ارشيف من :أخبار لبنانية
بانوراما اليوم: لبنان يحرز فوزاً رياضياً تاريخياً... والملف السوري يحضر على طاولة الوزراء العرب في الرباط
ما لم تفلح السياسة في إنجازه طيلة سنوات، حققته كرة القدم اللبنانية بالأمس على مدى ساعة ونصف من الزمن، فقد حضر لبنان بألوانه المختلفة على مدرّج المدينة الرياضية في مباراة توّج المنتخب الوطني نهايتها بفوز " تاريخي" على منتخب كوريا الجنوبية، مسجّلاً، بحضور رئيس الجمهورية ميشال سليمان ومشاركة قرابة أربعين ألف متفرج، هدفين مقابل هدف واحد للفريق الآخر.
أماّ عربياً، فقد واصلت واشنطن بث رسائلها التحريضية الى الوزراء العرب عشية اجتماعهم المرتقب اليوم في الرباط بغية ممارسة المزيد من الضغوط على دمشق التي أعلنت أمس امتناعها عن المشاركة في الاجتماع المذكور بعد أن رفض مجلس التعاون الخليجي الدعوة السورية لعقد قمة عربية طارئة، وعمد الى عرقلة مشاركة وزير الخارجية السوري وليد المعلّم في الاجتماع.
الصحافة المحلية الصادرة اليوم أفردت عناوينها الأولى لهذه المستجدات البارزة، فقد رأت صحيفة "السفير" أن "فوز لبنان التاريخي أمس على كوريا الجنوبية "المتعملقة" كروياً غسل الكثير من ذنوبنا وخطايانا المتراكمة"، معتبرة أن "ما حصل البارحة تعدى حدود المباراة الرياضية التقليدية، حيث لم يتأهل لبنان فقط، او يكاد، الى الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم، بل تأهّل اللبنانيون جميعاً، أقله بالأحرف الأولى، الى مشروع حلم كبير يبدأ من التطلع للوصول الى مونديال البرازيل عام 2014 ولا ينتهي عند محاولة استعادة شجاعة المصالحة مع الذات ومع الآخر".
وأضافت الصحيفة "لعلّه يمكن القول إن مباراة يوم أمس صنعت 11 زعيماً من النوع العابر للطوائف والمذاهب، باستفتاء شعبي قلّ نظيره، وربما لم يكن ينقص هؤلاء إلا ان يجلسوا حول طاولة مجلس الوزراء خلال زيارتهم الى السرايا الحكومية بدعوة من الرئيس نجيب ميقاتي، للاحتفاء بالنصر الذي حققوه".
وختمت الصحيفة افتتاحيتها المحلية بالقول "لئن كان انتصار لبنان على كوريا الجنوبية قد انعكس إيجاباً على جلسة مجلس الوزراء التي قررت منح أعضاء المنتخب مكافآت مالية، إلا ان الخوف هو ان تعيدنا "مباراة" اليوم في مجلس النواب بين المعارضة والموالاة، وبأسرع مما نتوقع، الى أجواء سلبية ومتشنجة، ربما تؤدي الى التفريط بـ"النقاط الثلاث" التي حققها اللاعبون على المستوى الوطني قبل الرياضي، خصوصاً ان التداعيات اللبنانية للأزمة السورية قد تحضر بقوة على هامش جلسة الأسئلة النيابية، وبالتحديد من زاوية اعتراض "14 آذار" على الموقف اللبناني في الجامعة العربية حيال القرارات المتخذة ضد سوريا".
بري يترأس جلسة أسئلة في المجلس النيابي
وفي ما يتعلق بجلسة الأسئلة التي دعا اليها رئيس مجلس النواب نبيه بري اليوم في المجلس النيابي، لفتت " السفير" الى أنه "سرى خلال اليومين الماضيين في أروقة مجلس النواب كلام كثير عن احتمال استغلال المعارضة الجلسة لـ"محاكمة" الحكومة من منطلق تعاملها مع سوريا، لا سيما "القرار اللبناني المعيب" المتمثل بمعارضة الإجماع العربي على تعليق عضويتها في الجامعة".
وأشارت الصحيفة الى أن "ما عزز هذا التوجه كان الاجتماع الذي عقده ممثلو هيئة مكتب المجلس مع رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" أمين الجميل لتنسيق المواقف قبل الجلسة، وقد ألمح الأخير بعد الاجتماع إلى شعور النواب بأن بعض الأمور الأساسية التي لها علاقة بقضايا أساسية تغيب عن مجلس النواب".
وبحسب الصحيفة، فإن أوساط بري كانت واضحة في تأكيدها أنه "لن يسمح بتحوير الجلسة عن جدول أعمالها، وسيصر على حصرها بالأسئلة".
وأضافت الصحيفة "لم تكتف "14 آذار" بجلسة الصيفي، بل أرادت بقرار من سعد الحريري، إشراك وليد جنبلاط و"جبهة النضال" في المحاكمة السياسية للحكومة الميقاتية، وعلى هذا الأساس زار وفد المعارضة، أمس، جنبلاط في كليمنصو، ولم يتوصل الجانبان الى تفاهمات مبرمة، باستثناء "التناغم" في قضايا مطروحة سياسية وأمنية مثل موقف الحكومة في القاهرة وقضية المفقودين السوريين".
وفي السياق نفسه، أبلغت أوساط نيابية صحيفة "النهار" أن قوى المعارضة ستذهب الى جلسة الاسئلة النيابية "بكل طاقتها" ، فهي "قررت المشاركة بعد المشاورات التي كثفتها أخيراً".
وأكدت الأوساط نفسها أن الجلسة ستكون محصورة، وفق النظام الداخلي لمجلس النواب، بالأسئلة السبعة المدرجة على جدول الأعمال، أي تالياً بموضوع السؤال فقط"، لافتة الى أنه "يحق فقط لصاحب السؤال المناقشة، وهذا الأمر سيحد من النقاش".
المجلس الوزاري العربي يلتئم في الرباط
أما في ما يخص التطورات العربية، فقد رأت صحيفة "الأخبار" أن "سوريا تنتظر يوماً عربياً جديداً، محور النقاش فيه طريقة التصرف إزاء ملف الأزمة، وسط مخاوف من إقدام المجلس الوزاري العربي المقرر اليوم في المغرب على تصعيد إضافي هدفه الضغط لإسقاط النظام السوري، بينما برزت الى الواجهة خلافات عربية، كان أبرزها محاولة جزائرية ـ مصرية لتجميد تعليق مشاركة سوريا في الاجتماع العربي".
وكشفت الصحيفة تحت عنوان "الرباط اليوم: تصعيد أم حوار؟"، وبحسب مصادر واسعة الإطلاع، أن وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي بعث برسالة إلى الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي يطلب فيها تأليف لجنة من الخبراء القانونيين تنظر في مدى قانونية القرار المتخذ بشأن تعليق عضوية سوريا في اجتماعات الجامعة العربية، على أن تعرض نتائج دراستها خلال اجتماع الوزراء العرب في الرباط اليوم.
ووفق الصحيفة، فإن مدلسي سأل في متن الرسالة "عما إذا كان قرار تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية المتخذ يوم 12/11/2011 متوافقاً مع مواد ميثاق الجامعة والنظام الداخلي لمجلسها، وخاصة الفقرة الثانية من المادة الـ18 التي تنص على أن "لمجلس الجامعة أن يعتبر أي دولة لا تقوم بواجبات هذا الميثاق منفصلة عن الجامعة، وذلك بقرار يصدر بإجماع الدول، عدا الدولة المشار إليها".
من جهة ثانية، قالت سفيرة الاتحاد الأوروبي انجيلينا ايخهورست في حديث لصحيفة "النهار" إنها "كانت تتطلع الى تفسير من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال لقائها به حيال موقف لبنان في الجامعة العربية"، مشيرة الى أن " ميقاتي أعطاها التفسير الذي أعطاه في طرابلس، ومفاده أنه يجب على الحكومة اللبنانية أن تأخذ في الاعتبار العلاقات التاريخية والجغرافية بين لبنان وسوريا"، على حد قولها.
وشدّدت ايخهورست على أنها أبلغت رئيس الحكومة أن "الاتحاد الأوروبي رحّب بجهود الجامعة العربية، وأنه يأسف لواقعة أن الحكومة السورية لم تطبق خطة الجامعة العربية التي التزمتها في الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري"، زاعمة أن "الحكومة السورية لم تلتزم بالتعهدات التي قطعتها".
أماّ عربياً، فقد واصلت واشنطن بث رسائلها التحريضية الى الوزراء العرب عشية اجتماعهم المرتقب اليوم في الرباط بغية ممارسة المزيد من الضغوط على دمشق التي أعلنت أمس امتناعها عن المشاركة في الاجتماع المذكور بعد أن رفض مجلس التعاون الخليجي الدعوة السورية لعقد قمة عربية طارئة، وعمد الى عرقلة مشاركة وزير الخارجية السوري وليد المعلّم في الاجتماع.
الصحافة المحلية الصادرة اليوم أفردت عناوينها الأولى لهذه المستجدات البارزة، فقد رأت صحيفة "السفير" أن "فوز لبنان التاريخي أمس على كوريا الجنوبية "المتعملقة" كروياً غسل الكثير من ذنوبنا وخطايانا المتراكمة"، معتبرة أن "ما حصل البارحة تعدى حدود المباراة الرياضية التقليدية، حيث لم يتأهل لبنان فقط، او يكاد، الى الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم، بل تأهّل اللبنانيون جميعاً، أقله بالأحرف الأولى، الى مشروع حلم كبير يبدأ من التطلع للوصول الى مونديال البرازيل عام 2014 ولا ينتهي عند محاولة استعادة شجاعة المصالحة مع الذات ومع الآخر".
وأضافت الصحيفة "لعلّه يمكن القول إن مباراة يوم أمس صنعت 11 زعيماً من النوع العابر للطوائف والمذاهب، باستفتاء شعبي قلّ نظيره، وربما لم يكن ينقص هؤلاء إلا ان يجلسوا حول طاولة مجلس الوزراء خلال زيارتهم الى السرايا الحكومية بدعوة من الرئيس نجيب ميقاتي، للاحتفاء بالنصر الذي حققوه".
وختمت الصحيفة افتتاحيتها المحلية بالقول "لئن كان انتصار لبنان على كوريا الجنوبية قد انعكس إيجاباً على جلسة مجلس الوزراء التي قررت منح أعضاء المنتخب مكافآت مالية، إلا ان الخوف هو ان تعيدنا "مباراة" اليوم في مجلس النواب بين المعارضة والموالاة، وبأسرع مما نتوقع، الى أجواء سلبية ومتشنجة، ربما تؤدي الى التفريط بـ"النقاط الثلاث" التي حققها اللاعبون على المستوى الوطني قبل الرياضي، خصوصاً ان التداعيات اللبنانية للأزمة السورية قد تحضر بقوة على هامش جلسة الأسئلة النيابية، وبالتحديد من زاوية اعتراض "14 آذار" على الموقف اللبناني في الجامعة العربية حيال القرارات المتخذة ضد سوريا".
بري يترأس جلسة أسئلة في المجلس النيابي
وفي ما يتعلق بجلسة الأسئلة التي دعا اليها رئيس مجلس النواب نبيه بري اليوم في المجلس النيابي، لفتت " السفير" الى أنه "سرى خلال اليومين الماضيين في أروقة مجلس النواب كلام كثير عن احتمال استغلال المعارضة الجلسة لـ"محاكمة" الحكومة من منطلق تعاملها مع سوريا، لا سيما "القرار اللبناني المعيب" المتمثل بمعارضة الإجماع العربي على تعليق عضويتها في الجامعة".
وأشارت الصحيفة الى أن "ما عزز هذا التوجه كان الاجتماع الذي عقده ممثلو هيئة مكتب المجلس مع رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" أمين الجميل لتنسيق المواقف قبل الجلسة، وقد ألمح الأخير بعد الاجتماع إلى شعور النواب بأن بعض الأمور الأساسية التي لها علاقة بقضايا أساسية تغيب عن مجلس النواب".
وبحسب الصحيفة، فإن أوساط بري كانت واضحة في تأكيدها أنه "لن يسمح بتحوير الجلسة عن جدول أعمالها، وسيصر على حصرها بالأسئلة".
وأضافت الصحيفة "لم تكتف "14 آذار" بجلسة الصيفي، بل أرادت بقرار من سعد الحريري، إشراك وليد جنبلاط و"جبهة النضال" في المحاكمة السياسية للحكومة الميقاتية، وعلى هذا الأساس زار وفد المعارضة، أمس، جنبلاط في كليمنصو، ولم يتوصل الجانبان الى تفاهمات مبرمة، باستثناء "التناغم" في قضايا مطروحة سياسية وأمنية مثل موقف الحكومة في القاهرة وقضية المفقودين السوريين".
وفي السياق نفسه، أبلغت أوساط نيابية صحيفة "النهار" أن قوى المعارضة ستذهب الى جلسة الاسئلة النيابية "بكل طاقتها" ، فهي "قررت المشاركة بعد المشاورات التي كثفتها أخيراً".
وأكدت الأوساط نفسها أن الجلسة ستكون محصورة، وفق النظام الداخلي لمجلس النواب، بالأسئلة السبعة المدرجة على جدول الأعمال، أي تالياً بموضوع السؤال فقط"، لافتة الى أنه "يحق فقط لصاحب السؤال المناقشة، وهذا الأمر سيحد من النقاش".
المجلس الوزاري العربي يلتئم في الرباط
أما في ما يخص التطورات العربية، فقد رأت صحيفة "الأخبار" أن "سوريا تنتظر يوماً عربياً جديداً، محور النقاش فيه طريقة التصرف إزاء ملف الأزمة، وسط مخاوف من إقدام المجلس الوزاري العربي المقرر اليوم في المغرب على تصعيد إضافي هدفه الضغط لإسقاط النظام السوري، بينما برزت الى الواجهة خلافات عربية، كان أبرزها محاولة جزائرية ـ مصرية لتجميد تعليق مشاركة سوريا في الاجتماع العربي".
وكشفت الصحيفة تحت عنوان "الرباط اليوم: تصعيد أم حوار؟"، وبحسب مصادر واسعة الإطلاع، أن وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي بعث برسالة إلى الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي يطلب فيها تأليف لجنة من الخبراء القانونيين تنظر في مدى قانونية القرار المتخذ بشأن تعليق عضوية سوريا في اجتماعات الجامعة العربية، على أن تعرض نتائج دراستها خلال اجتماع الوزراء العرب في الرباط اليوم.
ووفق الصحيفة، فإن مدلسي سأل في متن الرسالة "عما إذا كان قرار تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية المتخذ يوم 12/11/2011 متوافقاً مع مواد ميثاق الجامعة والنظام الداخلي لمجلسها، وخاصة الفقرة الثانية من المادة الـ18 التي تنص على أن "لمجلس الجامعة أن يعتبر أي دولة لا تقوم بواجبات هذا الميثاق منفصلة عن الجامعة، وذلك بقرار يصدر بإجماع الدول، عدا الدولة المشار إليها".
من جهة ثانية، قالت سفيرة الاتحاد الأوروبي انجيلينا ايخهورست في حديث لصحيفة "النهار" إنها "كانت تتطلع الى تفسير من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال لقائها به حيال موقف لبنان في الجامعة العربية"، مشيرة الى أن " ميقاتي أعطاها التفسير الذي أعطاه في طرابلس، ومفاده أنه يجب على الحكومة اللبنانية أن تأخذ في الاعتبار العلاقات التاريخية والجغرافية بين لبنان وسوريا"، على حد قولها.
وشدّدت ايخهورست على أنها أبلغت رئيس الحكومة أن "الاتحاد الأوروبي رحّب بجهود الجامعة العربية، وأنه يأسف لواقعة أن الحكومة السورية لم تطبق خطة الجامعة العربية التي التزمتها في الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري"، زاعمة أن "الحكومة السورية لم تلتزم بالتعهدات التي قطعتها".
إعداد فاطمة شعيتو
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018