ارشيف من :أخبار لبنانية
تظاهرة أمام السفارة السورية في بيروت تنديداً بقرار الجامعة العربية ضد سوريا
ما رُفع خلال الاعتصام علماً سورياً كبيرا طوله عشرات الامتار اضافة الى الاعلام الروسية والصينية وعبارت شكر لكل من البلدين على مواقفهما في المحافل الدولية.
والقى ممثل السفارة السورية في لبنان بشار الاسعد كلمة باسم السفير علي عبد الكريم علي اكد فيها ان "وجود المحتشدين امام السفارة هو امتداد لما تشهده الساحات السورية في كافة المحافظات"، مشددا على ان "سوريا ماضية في طريق الاصلاح الذي لن تعيقه اي عوائق لانه تعبير عن مبادئ القيادة والشعب"، واضاف: "يخطئ من يظن ان الضغوط والمؤامرة قادرة على ان تدفعنا عن التنازل عن مبادئنا".
واكد الاسعد ان "سوريا ستبقى حرة في قراراها الوطني وعلاقاتها الدولية"، ورأى ان "من يراهن على غير ذلك فهو واهم، فالشدائد انما تزيدنا صلابة والمؤامرات تزيدنا قوة والضغوط لا تدفعنا الا للتمسك اكثر فاكثر بثوابتنا وحقوقنا العصية على التذويب او التهميش".
واكد عدد من المحتشدين في حديث لـ"الانتقاد"، "رفضهم الشديد لقرارات الجامعة العربية ووقوفهم الى جانب القيادة في مسيرة الاصلاحات"، وقال عدد منهم ان "الجامعة العربية لم تتحرك تجاه القضية الفلسطينية عبر عشرات السنين ولم تحرك ساكنا ازاء ما يجري في البحرين..ولكن ارادت من خلال قرارها حيال سوريا تنفيذ الرغبات والاملاءات الاميركية التي لا تريد لدمشق ان تبقى في موقع القوة والممانعة الداعم للمقاومة في المنطقة".
هذا وشهد محيط السفارة وجودا امنيا كثيفا لعناصر الجيش وقوى الامن الداخلي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018