ارشيف من :أخبار لبنانية

الرئيس لحود: قرار الجامعة العربية نقض فاضح لميثاقها وقرار تآمري تابع لإرادة غير عربية

الرئيس لحود: قرار الجامعة العربية نقض فاضح لميثاقها وقرار تآمري تابع لإرادة غير عربية
أكد الرئيس إميل لحود أن "ما أقدمت عليه الجامعة العربية هو نقض فاضح لميثاقها ونظامها الداخلي بتجميد عضوية دولة عربية مؤثرة ووازنة بقرار احتياطي لا يتوافر فيه اجماع الدول الاعضاء، بل تسلط من وسطاء الادارة الاميركية وخادمي بلاطها ما من شأنه ان يقضي على هذه الجامعة بالذات ومؤسساتها كافة بيدها وارادتها، ذلك ان العقد ينفرط عند العبث بوسطه".

وأشار بيان صادر عن المكتب الاعلامي للرئيس لحود الى ان "الرئيس لحود أثار أمام زواره المسار الانحداري للجامعة العربية التي استفاقت على دولة عربية في قلب العروبة النابض التف شعبها حول قيادتها الشجاعة والحكيمة والثابتة على المواقف والخيارات الاستراتيجية الممانعة والمقاومة في آن لمشاريع التطويع والتطبيع خدمة لمآرب اسرائيل في المنطقة، فاضحة المسار الانحداري هذا تآمريا بامتياز".

وإعتبر أن "الشعب العربي من المحيط الى الخليج أما كان ينتظر من جامعة اللاءات الثلاث موقفا مؤيدا لسوريا، قيادة وجيشا وشعبا، في التصدي للاحداث المستوردة على ارضها بهدف زعزعة خط الممانعة العربية، في حين ان فلسطين تبحث عن دولتها المبعثرة وتكاد قضيتها قضية العرب المركزية، تضيع في اروقة الامم وتزول عن اولوياتها، وهي لم تحظ اصلا من جامعة الدول العربية الا على مواقف خجولة اين منها لاءات قمة الخرطوم الثلاث ومقررات قمة بيروت في شأن مبادرة السلام العربية المتماسكة التي احرجت العدو الاسرائيلي ورعاته واربابه بالرغم من وسطائه من العرب".

وأكد الرئيس لحود أن "أسطع دليل على مستوى التآمر الذي بلغته الجامعة العربية في مثل سلوكها هذا، الذي ينم عن تبعية كاملة لإرادة لا تنبع من أمة العرب بل تنقض على كرامتها وحقوقها ومصالحها، هو ردة الفعل العفوية والفورية للشعب العربي السوري الابي الذي انتفض لكرامته، وحافظ على قيادته وجيشه وعروبته، فضلا عن ردة فعل بعض دول الاباء العربي عن مجاراة هذا السلوك الارعن"، معتبرا أن "موقف لبنان بالتصويت ضد هذا القرار ليس منة انما هو واجب نحو الشقيق الاقرب، لا سيما ان لبنان بلد منتصر بامتياز بسلوكه نهج الممانعة وبفضل شعبه وجيشه ومقاومته ودعم سوريا له".

وأثنى الرئيس لحود على "مواقف سائر الدول العربية التي وقفت ضد القرار او امتنعت عن التصديق عليه او عادت عنه بعدما ادركت حجم الخطأ الجسيم الذي أقدمت عليه جامعة المتهورين الجدد والعابثين بمظهر الامة، اضافة الى موقف الدول الصديقة، ومنها دول عظمى يستفزها الاستئثار".

2011-11-15