ارشيف من :أخبار لبنانية
رعد: لدينا قدرة الصبر على شركائنا الذين لا زالوا يراهنون حتى على أعدائنا من أجل إحداث تغييّر في موازين القوى الداخلية
رأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد "أننا بتنا في الزمن الذي تصنع فيه إرادة أهل الداخل القوة التي تواجه معادلة الخارج"، وأضاف "إننا حريصون على أن يسود الإستقرار في وطننا، ولدينا قدرة الصبر على شركائنا الذين لا زالوا يراهنون حتى على أعدائنا من أجل أن يحدثوا تغيراً في موازين القوى الداخلية في بلادنا".
وفي كلمة ألقاها خلال إحتفال حاشد أقيم في قاعة الشهيد أحمد قصير في صور بمناسبة يوم الشهيد، في حضور شخصيات حزبية ودينية وعسكرية وفعاليات سياسية وإجتماعية وبلدية، دعا النائب رعد "من موقع الإستعداد الكامل لتجاوز الكثير من الأخطاء والخطايا، كل المراهنين على الخارج، لأن يحفظوا ما تبقى من ماء وجوههم المبذولة جرّاء الرهانات، لنبني معاً وطن نتشارك فيه الهموم والآمال، ونحقق فيه الإستقرار لأجيالنا المقبلة، ونبني فيه مجتمع العدالة، حتى لا يشعر مواطن بأنه مغبون، ولا يشعر آخر بأنه مظلوم، ولا يشعر ثالث بأنه خائف، فنحن جميعاً في مركب واحد ويجب أن نحفظ بعضنا".
وشدد رعد على أن "العدو الصهيوني هو العدو الوحيد الذي نستخدم ضده السلاح ونجهز ما إستطعنا من قوة من أجل مواجهته، فهو الذي يهددنا في وجودنا وأمننا وتطورنا وإستقلالنا ومستقبل أجيالنا، وما دونه نتعاطى معه بحسب حجم المشكلة التي يثيرها، فنتعاطى بطول باع وصبر وأناة مع من تحتاج مشكلتنا معهم الى هذا الصبر، ونتعاطى بحزم وبأس وشدة مع من تحتاج طبيعته إلى أن نتعاطى معه بهذه السمات".
وأضاف رعد في كلمته "في الداخل، شركاؤنا في الوطن الذين نختلف معهم في السياسية الى حد الإفتراق البعيد، لكنهم أهلنا وشعبنا، نتعاطى معهم بالحرص على الحوار، وبمحاولة الإستيعاب بتبيان ما لدينا من الحجج والبراهين من أجل أن نستنقذهم من براثن الخداع الذي أوقعوا فيه أنفسهم أو أُوقعوا فيه، لأننا حريصون على وحدة شعبنا وعلى أن نبني وطن ليس فيه جراح، فلا يستهوينا حب المعارك، وأرواحنا وأجسادنا ودماؤنا قد وفرناها من أجل أن نحفظ أوطاننا من عدو يتهدد وجودها".
وأكد رعد أن "دماء الشهداء هي التي حصنت أمتنا وإستعادت لها ثقتها بنفسها، وعندما تستعاد الثقة بالنفس لا يمكن أن يقف شيء أمام طموح شعوبنا، وفي يوم الشهيد، نتعلم أن كل ما يواجهنا من صعوبات في حياتنا نستطيع أن نذللها من خلال وضوح الهدف الذي نطمح إليه، ووضوح المنطلقات التي ننطلق منها، ووضوح الطريق التي نسلكها، ووضوح الأولويات التي نعتمدها".
وأردف قائلاً "هذه كلها دروس شهدائنا الذين حين إنطلقوا ما كانوا يملكون سلاحاً إستراتيجياً، بل كانوا يملكون روحاً إستراتيجية، وفكراً إستراتيجياً، ومشاعر بمستوى الإنسانية كلها، وروحيتهم كانت أكبر من أوطانهم وأكبر من الطموحات السخيفة لبعض القوى التي كانت تتحكم بمصير بلادهم".
وختم رعد بالقول "الشهداء يستحقون منا الوفاء لعائلاتهم ولأبنائهم ولمجتمعهم ولوطنهم، ومسألة الإخلاص للوطن لم تعد شأنا ذاتياً ولا برنامجاً سياسياً بالنسبة لنا كمقاومين، إنما أصبحت وفاء للشهداء".
الانتقاد
وفي كلمة ألقاها خلال إحتفال حاشد أقيم في قاعة الشهيد أحمد قصير في صور بمناسبة يوم الشهيد، في حضور شخصيات حزبية ودينية وعسكرية وفعاليات سياسية وإجتماعية وبلدية، دعا النائب رعد "من موقع الإستعداد الكامل لتجاوز الكثير من الأخطاء والخطايا، كل المراهنين على الخارج، لأن يحفظوا ما تبقى من ماء وجوههم المبذولة جرّاء الرهانات، لنبني معاً وطن نتشارك فيه الهموم والآمال، ونحقق فيه الإستقرار لأجيالنا المقبلة، ونبني فيه مجتمع العدالة، حتى لا يشعر مواطن بأنه مغبون، ولا يشعر آخر بأنه مظلوم، ولا يشعر ثالث بأنه خائف، فنحن جميعاً في مركب واحد ويجب أن نحفظ بعضنا".
وشدد رعد على أن "العدو الصهيوني هو العدو الوحيد الذي نستخدم ضده السلاح ونجهز ما إستطعنا من قوة من أجل مواجهته، فهو الذي يهددنا في وجودنا وأمننا وتطورنا وإستقلالنا ومستقبل أجيالنا، وما دونه نتعاطى معه بحسب حجم المشكلة التي يثيرها، فنتعاطى بطول باع وصبر وأناة مع من تحتاج مشكلتنا معهم الى هذا الصبر، ونتعاطى بحزم وبأس وشدة مع من تحتاج طبيعته إلى أن نتعاطى معه بهذه السمات".
وأضاف رعد في كلمته "في الداخل، شركاؤنا في الوطن الذين نختلف معهم في السياسية الى حد الإفتراق البعيد، لكنهم أهلنا وشعبنا، نتعاطى معهم بالحرص على الحوار، وبمحاولة الإستيعاب بتبيان ما لدينا من الحجج والبراهين من أجل أن نستنقذهم من براثن الخداع الذي أوقعوا فيه أنفسهم أو أُوقعوا فيه، لأننا حريصون على وحدة شعبنا وعلى أن نبني وطن ليس فيه جراح، فلا يستهوينا حب المعارك، وأرواحنا وأجسادنا ودماؤنا قد وفرناها من أجل أن نحفظ أوطاننا من عدو يتهدد وجودها".
وأكد رعد أن "دماء الشهداء هي التي حصنت أمتنا وإستعادت لها ثقتها بنفسها، وعندما تستعاد الثقة بالنفس لا يمكن أن يقف شيء أمام طموح شعوبنا، وفي يوم الشهيد، نتعلم أن كل ما يواجهنا من صعوبات في حياتنا نستطيع أن نذللها من خلال وضوح الهدف الذي نطمح إليه، ووضوح المنطلقات التي ننطلق منها، ووضوح الطريق التي نسلكها، ووضوح الأولويات التي نعتمدها".
وأردف قائلاً "هذه كلها دروس شهدائنا الذين حين إنطلقوا ما كانوا يملكون سلاحاً إستراتيجياً، بل كانوا يملكون روحاً إستراتيجية، وفكراً إستراتيجياً، ومشاعر بمستوى الإنسانية كلها، وروحيتهم كانت أكبر من أوطانهم وأكبر من الطموحات السخيفة لبعض القوى التي كانت تتحكم بمصير بلادهم".
وختم رعد بالقول "الشهداء يستحقون منا الوفاء لعائلاتهم ولأبنائهم ولمجتمعهم ولوطنهم، ومسألة الإخلاص للوطن لم تعد شأنا ذاتياً ولا برنامجاً سياسياً بالنسبة لنا كمقاومين، إنما أصبحت وفاء للشهداء".
الانتقاد
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018