ارشيف من :أخبار عالمية
قرار الجامعة العربية يحظى بإشادة الغرب .. وواشنطن على رأس المرحبين
ما إن أطلقت جامعة الدول العربية بالأمس قرارها القاضي بتعليق عضوية سوريا في نشاطاتها، حتى سارعت الدول الغربية الى إبداء ترحيبها بالخطوة العربية "غير المسبوقة".
فقد أشادت الولايات المتحدة الأميركية بالقرار المذكور على لسان رئيسها باراك أوباما الذي قال إن واشنطن "ستتابع العمل مع أصدقائها وحلفائها للضغط على نظام الرئيس بشار الأسد"، في وقت إعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن جامعة الدول العربية "إتخذت موقفاً قوياً وتاريخياً يهدف الى وقف العنف في سوريا وحماية المدنيين السوريين"، على حد تعبيرها.
وزعمت كلينتون أن "فشل نظام الأسد مرة أخرى في الإستجابة الى دعوة دول المنطقة والمجتمع الدولي يؤكد أنه فقد كل مصداقيته"، لافتة الى أن مع صدور قرار الجامعة العربية، فإن "الضغط الدولي سيتواصل حتى يستجيب نظام الأسد لنداءات شعبه والمجتمع الدولي".
الى ذلك، أثنى على قرار الجامعة العربية كلّ من وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه ووزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون ووزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ.
أما على الصعيد العربي، فقد أكدت الجزائر أنها لن تسحب سفيرها من دمشق، وهي بذلك تكون الدولة الأولى التي ترفض دعوة الجامعة العربية الى سحب السفراء العرب من سوريا.
وفيما أعلن العراق أيضاً أنه لن يسحب سفيره من دمشق، إعتبر معارضون وسياسيون بارزون سوريون أن في قرار الجامعة العربية تعليق عضوية دمشق إعلان حرب على سوريا وبداية نقلها الى التدويل.
وفي هذا الإطار، قال رئيس الحزب "السوري القومي الإجتماعي" علي حيدر، إن "القرار بمثابة إعلان حرب وخطوة أولى نحو أخذ سوريا الى مجلس الأمن"، ورأى رئيس تيار "بناء الدولة السورية" لؤي حسين أن القرار "أخذ الوضع السوري الى التدويل"، وأن "الجامعة العربية تقاعست عن دورها الفعال واكتفت بإصدار البيانات".
وعلى الصعيد الشعبي، تجمع مئات المتظاهرين أمام سفارة قطر في دمشق قبل أن تتدخل قوات الأمن لتفريقهم، في وقت تظاهر أبناء الجالية البحرينية في مصر أمام مقر الجامعة العربية تنديداً بـ"المعايير المزدوجة" التي تتبعها الجامعة في التعاطي مع الثورات العربية، ورفع المتظاهرون الأعلام البحرينية ورددوا شعارات منددة بسياسة الجامعة، واتهموها بممارسة الضغط على حكومة دمشق في الوقت الذي تتجاهل عمليات القمع والاستبداد وانتهاكات حقوق الانسان ضد الشعب البحريني، بينما كان العشرات من المعارضين السوريين يتجمعون أمام الجامعة لمطالبتها بموقف حازم من دمشق.
وكالات
فقد أشادت الولايات المتحدة الأميركية بالقرار المذكور على لسان رئيسها باراك أوباما الذي قال إن واشنطن "ستتابع العمل مع أصدقائها وحلفائها للضغط على نظام الرئيس بشار الأسد"، في وقت إعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن جامعة الدول العربية "إتخذت موقفاً قوياً وتاريخياً يهدف الى وقف العنف في سوريا وحماية المدنيين السوريين"، على حد تعبيرها.
وزعمت كلينتون أن "فشل نظام الأسد مرة أخرى في الإستجابة الى دعوة دول المنطقة والمجتمع الدولي يؤكد أنه فقد كل مصداقيته"، لافتة الى أن مع صدور قرار الجامعة العربية، فإن "الضغط الدولي سيتواصل حتى يستجيب نظام الأسد لنداءات شعبه والمجتمع الدولي".
الى ذلك، أثنى على قرار الجامعة العربية كلّ من وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه ووزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون ووزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ.
أما على الصعيد العربي، فقد أكدت الجزائر أنها لن تسحب سفيرها من دمشق، وهي بذلك تكون الدولة الأولى التي ترفض دعوة الجامعة العربية الى سحب السفراء العرب من سوريا.
وفيما أعلن العراق أيضاً أنه لن يسحب سفيره من دمشق، إعتبر معارضون وسياسيون بارزون سوريون أن في قرار الجامعة العربية تعليق عضوية دمشق إعلان حرب على سوريا وبداية نقلها الى التدويل.
وفي هذا الإطار، قال رئيس الحزب "السوري القومي الإجتماعي" علي حيدر، إن "القرار بمثابة إعلان حرب وخطوة أولى نحو أخذ سوريا الى مجلس الأمن"، ورأى رئيس تيار "بناء الدولة السورية" لؤي حسين أن القرار "أخذ الوضع السوري الى التدويل"، وأن "الجامعة العربية تقاعست عن دورها الفعال واكتفت بإصدار البيانات".
وعلى الصعيد الشعبي، تجمع مئات المتظاهرين أمام سفارة قطر في دمشق قبل أن تتدخل قوات الأمن لتفريقهم، في وقت تظاهر أبناء الجالية البحرينية في مصر أمام مقر الجامعة العربية تنديداً بـ"المعايير المزدوجة" التي تتبعها الجامعة في التعاطي مع الثورات العربية، ورفع المتظاهرون الأعلام البحرينية ورددوا شعارات منددة بسياسة الجامعة، واتهموها بممارسة الضغط على حكومة دمشق في الوقت الذي تتجاهل عمليات القمع والاستبداد وانتهاكات حقوق الانسان ضد الشعب البحريني، بينما كان العشرات من المعارضين السوريين يتجمعون أمام الجامعة لمطالبتها بموقف حازم من دمشق.
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018