ارشيف من :أخبار لبنانية

جنبلاط: لا نراهن على سقوط النظام في سوريا ونرحّب بالتنسيق الأمني بين البلدين

جنبلاط: لا نراهن على سقوط النظام في سوريا ونرحّب بالتنسيق الأمني بين البلدين
أكد رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط أنه "لا يراهن على سقوط النظام السوري، بل على إصلاحٍ يوقف الدم"، متمنياً على بعض الفرقاء اللبنانيين "الجلوس سوياً والتحاور لحماية سوريا ومساعدتها على الخروج من هذا المأزق من خلال تبني ورقة الجامعة العربية".

وفي مقابلة أجرتها معه قناة "العربية" ليل أمس، توجه جنبلاط الى الرئيس السوري بشار الأسد بأن "يقبل عملياً بمبادرة الجامعة العربية"، وشدد على أن الحل عربي سوري، مضيفاً "إذا رأت الجامعة أنه لا بد من الإستعانة بدول مؤثرة، أنصح بالاستعانة بتركيا وايران لوقف نزف الدم"، على حد تعبيره.

ورحب جنبلاط بالتنسيق الأمني بين لبنان وسوريا "لكن وفق الضوابط وعدم العودة للاستباحة"، وقال "نحن سنتكلم مع الأجهزة الامنية ليكون قرارها مركزياً، وكفى للزيارات الفردية".

ودعا جنبلاط الى "توحيد عمل الأجهزة الأمنية تحت قيادة الرئيس ميشال سليمان للتحقيق بما يحصل مع المعارضين السوريين"، معتبراً انه "لا يحق للجيش أو لأي جهاز أمني أن يذهب الى سوريا دون إطلاع السلطات على الأمر".

وبالنسبة الى تمويل المحكمة، قال جنبلاط "إذا كان حزب الله لا يريد لموضوع تمويل المحكمة أن يمر، فسيسقط بالتصويت، ولكن هذا خطأ سياسي لأن مقاطعة المحكمة ستجلب الضرر الداخلي والخارجي، وأنصح الحزب بأن يمرر التمويل، ويذهب ليدافع عن نفسه".

من ناحية أخرى، كشف جنبلاط أن "هناك لوماً عليه من السعودية، وقيل ذلك للوزير غازي العريضي"، وأضاف "يحق لي أن أدافع عن نفسي، وذلك ربما لأنني لم أعمد الى تسمية (رئيس الحكومة السابق) سعد الحريري في الاستشارات، وكنت قد أبلغت الحريري أنه وفق الاصطفاف السياسي لا أستطيع أن أصوّت له"، مشيراً الى أنه زار السعودية للتعزية، والتقى الأمير سلمان وعدداً من الأمراء، ولم يلتق الملك السعودي.

ورداً على سؤال، قال جنبلاط "لا أستعمل فايسبوك أو تويتر، ولم أصل بعد الى هذه الدرجة من التقنية"، وأردف "علاقتي مع الحريري علاقة صداقة وحلف سابق، ونحن افترقنا على الخوف من فتنة وعلى تحالفات إقليمية، لكن اليوم الوضع تغير".

وكالات
2011-11-11