ارشيف من :أخبار عالمية
النائب في البرلمان السوري خالد العبود لـ"الانتقاد": دمشق ستذهب الى آخر المطاف في التجاوب مع قرارات الجامعة العربية طالما هي تحفظ دور سوريا ودماء شعبها
فاطمة شعيتو
رأى النائب في البرلمان السوري خالد العبود أن القرار الذي اتخذته الجامعة العربية أمس خلال إجتماعها في الرباط، والذي نصّ على إمهال سوريا ثلاثة أيام للسماح لفرق من المراقبين بالدخول الى أراضيها قبل الشروع بفرض عقوبات إقتصادية عليها، يدّل على أن "هناك مواجهة مفتوحة تعمل ضمنها مجموعة من الأدوات، أهمها يتعلّق بما يحصل على مستوى مفصل جامعة الدول العربية التي من المطلوب منها رفع سقف التوتر بين جسد هذه الجامعة و"النظام" والقيادة السوريين، وتقديم هذا الصدام على نحو يؤسس لمشروعية وشرعية تدخل المجتمع الدولي".
ولفت العبود، في حديث خاص لـ"الانتقاد"، الى أن "جامعة الدول العربية بمن تمثّل، خاصة بشقّها الخليجي، غير معنية لا من قريب ولا من بعيد بإيجاد حلّ للأزمة السورية، وإنما معنية بإيجاد مساحة ومنصة جديدتين للضغط على سوريا دولياً"، وتوقّع أن "تصب جملة القرارات التي صدرت عنها ويمكن أن تصدر الآن وغداً وبعد غد في هذا الاتجاه، حيث المطلوب من قوى دولية تجاوز وإزالة وتحييد الدور السوري على مستوى المنطقة"، لافتاً الى أن "ذلك لا يشكل الآن هدف إستراتيجي للولايات المتحدة الأميركية، وإنما هدف تكتيكي مفاده أن يقوم المجتمع الدولي ومؤسساته بالتضييق على سوريا وإيران من أجل أن تذهبا باتجاه المفاوضات، وبالتالي من أجل إبقاء الضغط على العراق، وإبقاء القوات الأميركية هناك كثمن إضافي، ذلك أن خروج هذه القوات في الموعد المقرر يعني هزيمة لأميركا على مستوى المنطقة أولاً، وهزيمة للديمقراطيين على مستوى الداخل الأميركي ثانياً، خاصة أن هناك انتخابات مقبلة سيخوضها هؤلاء في ظل تخوّف لديهم من عدم نيل نصيبهم من النجاح".
وعما إذا كانت سوريا ستوقّع على البروتوكول القاضي بإرسال بعثة مراقبي الجامعة العربية الى سوريا، خاصة أن وزير الخارجية السوري وليد المعلّم أعلن في مؤتمره الصحافي الأخير ترحيب دمشق بقدوم اللجنة الوزارية العربية ومن معها من مراقبين وخبراء، قال العبود "السوريون يدركون جيّداً ما هو المطلوب منهم من قبل الخصم والعدو، ويدركون جيّداً ما هو المطلوب من جملة المفاصل التي يمرّ بها ملف أزمتهم، إن كان على مستوى جامعة الدول العربية، أو على مستوى مجلس الأمن، أو المنصات التي تمّ التركيز عليها كمجلس إسطنبول ومعارضة الداخل ومعارضة الداخل وغيرها".
وفي السياق نفسه، أضاف العبود "السوريون سيعملون لإسقاط الذرائع، لولا أن هناك منصات، ومنها مؤسسة جامعة الدول العربية، تحاول خلق ذرائع تظهر من خلالها أن القيادة السورية لم تتجاوب مع جملة قراراتها، ومن ثم تدفع دفعاً سريعاً باتجاه مجلس الأمن"، وأردف قائلاً "السوريون لديهم أساس استراتيجي لأزمتهم مفاده أنهم على استعداد لعمل أي شيء لا يمس كرامة الشعب السوري وسيادة الكيان السوري، وهم مستعدون للذهاب الى نهاية الدنيا من أجل منع سقوط قطرة دم واحدة من الشعب السوري، وهم سيذهبون الى آخر المطاف في التجاوب مع قرارات مؤسسة جامعة الدول العربية، طالما هي تخدم دور سوريا، وتحفظ دماء السوريين ومكانتهم على مستوى المنطقة".
وختم العبود بالقول لموقعنا "هناك مكافئ سياسي لدى القيادة السورية استخدم لسنوات ماضية عديدة يقول إن العدو ليس عربياً وليس سورياً، وهو واضح وبائن تماماً ، والأسماء التي تتنطّح من أجل تأسيس دور ومكانة لها، ماهي في الحقيقة إلا عبارة عن أدوات، وقد لاحظنا ذلك على مستوى الداخل اللبناني، حيث أن كل الجهات والمكوّنات التي تقف في وجه سوريا ما كانت إلا أدوات"، مشيراً الى أن "جزءاً واسعاً من المعارضة السورية على مستوى الداخل والخارج ما هي إلا أدوات وليس أطرافاً، ذلك أن الطرف هو الولايات المتحدة الأميركية على اعتبار أن لها استراتيجية ومصالح في المنطقة، وكيان العدو باعتباره المستفيد الأول من جملة الحراك الملاحظ على مستوى الخارطة العربية، لأنه يرمي أولاً وأخيراً الى تجاوز أدوار بعض الأطراف، خاصة سوريا، لأنها تنتمي الى منظومة استراتيجية واجهت المشروع الأميركي وسجّلت ضده نجاحات باهرة".
رأى النائب في البرلمان السوري خالد العبود أن القرار الذي اتخذته الجامعة العربية أمس خلال إجتماعها في الرباط، والذي نصّ على إمهال سوريا ثلاثة أيام للسماح لفرق من المراقبين بالدخول الى أراضيها قبل الشروع بفرض عقوبات إقتصادية عليها، يدّل على أن "هناك مواجهة مفتوحة تعمل ضمنها مجموعة من الأدوات، أهمها يتعلّق بما يحصل على مستوى مفصل جامعة الدول العربية التي من المطلوب منها رفع سقف التوتر بين جسد هذه الجامعة و"النظام" والقيادة السوريين، وتقديم هذا الصدام على نحو يؤسس لمشروعية وشرعية تدخل المجتمع الدولي".
ولفت العبود، في حديث خاص لـ"الانتقاد"، الى أن "جامعة الدول العربية بمن تمثّل، خاصة بشقّها الخليجي، غير معنية لا من قريب ولا من بعيد بإيجاد حلّ للأزمة السورية، وإنما معنية بإيجاد مساحة ومنصة جديدتين للضغط على سوريا دولياً"، وتوقّع أن "تصب جملة القرارات التي صدرت عنها ويمكن أن تصدر الآن وغداً وبعد غد في هذا الاتجاه، حيث المطلوب من قوى دولية تجاوز وإزالة وتحييد الدور السوري على مستوى المنطقة"، لافتاً الى أن "ذلك لا يشكل الآن هدف إستراتيجي للولايات المتحدة الأميركية، وإنما هدف تكتيكي مفاده أن يقوم المجتمع الدولي ومؤسساته بالتضييق على سوريا وإيران من أجل أن تذهبا باتجاه المفاوضات، وبالتالي من أجل إبقاء الضغط على العراق، وإبقاء القوات الأميركية هناك كثمن إضافي، ذلك أن خروج هذه القوات في الموعد المقرر يعني هزيمة لأميركا على مستوى المنطقة أولاً، وهزيمة للديمقراطيين على مستوى الداخل الأميركي ثانياً، خاصة أن هناك انتخابات مقبلة سيخوضها هؤلاء في ظل تخوّف لديهم من عدم نيل نصيبهم من النجاح".
وعما إذا كانت سوريا ستوقّع على البروتوكول القاضي بإرسال بعثة مراقبي الجامعة العربية الى سوريا، خاصة أن وزير الخارجية السوري وليد المعلّم أعلن في مؤتمره الصحافي الأخير ترحيب دمشق بقدوم اللجنة الوزارية العربية ومن معها من مراقبين وخبراء، قال العبود "السوريون يدركون جيّداً ما هو المطلوب منهم من قبل الخصم والعدو، ويدركون جيّداً ما هو المطلوب من جملة المفاصل التي يمرّ بها ملف أزمتهم، إن كان على مستوى جامعة الدول العربية، أو على مستوى مجلس الأمن، أو المنصات التي تمّ التركيز عليها كمجلس إسطنبول ومعارضة الداخل ومعارضة الداخل وغيرها".
وفي السياق نفسه، أضاف العبود "السوريون سيعملون لإسقاط الذرائع، لولا أن هناك منصات، ومنها مؤسسة جامعة الدول العربية، تحاول خلق ذرائع تظهر من خلالها أن القيادة السورية لم تتجاوب مع جملة قراراتها، ومن ثم تدفع دفعاً سريعاً باتجاه مجلس الأمن"، وأردف قائلاً "السوريون لديهم أساس استراتيجي لأزمتهم مفاده أنهم على استعداد لعمل أي شيء لا يمس كرامة الشعب السوري وسيادة الكيان السوري، وهم مستعدون للذهاب الى نهاية الدنيا من أجل منع سقوط قطرة دم واحدة من الشعب السوري، وهم سيذهبون الى آخر المطاف في التجاوب مع قرارات مؤسسة جامعة الدول العربية، طالما هي تخدم دور سوريا، وتحفظ دماء السوريين ومكانتهم على مستوى المنطقة".
وختم العبود بالقول لموقعنا "هناك مكافئ سياسي لدى القيادة السورية استخدم لسنوات ماضية عديدة يقول إن العدو ليس عربياً وليس سورياً، وهو واضح وبائن تماماً ، والأسماء التي تتنطّح من أجل تأسيس دور ومكانة لها، ماهي في الحقيقة إلا عبارة عن أدوات، وقد لاحظنا ذلك على مستوى الداخل اللبناني، حيث أن كل الجهات والمكوّنات التي تقف في وجه سوريا ما كانت إلا أدوات"، مشيراً الى أن "جزءاً واسعاً من المعارضة السورية على مستوى الداخل والخارج ما هي إلا أدوات وليس أطرافاً، ذلك أن الطرف هو الولايات المتحدة الأميركية على اعتبار أن لها استراتيجية ومصالح في المنطقة، وكيان العدو باعتباره المستفيد الأول من جملة الحراك الملاحظ على مستوى الخارطة العربية، لأنه يرمي أولاً وأخيراً الى تجاوز أدوار بعض الأطراف، خاصة سوريا، لأنها تنتمي الى منظومة استراتيجية واجهت المشروع الأميركي وسجّلت ضده نجاحات باهرة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018