضحت الناطقة باسم الخارجية فيكتوريا نولند قائلة "على الرغم من التسريبات، إننا لا نزال نرى في التقرير وثيقة سرية ونحتاج وقتا لدراستها"، "لذلك لا ننوي الحديث عن الخطوة القادمة".
وفي محادثات خاصة يقول موظفو الإدارة إن المعلومات التي تضمّنها التقرير الجديد كانت معروفة للولايات المتحدة، كما أنهم أشاروا إلى أنها قامت بتأمين جزء مهم منها. وقد تبنّى التقرير، وفقا لأقوالهم، ادّعاء الولايات المتحدة بان برنامج إيران النووي مستعد لإنتاج سلاح نووي، لكنهم أوضحوا انه لا يتوقع أن يغيّر جوهر سياسة الإدارة الأميركية التي ستواصل التركيز على العقوبات والضغط الدبلوماسي.
إلى ذلك يمكن لمدى تأثير التقرير والتفاصيل الكثيرة التي يحتويها، وفقا لهم، مساعدة إدارة أوباما بمدّها بدعم دولي لتشديد العقوبات ضد طهران. ويجهّزون في الإدارة سلسلة عقوبات أحادية الجانب وخطوات عملية، بمشاركة حلفائها في العالم. الموظفون، كما الناطقون باسم الإدارة، يتقيّدون بالإبتعاد والتحفّظ على أية إشارة للتقدّم نحو عمل عسكري ضد منشآت إيران النووية".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
موفاز: "عملية عسكرية ضد ايران هي الخيار الأسوأ"
المصدر: "اذاعة الجيش الاسرائيلي ـ نيتسان فيشر"
" تجارب سرّية، محاكاة حاسوب وشراء معلومات وعتاد مخصصة لتطوير سلاح نووي ـ هذه الأدلّة التي أحضرها مراقبو الوكالة الدولية للطاقة الدولي في تقرير عن الخطة النووية الإيرانية. حلّلت الوثيقة نشاطات إيران النووية، وقالت إنّه من الصعب جدّاًَ على الأمم المتّحدة أن تختلق الأكاذيب. في طهران، بالتّأكيد، يرفضون التقرير الحاد ويقولون إنه كُتب بمحفّزات سياسية.
"يدور الحديث عن تقرير خطير، يشكّل فرصة للعالم الحرّ وعلى رأسه الولايات المتّحدة للقيام بأي عمل. بالنسبة لإسرائيل هو غير جديد، لكنه يكشف وجه إيران الحقيقي ونواياها"، هذا ما قاله قائد الأركان الأسبق ورئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، شاؤول موفاز، وأضاف "أنا أعتقد أنّ هذا هو الوقت الفصل للسياسة الخارجية للعالم الغربي، ويجب أن نرى فيه فرصة لتغيير الهدف. التغيير هو ليس مهمّة مقتصرة على إسرائيل، "أكّد"، نحن نقترب من واقع توازن رعب في الشرق الأوسط، ومدى الصورايخ الإيرانية يغطي معظم العواصم الأوروبية. من يعتقد أنّ لديه حصانة، فهو مخطئ خطأً مريراً".
"أنا أعتقد بأنّ الوقت قد حان لتشديد العقوبات الإقتصادية على إيران، إلى درجة شلّ أجهزة واقتصاد إيران. ثمّة طريق طويل يجب القيام به قبل هذه النقطة"، واصل موفاز الحديث في المقابلة لبرنامجنا "بوكر توف إسرائيل" مع ميكا فريدمان، "عملية عسكرية عموماً، وإسرائيلية خصوصاً، هي الخيار الأخير والأسوأ حالياً، لكن كل الخيارات يجب أن تكون على الطاولة وجاهزة. لن نقبل بإيران نووية، ممنوع التسليم بذلك والسماح به”.
"يجب معرفة ما يمكن إنجازه بعملية عسكرية، وبالفرضية التي تسمح بمنع مشاريع من هذا النوع عدّة سنوات، يجب تذكّر دلالات اليوم التالي، "يحدّد موفاز"، في اليوم الذي يتوصّل فيه العالم إلى نقطة القرار المصيري حول تشغيل قوّة عسكرية، يجب مراعاة دلالات اليوم التالي إزاء الشرق الأوسط، وهي معقدة جداً".
"إيران رغبت بقوة بناء سلاح نووي بسرعة"
الإشارة الأولى على أنّ تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيكون أكثر خطورة من سابقه، ربما نجدها قبل أكثر من شهر، في خطاب رئيس المنظمة، يوكيا أمنو. قال حينها "لم تتعاون إيران بطريقة تتمكن فيها الوكالة من تحديد أنّ خطّة إيران النووية خُصّصت لأهداف سلمية"، "أنا أدعو إيران للوفاء بالتزاماتها الدولية، لإعادة ثقة المجتمع الدولي".
ما قالته إسرائيل خلال سنوات، تحوّل الآن إلى موقف الأمم المتّحدة: إيران عملت على إنجاز سلاح نووي. التقرير، الذي وُزّع على ممثلي دول المنظّمة، يعرض سلسة قرائن تشير فقط إلى نوايا طهران العسكرية. من بين الخطوات التي خُصّصت لتطوير سلاح نووي، أحصت الوثيقة تنفيذ تجارب سرّية، محاكاة حاسوب وعمليات شراء سرية لمعلومات وعتاد.
حدّد التقرير أن الخطّة النووية الإيرانية عملت بصورة منظّمة حتى العام 2003، وقد يكون جزء من عملها ما زال مستمرّاً حتى اليوم. وقد امتنع مراقبو الأمم المتّحدة من القول بشكل صريح، إن الأمر يتعلّق بخطّة عسكرية، لكنهم يقولون إنّه ليس ثمّة طريقة أخرى لنشر نشاطات النظام في طهران. دايفيد أولبرايت، الذي كان سابقاً مراقباً في المنظمة، يشرح بالقول إنه رغم تقديرات سابقة في الغرب، إيران لم تتخلّى مطلقاً عن الخطّة النووية. "من الواضح جدّاً أن إيران أرادت بناء سلاح نووي بسرعة في حال قرّروا القيام بذلك"، يشرح، "لهذا السبب، عليهم أن يكونوا أصحاب قدرات محدودة."
"كل المعلومات مُحّصت وأُثبتت"
أعربوا في الوكالة الدولية في الماضي عن مخاوف من نشاطات الأبحاث، إذا جاز التعبير، التي أجرتها إيران. لكن هذه المرّة، اختاروا ضمّ ملحق مفصّل، يحلّل مرحلة تلو أخرى، نشاطات العلماء النووية. وقد كرّسوا في المنظمة جزءاً كاملاً من التقرير لتوثيق المعلومات. كما وصلت أكثر من ألف وثيقة إلى المراقبين، وأفادت ما يزيد عن عشر دول أعضاء في المنظّمة عن المعلومات التي بحوزتها. كلّ شي، مؤكّد في الوكالة الدولية، مفحوص ومثبّت.
بالتأكيد، في الجمهورية الإسلامية يرفضون هذه الإدّعاءات، ويقولون إن "الأمر يتعلّق بتكرار لادعاءات الصهاينة والولايات المتحدة. هذا هو التقرير الذي كتب لدوافع سياسية". وبحسب كلام الرئيس، محمود أحمدي نجاد، "الوكالة الدولية تنشر تقارير كتبها موظّفون أمريكيون. أنا أتأسف من أن يخرق رئيس الوكالة قواعد المنظمة، ويتصرّف كدمية متحرّكة للولايات المتحدة."
أمّا في روسيا، صاحبة القضية الإقتصادية في إيران، فقد أعربوا عن غضبهم في أعقاب نشر التقرير، وقالوا نحتاج إلى وقت طويل لاختبار ما إذا كان في التقرير أدلّة جديدة تشير إلى جانب عسكري للخطّة النووية. وسيناقش مجلس حكّام الوكالة الدولية الوثيقة قريباً، كما يعدّون في الغرب دورة العقوبات التالية في أعقاب التقرير الحادّ".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يستعدون في اسرائيل للمرحلة التالية بعد نشر الوكالة الدولية للطاقة النووية تقريرها بشأن البرنامج النووي الايراني
المصدر: "معاريف ـ حنان غرينبرغ"
" إن التفاصيل الكثيرة التي نشرت مساء أمس الثلاثاء في تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مثيرة وتلقي الضؤ على البرنامج النووي الإيراني. ولكن ما يهم إسرائيل هذا المساء، ليس ما كان، ولكن ماذا سيحدث. ويشار إلى أنه في الأشهر والأسابيع الأخيرة حصلت القدس على رسائل حول طبيعة التقرير، والذي يشير إلى أن "الإيرانيين لن يحبوا ما سيكتب في التقرير".
قبل 24 ساعة من نشر التقرير، كانت هناك مخاوف في إسرائيل من أن يعمل أحدهم على تهدئة حدة الحقائق، أو أن يقدمها بصورة أقل قطعا، أو يمكن تأويلها. المعلومات التي تكدست لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتطابق مع التقديرات الكبيرة في إسرائيل، والتي تقول أن إيران تسير في إتجاه المسار النووي – العسكري بشكل سري في السنوات الأخيرة أيضا، وذلك على خلاف موقف الولايات المتحدة الأمريكية في الماضي، والذي أكد أن إيران تجاهلت هذا المسار منذ عام 2003.
وفي إسرائيل أدركوا أن هذا ليس الوقت المناسب لأن تقول: "قلنا لكم"، ولكن الوضع الحالي ربما يعتبر فرصة أخيرة لوقف القطار النووي. ووراء الكواليس وفرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية معلومات إستخباراتية نوعية، ضغطت من أجل التعجيل بنشر التقرير، وكل ذلك بهدف تحفيز الضغوط على إيران.
وسوف يبدأون في القدس في الإستعداد للمرحة التالية، كيفية الضغط على الولايات المتحدة، بريطانيا، ألمانيا، وجميع الدول التي سترغب في فرض عقوبات حقيقية على إيران. والآن المصطلحات مثل (حصار بحري) أو (توقف التجارة) تجاه إيران لن تكون مجرد إقتراحات في الهواء، ولكنها ستكون إقتراحات خاضعة للنقاش بصورة جادة.
وإلى جانب مؤيدي الخطوة الهجومية ضد إيران، هناك أيضا أصوات في القدس تعتقد أن بمقدور القيود الإقتصادية والقيود الأخرى أن تحول بين الإيرانيين وبين مأربهم، سواء عبر الأمم المتحدة أو بواسطة دول ستتكتل معا من أجل هذا الملف، خاصة على ضؤ حقيقة أن إيران ليست منعزلة عن العالم، ولديها علاقات تجارية وإقتصادية، وهكذا من الممكن الضغط عليها لتغيير مسارها.
ويعتبر منع دخول مشتقات الوقود أو حظر هبوط الطائرات في أهداف مختلفة، من الخطوات التي سيجد الإيرانيون صعوبة في الإنتقال بسببها لجدول الأعمال الطبيعي، وسوف يُسمع صوت المواطن الإيراني في الشوارع، وبذلك سيتحتم على الإيرانيين وقف برنامجهم النووي. ومازال هناك السؤال الأكبر، وهو (ماذا سيكون موقف روسيا والصين، على الرغم من أن هناك إحتمال بفرض قيود وعقوبات خارج إطار الأمم المتحدة؟).
وفي إسرائيل سيواصلون الضغط في السر والعلن من أجل وضع إيران بين شقي الرحى، ولكن في المقابل، يدركون أيضا أن الوقت ينفذ. والآن ينبغي أن نكون على إستعداد أيضا للخيار العسكري والبدء في إبلاغ الغرب بشكل واضح أن "ما لن يحدث بالعقل، سيحدث بالقوة". وفي الحقيقة، من يتابع التسريبات في إسرائيل في الأسبوعيين الماضيين، يدرك أن هذه الرسالة بالفعل قد خرجت من هنا".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسبب الخوف من الرد الايراني ارتفاع مفاجئ في الطلب على الكمامات الواقية
المصدر: "موقع القناة الثانية ـ نير دفوري"
" يخشى الجمهور من الحرب مع إيران؟ هذه الطريقة الوحيدة لتوضيح المعطيات التي جمعت من قبل قيادة الجبهة الداخلية في الأيام الأخيرة, ويظهر من خلالها أن هناك ارتفاع بنسبة 300% في طلبات التزوّد بالكمامات الواقية مقارنة مع الأشهر الأخيرة. وقد جمعت هذه المعطيات من مراكز مصلحة البريد الإسرائيلي, الذي يرسل الأقنعة الواقية إلى منازل الذين يطلبونها.
وبحسب التقديرات, يعود مصدر الارتفاع المفاجئ إلى التقارير الأخيرة التي مفادها أن التوتر آخذ في التزايد بين إسرائيل وإيران, ومن احتمال أن تهاجم إسرائيل أو أي دولة غربية أخرى المنشآت النووية في إيران. بالإضافة إلى ذلك, المناورة التي تحاكي سقوط صاروخ في منطقة مأهولة بالسكان والتي جرت هذا الصباح في تل أبيب, على ما يبدو أنها عززت الخشية عند قسم كبير من الشعب.
لذلك من المؤكد أنه يمكن إضافة التصعيد في الجنوب, استمرار إطلاق القذائف الصاروخية على أسدود, عسقلان وبئر السبع وتوسيع مدى القذائف الصاروخية الموجودة بحوزة المنظمات الإرهابية في غزة, كعامل آخر دفع بمواطني إسرائيل إلى التزوّد بالأقنعة الواقية.
وقد سُرّت جهات في الجبهة الداخلية من الوعي الآخذ بالتزايد وسط الجمهور, وقالت إن من المهم أن يستمر هدف تبادل الأقنعة الواقية بهذه الوتيرة. ومع ذلك, هدّأت هذه الجهات وقالت إن المناورة التي نفذت اليوم في تل أبيب تجري أسبوعيا في مدن مختلفة في أنحاء البلاد, وليس لها علاقة بالتوتر وبما نُشر مؤخّرا في الوسائل الإعلامية فيما يخص إيران".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"نحن نقترب من وضع ميزان رعب في الشرق الأوسط"
المصدر: "موقع القناة السابعة"
"نحن نقترب من واقع ميزان الرعب في الشرق الأوسط. تغطي مظلة الصواريخ الإيرانية اليوم معظم العواصم الأوروبية. من يعتقد أنه لديه حصانة ـ يخطئ كثيرا"، هكذا قال هذا المساء رئيس لجنة الخارجية والأمن للكنيست، عضو الكنيست شاؤول موفاز، في الخطاب الذي ألقاه أمام رؤساء الفدرالية اليهودية في دنفر في الولايات المتحدة الأميركية.
وبحسب قوله، "إنّ مشكلة النووي الإيراني هي ليست "مشكلة يهودية" وممنوعٌ أن يختبئ العالم وراء هذه الذريعة. حان الوقت الذي يوقف فيه العالم الكلام ويقضي على المشكلة والطموح النووي الإيراني".
كما وقال موفاز "حانت الساعة لزيادة العقوبات الاقتصادية على إيران وصولا إلى شلّ المؤسسات الاقتصادية الإيرانية". وأضاف موضحاً: "إنّ العمل العسكري الإسرائيلي هو الخيار الأخير والأسوأ حتى اللحظة، لكن كل الخيارات يجب أن تكون على الطاولة". وأضاف أيضاً: "على العالم أن يدرك، بأن لا يقبل بواقع إيران النووية".
كما دعا موفاز قائلا "لكل من يحاول حتى الآن أن ينظر من الجهة الثانية ويتجاهل المشكلة فليفتح عينيه. إنّ السلاح النووي بأيدي إيران هو أمر لا نقبله ولا نسمح به. ويتوقّف بدء هذه المهمة على الإدارة الأميركية وعليها تنفيذ الملقى عليها. إنّ إيران النووية ليست مشكلة الشعب اليهودي ـ إنها مشكلة العالم الحرّ بأكمله. وستكون أشكال الردّ الأميركي الورقة الحاسمة والواضحة لمستقبل السياسة الخارجية للرئيس أوباما".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل الجبهة الداخلية في "إسرائيل" جاهزة لحرب نووية؟
المصدر: "موقع القناة الثانية ـ النقيب المتقاعد دان رونان"
" يسود وسائل الإعلام في هذه الأيام جدلٌ عارم بشأن ما ينبغي على إسرائيل فعله لكبح التعاظم النووي الإيراني. ويتناول هذا الجدل أسئلة مهمّة- من سرّب معلومات؟ هل من الصحيح حصول جدل عام مفتوح في هذه المسألة؟ هل يجب على إسرائيل ترك معالجة قضية النووي الإيراني للولايات المتحدة الأميركية ودول الغرب وهل يمكنها أن ترخّص لنفسها تنفيذ هجمة جوّية دون موافقة مسبقة من واشنطن؟ هل تملك إسرائيل طائرات مناسبة لهجوم طويل المدى من هذا النوع وهل باستطاعة الصواريخ اختراق الأنفاق التي تنتج فيها إيران هذا السلاح؟ على أنّ البحث لا يطال سؤالا واحداً تقريياً- هل الجبهة الداخلية في إسرائيل جاهزة لحرب نووية؟
بعد حرب لبنان الثانية وبعد سنوات طويلة من إطلاق الصواريخ باتجاه الجنوب، يبدو واضحا اليوم أنّ أيّ حرب مستقبلية ستدور رحاها في الداخل الإسرائيلي. ولن تكون الأهداف محصورة بمخازن الذخيرة كما لن تقتصر على مسارات إقلاع الطائرات الحربية، وإنّما أيضاً المدارس ورياض الأطفال، شوارع المدن والمستشفيات. وسيكون هدف العدوّ إسقاط مدنيين وليس فقط استهداف القوّات المقاتلة. والخبراء يعلمون: لدى حزب الله اليوم، تابع إيران، كميّات من الصواريخ والقذائف تفوق ثلاثة أضعاف ما كان لديه عشية حرب لبنان الثانية.
وهناك على الأقلّ خمسين ألف صاروخ يفوق مداها ما أطلق على إسرائيل عام 2006. وإذا ما أُصبنا بهلع يومها حين أصابت صواريخ من لبنان محطة الطاقة في الخضيرة، فاليوم بإمكان رجال حزب الله استهداف تل أبيب، ريدينغ(محطة الطاقة في تل أبيب) وربّما أيضاً جنوب المنطقة هناك. وبحسب بعض التقارير فهي قادرة على الوصول إلى إيلات أيضاً. فهل إسرائيل مستعدّة لحرب من هذا النوع؟ الجواب للأسف- لا. ويمكن الاستدلال على هذه الحقيقة المرّة من خلال مراجعة بسيطة للأحداث الأخيرة في الجنوب.
الحياة اليومية ـ كابوس
قبل عدّة أيّام شُلت الحركة في مدن الجنوب بعد قصف صاروخي من قطاع غزة. منظومات القبة الحديدية انتشرت وطائرات مأهولة وغير مأهولة حلّقت في سماء غزة محاولة تحديد مواقع منصّات الإطلاق، لكن كلّ ذلك لم ينجح في منع إطلاق الصّواريخ، ما تسبّب بإرباك الحياة أو تقريبا بشلّها تماماً في الجنوب. توقّفت الدّروس في المدارس، وألغيت الاحتفالات الكبيرة، كما تأخر افتتاح السنة الدراسية في الأكاديمية وأقفلت بعض الورش والمصانع. وتحوّلت الحياة اليومية إلى كابوس. في عسقلان قتل أب لأربع
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018