ارشيف من :أخبار لبنانية
عواضة لـ"الانتقاد": أجواء انتخابات محامي بيروت طبيعية... والجميع متفق على تغليب مصلحة النقابة
ليندا عجمي
وصف رئيس دائرة المحامين في حزب الله المحامي ابراهيم عواضة أجواء انتخابات نقابة المحامين في بيروت "بالطبيعية والعادية"، مشيراً في حديث لموقع "الانتقاد"، إلى عدم وجود لوائح مكتملة من فريقي "14 آذار" والاكثرية.
وفيما لفت إلى أن حوالى 4000 محام من أصل 6400 سددوا اشتراكاتهم يحق لهم الإقتراع، توقع عواضة بأن تتراوح نسبة المشاركين في العملية الإنتخابية بين 50 و60 بالمئة، ورأى أن الطابع المهني والنقابي هو الذي يغلب على الانتخابات بعيداً عن التجاذبات السياسية، معتبراً أن كل مجموعة تسعى الى دعم مرشحها حتى ولو على حساب اللائحة الواحدة، وأعرب عن أسفه لعدم وجود توافق على لائحة الاكثرية، حيث يوجد تناقض في الفريق الواحد.
وأوضح عواضة أن هيئة المحامين في "التيار الوطني الحر" رشحت الأستاذ أنطونيو الهاشم لمركز عضو ونقيب المحامين في بيروت وكلّ من المرشّحين الأستاذين جورج نخلة ونهاد جبر لمركز العضوية، في حين رشحت حركة "أمل" والحزب "القومي" والحزب الديمقراطي "اللبناني" الأستاذ نهاد جبر لموقع نقيب وعضوية، والعضو الرابع تركه فريق الاكثرية من دون أن يسميه، أما بالنسبة لقوى "14 آذار" فاللائحه مؤلّفة من نبيل طوبيا لموقع نقيب وعضو، و"الكتائبي" جورج إسطفان و"القوّاتي" بيار حنّا للعضوية، تاركة مقعداً فارغاً في اللائحة بهدف إستمالة المستقلين.
ولفت الى أن الحزب "التقدمي الاشتراكي" رشح نهاد جبر لعضوية النقابة، لكنه لم يعلن موقفه اذا كان الى جانب الثامن أو الرابع عشر من آذار بل بقي على حياد انتخابي، ورأى أن بعض المستقلين قد يستفيدون من خرق لوائح الفريقين لأن لوائح الاثنين غير مكتملة.
وأعلن عواضة أنه عند الساعة الثانية عشرة تغلق صناديق الاقتراع، وفي الساعة الواحدة تعلن النتيجة التي تحدد على ضوئها من سيقود المعركة لموقع النقيب، رافضاً تسمية المعركة بمعركة "كسر عظم ومصيرية"، خصوصاً أن المحامين كافة على صداقة مع زملائهم، الا أنه رأى أن بعض القيادات السياسية قد تستثمر الفوز لمصلحتها، لكننا نؤكد أن طموحاتنا وتطلعاتنا كمحامين واحدة فالجميع يبحث عن مصلحة النقابة وليس مصلحة أشخاص.
وفي الختام، شدد عواضة على ضرورة توحيد النقابة والابتعاد بها عن التجاذبات والانقسامات السياسية، ورأى أن الكتلة الناخبة القوية في النقابة هي من الطائفة الشيعية والتي تضم حوالي 1300 محام من حركة "أمل" وحزب الله والمستقلين، معتبراً أنه لولا سحب حزب الله مرشحه من المعركة حفاظاً على وحدة الصف ودعماً للائحة الاكثرية لكانت النتيجة ستكون مغايرة تماماً لما سيعلن اليوم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018