ارشيف من :أخبار لبنانية
مرشحو "المستقبل" و"14 آذار" يخسرون في إنتخابات المحامين وأطباء الاسنان في الشمال
تلّقى حزبا "المستقبل" و"القوات" اللبنانية ضربتين موجعتين أمس في انتخابات نقابتي المحامين وأطباء الأسنان في طرابلس، تأكّد معهما المسار الانحداري للركنين الأساسيين في فريق "14 آذار"، مقابل تعزيز فريق "8 آذار" والكتلة الوسطية والمستقلين مواقعهم في النقابتين.
ففي انتخابات نقابة المحامين في الشمال التي أجريت لانتخاب عضوين (مسلم ومسيحي) في مجلس النقابة، بديلاً من اثنين انتهت مدة ولايتهما، فاز عبد القادر التريكي، المرشح باسم حزب "الاتحاد" الذي يرأسه النائب السابق عبد الرحيم مراد، على توفيق بصبوص مرشح "المستقبل"، في حين فاز مرشح "14 آذار" أسعد موراني على منير داوود مرشح "التيار الوطني الحر".
وفي هذا السياق، رأت صحيفة "السفير"، أنه في الشكل تبدو النتيجة متعادلة بين المعارضة والأكثرية بواحد لواحد، لكن في المضمون يبدو الأمر مختلفاً، حيث سجلت الأكثرية (تيار الرئيس عمر كرامي، التيار الوطني الحر، المردة، الحزب القومي، جبهة العمل الاسلامي والأحزاب الوطنية، ومعها جانب من المستقلين، وقسم من منتدى العزم والسعادة الذي ترك الخيار لمحاميه بالتصويت لمن يرونه مناسباً)، هدفا قاتلا في مرمى المعارضة (تيار المستقبل، القوات اللبنانية، حركة الاستقلال والجماعة الاسلامية) وعلى أرضها في المنافسة على المقعد السني، وذلك بإيصال المرشح عبد القادر التريكي على حساب المرشح الطرابلسي توفيق بصبوص الذي نجحت مساعي النقيب الأسبق للمحامين رشيد درباس في فرضه على قاعدة "المستقبل" بدلاً من المرشح سعدي قلاوون (من الأقلية السنية في البترون) الذي أطاحته الاتصالات التي أجراها النقيب درباس مع الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري.
وأشارت الصحيفة إلى أنه "في المحصلة ارتفع عدد الأعضاء المحسوبين على قوى 14 آذار ضمن مجلس النقابة الى ثلاثة هم: سمير حسن، جوزيف عبدو، وأسعد موراني، مقابل عضوين لتحالف الأكثرية هما: ماري تيريز القوال وعبد القادر التريكي، وهذا من شأنه أن يريح النقيب الحالي بسام الداية الذي سيتمكن من السيطرة على المجلس وممارسة دوره كنقيب قادر على التحكم بمسار القرارات التي يتخذها المجلس مجتمعاً لكونه يمتلك صوتين في التصويت على أي قرار".
وكانت الانتخابات انطلقت عند العاشرة من صباح أمس واستهلت بتقرير قدّمه النقيب بسام الداية عرض فيه للإنجازات التي تحققت في السنة الأولى من ولايته، مؤكداً أن المقر الجديد لنقابة المحامين سينتهي العمل به في الشهر الأول من العام 2012.
بعد ذلك فتحت صناديق الاقتراع، واستمرت العملية الانتخابية نحو أربع ساعات، شارك فيها 941 محامياً. وبعد فرز الأصوات تبين فوز المرشحين أسعد موراني (469 صوتاً) وعبد القادر التريكي (462 صوتاً) في حين نال المرشح توفيق بصبوص (422 صوتاً) والمرشح منير داوود (448 صوتاً).
أما في انتخابات نقابة أطباء الأسنان في طرابلس لاختيار نقيب جديد (يقضي عرف النقابة أن يكون هذه الدورة مسيحيا خلفا للنقيب محمد علي سعادة) وعضوين لمجلس النقابة، ففازت المرشحة المستقلة راحيل الدويهي بمنصب النقيب على حساب مرشح "القوات" اللبنانية أنطوان سعادة بفارق 52 صوتا، وذلك بعد انسحاب مرشح "المستقبل" طوني شاهين لمصلحة سعادة في اللحظة الأخيرة، وسجل فوز المرشحين ممدوح رعد (مقرب من الهيئات الاسلامية) وبول نحاس (المستقبل) لعضوية مجلس النقابة خلفا لميشال يونس وجورج وهبة .
المصدر: صحيفة "السفير"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018