ارشيف من :أخبار عالمية

"الوفاق عقد من العطاء": كلمات تشيد بالجمعية والأمين العام يؤكد أنه خادم للشعب للانتقال بالبحرين نحو مرحلة تليق بأهلها

"الوفاق عقد من العطاء": كلمات تشيد بالجمعية والأمين العام يؤكد أنه خادم للشعب للانتقال بالبحرين نحو مرحلة تليق بأهلها
أفردت "الوفاق" شراعها قبل 10 سنوات، فانطلق المركب يمخر عباب لجج مظلمة، رغم ذلك أشعلت الوفاق الكثير من الشموع على الطريق بدل ان تلعن الظلام.
10 سنوات وهي ترسم الحب للبحرين وتخطط لها رفعة وديموقراطية ومزيدا من القدرة والتقدم، بالامس كانت الوفاق على موعد مع الشمعة العاشرة، وهنا إطلالة على أبرز ما ورد في الاحتفال من كلمات.

البداية كانت مع كلمة الناشط الحقوقي الأستاذ عبد النبي العكري الذي قال:
"اليوم أود أن أهنئ جمعية الوفاق والتحالف الوطني وشعب البحرين في الذكرى العاشرة لانطلاق جمعية الوفاق، التي تمثل الامتداد لتيار وطني إسلامي عريض لعشرات السنوات.
اليوم نستذكر شهداءنا من العشرينيات وحتى الـ 2011، وعشرات المنفيين والمعذبين والذين قدموا الغالي من أجل هذا الوطن، ليكون الشعب مصدر السلطات وصاحب الكلمة.

الوفاق عليها مسؤولية كبيرة.. تجاه الخطر الذي يحدق بهذا الشعب وهو خطر الانقسام الطائفي، والخطر الثاني من خلال تصعيد الأمور، والدعوة للتمسك بالسلمية".
ثم تلاه رئيس جمعية الجامعيين علي سبت فأوجز:
"تحية للوفاق، ولكل أبناء الشعب ولكل الشهداء والمغيبين خلف القضبان.
تحية خاصة للشهيد الجامعي علي المؤمن الذي فدى وطنه وهو في آخر فصل دراسي له، فأصبح رمزاً لكل الطلبة، وممثلاً لكل الفئات التربوية المنتهكة حقوقهم.

أنتم أيها الوفاقيون وكل من معكم من الجمعيات والحركات.. بصمودكم وثباتكم تقودون سفينة الوطن إلى ساحل الأمان مهما عتت الأمواج".

الكلمة الثالثة كانت للناشط والمحامي حسن رضي ومنها:
"كل عقد وأنتم بألف نصر.. عشر سنوات عقد في عمر الشعوب قصير جداً، وهي مجرد بداية، والوفاق في بدايتها خطت خطوات عملاقة.
الوفاق ضربت مثلاً في الثبات على المبادئ والحقوق ولكنها لم تعجز في أن تتصرف بحكمة ومرونه واحترام لمن هم في الصف الآخر، ولذلك فإن حملة من لا يفهمون هذا السلوك ضارية، لأنهم لا يحبون الصفاء، ولا يعيشون إلا في المياه العكرة.
طريق العمل الوطني طريق شاق ليس مفروشاً بالورود، وفيه المصاعب والصعاب، ولكن القيادات القادرة على التصرف بحكمة تخلق من هذه الصعاب وسائل للنصر.
تجربة الوفاق ومرونتها سببت لها الانتقاد حتى من ذوي القربى ومع ذلك فقد صمدت. الذي يدلل على الثقة في النفس وفي الخط وفي العمل وفي البرنامج.
والوفاق الرائدة اليوم تتحمل مسؤولية خاصة، ولعلها أصعب المسؤوليات وهي رأب الصدع الوطني. والتي ينبغي أن تكون لها الأولوية.
الحقوق لها أصحاب ولا يحميها إلا أصحابها، وأما من لا يعرف الحقوق فلن يدافع عنها. والجاهلون وأبطال صنع الجهل لا زالوا يعبثون في العقول، ومقاومة هؤلاء أصعب من العابثين بالأجساد".

وتابع المحامي عبدالله الشملاوي فأضاف:
"نواميس هذا الكون تقوم على الثنائية.. عندما قامت الدولة قامت المعارضة، ولا يقوم المجتمع إلا بالاثنين معاً.
الوفاق وريث شرعي مع الجمعيات السياسية بمختلف توجهاتها لكل الحركات الوطنية المطالبة بالحقوق، الوفاق كان في نصب عينيها وطنها الوطن والمواطن بدون أي منظار آخر. إن لنا وطنا يعيش فينا".
وكان للناشط والحقوقي محمد التاجر مختصر مفيد:
"تخلّفت عن المشاركة في التأسيس وأنا الان أفخر أن أكون ضمن القاعدة الشعبية للوفاق.
لابد أن ننظر بإعجاب بالوفاق وحراكها، تبهرك بكوادرها وقياداتها، تبهرك بامتدادها في القرى ورعايتها لكافة الفئات المتضررة. لقد أضحت الوفاق تناهز المنظمات والجمعيات السياسية في مختلف الدول الكبرى.
كلنا أصحاب حق، ونرى في الوفاق تاج رؤوسنا. التي قامت بتذويب كافة التقسيمات. ولا ننسى هنا كوادرها المهجرين والمعتقلين والشهداء من زكريا العشيري وعبد الكريم فخراوي.
رسائل عديدة وجهت للوفاق بهدف إجبارها على التراجع، وكلها رسائل شديدة، ولكننا نقولها صريحة لا تراجع عن مطالبنا".
وللإعلاميين كلمة ألقاها الصحفي فيصل هيات:
"أنا أقل من أن أقول كلمة في هذا المحفل.. وصور مختلفة بقيت في تفكيري: صورة الشهيد أحمد فرحان، وابنة الشهيد عبدالرسول الحجيري، وأم الشهيد علي المشيمع. يبقى ما يقدمه الناس وما تقدمه طفلة صغيرة.
أقول إن ما تعرضت له الوفاق من التشكيك والتلفيق والظلم والتدليس لم تتعرض له أي مؤسسة سابقاً. من خلال وسائل إعلام بعيدة كل البعد عن المهنية.
الشيخ علي سلمان هو الانعكاس الأبرز لجمعية الوفاق.. نفتخر بقيادات الوفاق القادرة على حمل همومكم بصدق".
فتهنئة نائب الأمين العام لجمعية وعد رضي الموسوي الذي قال:
"كل عقد وأنتم بخير.. نهنئكم بمرور عشر سنوات من النضال من أجل وطن لا يرجف فيه الأمل.
عملية مراجعة المواقف خلال حقب زمنية معينة، في مختلف الجوانب التنظيمية والتوقف من أجل تعزيز مسيرة التنظيم وتعزيز الإيجابيات.
الوفاق وهي تعلن عن عملية التقييم التي ستعقدها بعد أيام، فإنها تحاكي الزمن ومتطلباته.
يريدون أن يبنوا جسراً فاصلاً بين الجمعيات السياسية والوفاق، أحياناً يقولون ما لكم والوفاق؟ هم شيعة وأنتم ليبراليون وقوميون وعلمانيون.
نقول إن هذا الوطن لا يقوم إلا بمعارضة موحدة في مقدمتها جمعية الوفاق والجمعيات السياسية الأخرى.
نحن أمام منعطف تاريخي خطير، وخفافيش الظلام توزع العرائض من أجل فرز المواطنين من خلال أشخاص متهمين بالتعذيب وقتل المواطنين في التسعينيات.. لنقف صفاً ضدهم ولنبارك للوفاق مرور عشر سنوات على تأسيسها".
من جهتها باركت رئيسة جمعية التمريض البحرينية رولا الصفار للوفاق مرور عشر سنوات، وشكرت لها وقفتها مع قضية الكادر الطبي وقضية جمعية التمريض البحرينية.
واستذكرت "عندما ذكرنا الشيخ علي سلمان في مهرجانات الوفاق، كان ذلك البلسم لنا لجراحاتنا في المعتقل حينها.
وأستذكر هنا بعض الممرضين وأعضاء الكادر الطبي المعتقلين".

كلمة نائبة رئيس جمعية المعلمين الاستاذة جليلة السلمان
"تحية لكل أبناء الشعب ولكل قيادات وكوادر جمعية الوفاق وتحية خاصة للشيخ علي سلمان تاج رؤوسنا جميعاً.
نحن دعاة علم وسلم، ونسعى لتنمية المعلمين وتحسين أوضاعهم المهنية. وقرار حل جمعية المعلمين قرار جائر ومجحف.
في ظل هذا الوضع لم تتهاون الوفاق من أجل نصرة الأعداد الكبيرة من المعلمين والمعلمات التي تعرضت لمختلف الانتهاكات. نتقدم للوفاق بالشكر الجزيل على جهودها".

الشاعرة آيات القرمزي ختمت باختصار:
"هي شجرة زيتون ثمرها أزرق، لطالما مسحت على رأس الوطن وواسته في يتمه. حريٌ بنا أن نقف لها وقفة إكبار وإجلال".
مسك الختام كلمة للأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان نقتطف منها:
"وجه عدد من الأخوة تحية إلى الأمين العام، والوفاق ليست الأمين العام، فالوفاق أنتم.. والتحية لكم.

الأمين العام خادم صغير من خدام أبناء الشعب.
نقف احتراماً وتقديراً لبعض الأحبة.. في مقدمتهم الشهيدان العزيزان عبد الكريم فخراوي وزكريا العشيري، والمرحومان إبراهيم حسين، وأحمد التحو. وللوالد الشيخ عبد الأمير الجمري. والمناضل عبدالرحمن النعيمي، وأحمد الذوادي.
وقفة إحترام لرموز أساسية في تشكيل الوفاق: رئيس اللجنة التحضيرية الاستاذ بطل هذا الشعب عبد الوهاب حسين، ومخلص آخر البطل الاستاذ حسن المشيمع. وعضو الإدارة السابق الدكتور عبدالجليل السنكيس.
الوفاق كانت وما زالت وستبقى من أجل جميع أبناء البحرين.
أقول لكم بكل صدق.. في الوفاق لم نحمل إلا كل الحب من أجل كل أبناء البحرين. كنتم دائماً في قلوبنا نفكر ليلاً ونهاراً من أجل الوطن، لا نقبل بعمالة للخارج، والوفاق من هذا الوطن ولأجل هذا الوطن مهما ظُلمت.
الأخوة الأعزاء في الجمعيات السياسية الأخرى.. ننظر لكم على قدم المساواة، قدمتم ما تستطيعون من أجل هذا الشعب. نمد أيدينا لكل الجمعيات السياسية الأخرى تعالوا نبني وطن الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان، ودعونا نتخلى عن إيقاع العوائل والطوائف الذي يراد لها تقسيم الوطن.
تعالوا فأيدينا مفتوحة من أجل بناء وطن الانسان، بحرين قادرة على بنائها من خلال كوادرها وعقولها وأبنائها. قادر على بناء وطن أفضل من سنغافورة.
تعالوا نبني وطنا لا تسيطر عليه عائلة واحدة على الوزارات وعلى مقدرات الوطن. تعالوا نرفض هذه الجاهلية. نحترم كل العوائل، ولكن لا يجوز أن نهدم الوطن.
هذا النمط القديم البالي لن يبني الوطن، لقد عانت البحرين طويلاً في كل مرفقات الحياة نتيجة هذا الواقع السيئ المتخلف.
نريد لهذا الوطن أن تتساوى فيه كل العوائل: أسرة آل خليفة وأسرة الستراوي والمحرقي بلا فرق أو تمييز.
أقولها لكم بكل صدق، خلال عشر سنوات هل وجدتم لنا زلة في الوطنية؟ يا أحباءنا نريد لكم أن تعيشوا في وطن يحترم فيه الجميع ويحصل على حقوقه بدون مكرمات.
تحية خاصة للمرأة، وهنا أقول: إننا اتخذنا قراراً في الأمانة العامة وتم رفعه لشورى الوفاق بأنه لا يجوز أن تدخل الوفاق في أي انتخابات مقبلة بدون أن تكون المرأة على قوائمها. وبذلك تكون الوفاق أول جمعية وجهة سياسية تقرر مثل هذا القرار.
نتمسك برؤيتنا الإسلامية، وكلنا فخر للاسلام. ولكنه الاسلام الذي لا يبرر الظلم.
نفتخر بعروبتنا، وعروبة البحرين، وشعب البحرين، وننفتح على العالم، ونحمل على عاتقنا الانتقال من بلد الديكتاتورية والاستئثار إلى بلد الديمقراطية والعدالة للجميع.
أكرر الدعوة لكل أبناء الوطن في كل المناطق أن نضع أيدينا في أيدي البعض من أجل أن نعيش في وطن يحقق للجميع حريته وكرامته.
واعلموا أيها الأحبة لو أعطيت للوفاق ولكل القوى السياسية الأخرى الفرصة في إدارة شؤون البلاد أن تحل مختلف المشاكل التي يعاني منها أبناء الشعب.
تركيا ليست بعيدة علينا، وتجارب القوى الإسلامية أثبتت أنها بمقدرتها الأخذ بالوطن نحو التقدم".

2011-11-18