ارشيف من :ترجمات ودراسات

"غولد": "إسرائيل لن تواجّه وحدها التهديد الإيراني"

"غولد": "إسرائيل لن تواجّه وحدها التهديد الإيراني"

المصدر: " اذاعة الجيش الاسرائيلي ـ كوبي مندل"
" بعد العاصفة التي أثارها تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول إيران، يشير سفير بريطانيا في إسرائيل الى دراسة عملية عسكرية ضد طهران. وأوضح أن "إسرائيل لن تواجه التهديد الإيراني وحدها. كل الخيارات مطروحة على الطاولة"؛ كما دعا السفير الى زيادة العقوبات ـ روسيا أعلنت أنها لن تدعم فرض عقوبات جديدة على إيران.
قال أمس (الأربعاء) سفير بريطانيا في إسرائيل "ماثيو غولد"، إن على إسرائيل أن تدرك بأنها ليست مضطرة لمواجهة التهديد الإيراني لوحدها، وأنّ كل الخيارات مطروحة على الطاولة. وقال "غولد" هذا الكلام في جامعة "حيفا"، وأوضح أن النووي الإيراني سيؤدي الى سباق تسلح في المنقطة كلها، لان الدول ستشعر بعدم الأمان إذ ما طورت سلاحا نوويا.
كما قال السفير إننا "سنواصل الضغط الاقتصادي على إيران وسنفرض عليها عقوبات، لان هذا نهج نافع، والعقوبات ستجبر إيران على تغيير مسارها". وبالرغم من ذلك حذر من أن الحل العسكري سيكلف ثمنا باهظا. وقال "علينا أن نكون حكماء جدا في مسارنا".
وفي غضون ذلك، أعلنت روسيا أنها لن تدعم فرض عقوبات صارمة أكثر على إيران على أثر صدور التقرير الذي يثّبت بان طهران تعمل للحصول على سلاح نووي. وقال نائب وزير الخارجية الروسي، "غنادي غتيلوف" إن " فرض عقوبات إضافية ستفسّر كمحاولة لتغيير النظام في إيران. وهذا النهج غير مقبول بالنسبة لنا".
هذا، وهدد باكرا جدا ضابط رفيع المستوى في الجيش الإيراني بتدمير إسرائيل إذ ما هاجمت منشأت النووي في بلده. وأضاف نائب قائد الحرس الثوري الإيراني قائلا: إن "المفاعل النووي في ديمونا هو الهدف الأسهل، لكن ردة فعل طهران لن تقتصر على الشرق الأوسط فقط".
كما دعا هذا الصباح رئيس هيئة الأركان العامة السابق ورئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، "شاؤول موفاز"، خلال مقابلة مع "غالي تساهل"، الى تشديد العقوبات الاقتصادية على إيران، الى درجة شلّ المؤسسات والاقتصاد الإيراني. وأوضح "موفاز" قائلا: إن "عملية عسكرية بشكل عام، وإسرائيلية بشكل خاص، هي الخيار الأخير والأسوأ حاليا، لكن كل الخيارات يجب أن تكون على الطاولة وجاهزة". "لن نقبل بان تكون إيران نووية، ممنوع القبول والتسليم بذلك".
2011-11-10