ارشيف من :أخبار لبنانية
الموسوي : نستغرب أن يصل الإسفاف إلى هذا الحدّ للنيل من موقع رئاسة المجلس النيابي الذي أظهر وطنية فائقة
مجلس النواب ـ لطيفة الحسيني
أعلن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي عن تضامنه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في وجه الحملة التي تشنّ عليه من قبل نواب المعارضة وخاصة خلال جلسة المساءلة التي عقدت اليوم في مجلس النواب في ساحة النجمة، بحجة أنهم لم يطلعوا على جدول أعمالها.
ورأى الموسوي في تصريح له من ساحة النجمة أن "ما يقال عن مواد بشأن النظام الداخلي هي ذرائع يجري تفسيرها وفقا لأحكام مسبقة لكي تخدم غرضا واحدا سبق أن أطلق صاحبه عنوانه على صفحات الشبكة العنكبوتية منذ عدة أيام"، ولفت إلى أن "هذه الحملة أطلق جرسها منذ ذلك التصريح الذي سمعتم به (في إشارة الى دردشات رئيس حزب المستقبل سعد الحريري على تويتر)"، مستغربا أن "يصل الإسفاف إلى "هذا الحدّ للنيل من موقع رئاسة المجلس النيابي الذي أظهر وطنية فائقة حينما أقدم على خرق سمّاه عرفا"، وأضاف "إنه خرق للمثياق عندما تنازل عن مقعد من حصته لوزير آخر في سابقة لم تشهدها السياسة اللبنانية"، معتبرا "أنها كانت دليلا كافيا على أن الرئيس بري حريص على إنقاذ لبنان من حافة الصراع والإنقسام لكي يطلق نواة لوحدة وطنية"، وأكد أن "هذا الأمر ربما يكون السبب بالتحديدد لتلك الحملة".
وأضاف "هذه الحملة تستهدف عبر ضرب موقع الرئاسة الثانية، ضرب المؤسسات الدستورية وتحطيم الحكومة وإسقاط مؤسسة المجلس النيابي وصولا إلى الفراغ الذي تستغله الإدارة الأمريكية والحكومات الغربية لإعادة تشكيل الوضع السياسي في المنطقة"، مشددا على أن "الرئيس بري حريص على الدستور والوحدة الوطنية".
من جهة ثانية، علّق الموسوي على السؤال الذي طرحه النائب أحمد فتفت خلال الجلسة حول قضية جوازات السفر الصادرة عن الأمن العام بأسماء غير صحيحة، والتي يقصد بها ما حصل مع الأسير المحرر من السجون المصرية محمد منصور المعروف بسامي شهاب، فأكد أن "ما قام به الأخير هو عمل بطولي نعتز به وهو بطل من الأبطال"، وقال "نحن نقوم بعمل واجب حين نقدّم أي دعم للشعب الفلسطيني المحاصر"، معربا عن إعتزازه بالمقاومة الفلسطينية.
وأكد أن "لبنان لم يرض أن يرى شعبا شقيقا محاصرا حتى في لقمة العيش، فارتضى السجون والمعتقلات"، وأضاف "محمد منصور لم يهرب من السجن بل الثورة المصرية التي أسقطت نظام حسني مبارك هي التي حررت منصور من السجن".
وأشار الى "أنه يجب ألا تقلب الحقائق وتحوّل من يقدم الدعم للفلسطنيين مجرما، أما المجرم الذي يمارس الحصار على الشعب الفلسطيني بطل".
أعلن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي عن تضامنه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في وجه الحملة التي تشنّ عليه من قبل نواب المعارضة وخاصة خلال جلسة المساءلة التي عقدت اليوم في مجلس النواب في ساحة النجمة، بحجة أنهم لم يطلعوا على جدول أعمالها.
ورأى الموسوي في تصريح له من ساحة النجمة أن "ما يقال عن مواد بشأن النظام الداخلي هي ذرائع يجري تفسيرها وفقا لأحكام مسبقة لكي تخدم غرضا واحدا سبق أن أطلق صاحبه عنوانه على صفحات الشبكة العنكبوتية منذ عدة أيام"، ولفت إلى أن "هذه الحملة أطلق جرسها منذ ذلك التصريح الذي سمعتم به (في إشارة الى دردشات رئيس حزب المستقبل سعد الحريري على تويتر)"، مستغربا أن "يصل الإسفاف إلى "هذا الحدّ للنيل من موقع رئاسة المجلس النيابي الذي أظهر وطنية فائقة حينما أقدم على خرق سمّاه عرفا"، وأضاف "إنه خرق للمثياق عندما تنازل عن مقعد من حصته لوزير آخر في سابقة لم تشهدها السياسة اللبنانية"، معتبرا "أنها كانت دليلا كافيا على أن الرئيس بري حريص على إنقاذ لبنان من حافة الصراع والإنقسام لكي يطلق نواة لوحدة وطنية"، وأكد أن "هذا الأمر ربما يكون السبب بالتحديدد لتلك الحملة".
وأضاف "هذه الحملة تستهدف عبر ضرب موقع الرئاسة الثانية، ضرب المؤسسات الدستورية وتحطيم الحكومة وإسقاط مؤسسة المجلس النيابي وصولا إلى الفراغ الذي تستغله الإدارة الأمريكية والحكومات الغربية لإعادة تشكيل الوضع السياسي في المنطقة"، مشددا على أن "الرئيس بري حريص على الدستور والوحدة الوطنية".
من جهة ثانية، علّق الموسوي على السؤال الذي طرحه النائب أحمد فتفت خلال الجلسة حول قضية جوازات السفر الصادرة عن الأمن العام بأسماء غير صحيحة، والتي يقصد بها ما حصل مع الأسير المحرر من السجون المصرية محمد منصور المعروف بسامي شهاب، فأكد أن "ما قام به الأخير هو عمل بطولي نعتز به وهو بطل من الأبطال"، وقال "نحن نقوم بعمل واجب حين نقدّم أي دعم للشعب الفلسطيني المحاصر"، معربا عن إعتزازه بالمقاومة الفلسطينية.
وأكد أن "لبنان لم يرض أن يرى شعبا شقيقا محاصرا حتى في لقمة العيش، فارتضى السجون والمعتقلات"، وأضاف "محمد منصور لم يهرب من السجن بل الثورة المصرية التي أسقطت نظام حسني مبارك هي التي حررت منصور من السجن".
وأشار الى "أنه يجب ألا تقلب الحقائق وتحوّل من يقدم الدعم للفلسطنيين مجرما، أما المجرم الذي يمارس الحصار على الشعب الفلسطيني بطل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018