ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ حمود: العالم العربي ارتضى ان يكون عبرياً اميركيا اكثر مما ارتضى ان يكون عربياً اسلامياً

الشيخ حمود: العالم العربي ارتضى ان يكون عبرياً اميركيا اكثر مما ارتضى ان يكون عربياً اسلامياً
قال امام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود "اننا نواجه العالم الغربي والعالم العبري او العربي الذي ارتضى ان يكون عبرياً امريكياً اكثر مما ارتضى ان يكون عربياً اسلامياً، عندما اتخذت تلك القرارات في حق سوريا زاعمين انهم يحافظون على المدنيين ويريدون حفاظاً على الناس الذين يقتلون في المظاهرات"، مضيفاً "نحن لن نناقشة ولا نناقش مصادره ولكن ماذا يريدون من سوريا هل يريدون فعلاً حماية المدنيين؟ لماذا قامت قوات الناتو في ليبيا بقتل المدنيين باعداد تفوق على ما قتل على ايدي معمر القذافي هل تهمهم روح الانسان العربي المسلم".

وأكد الشيخ حمود خلال احتفال تأبيني في حسينية بلدة زوطر الشرقية بحضور النواب هاني قبيسي وياسين جابر وفعاليات سياسية واجتماعية ورؤساء بلديات ومخاتير وحشد من الاهالي، ان "هؤلاء تصهينوا جميعاً وانهم لا تهمهم ارواحنا ولا اجسادنا ولا اطفالنا ولا شبابنا ولا اموالنا يهمهم فقط ان تكون هنالك حلقة أمن حول اسرائيل، ويهمهم ان يقضوا على المقاومة ولن يكون لهم ذلك"، واضاف "يهمهم ان يقضوا على الإباء الغزاوي الفلسطيني الذي كسر الشوكة الاسرائيلية ويهمهم ان يقضوا على تلك السلسلة الذهبية التي ترتد من طهران الى دمشق الى بيروت الى جنوبي لبنان الى غزة الصامدة الشامخة، ونحن نقول لكل هؤلاء المتآمرين ولكل الذين يريدون بنا شراً ولكل الذين حاربوا المقاومة في لبنان تحت شعار انها مذهبية او تحت شعار انها حزب السلاح وهذا اسم ارادوه ليضروا المقاومة، ونحن نقول هذا اسم يشرف المقاومة لانه سلاح الشرف والتحرير والعزة والكرامة".

بدوره النائب هاني قبيسي راى ان "هناك لغة جديدة تحاول تغيير التاريخ وتحاول كتابة تاريخ جديد عبر بعض الدول التي تسعى لمسك زمام الامور في منطقة الشرق الاوسط ان كان من خلال الجامعة العربية او من غيرها"، مشيراً الى ان "من يريد ان يمسك بالقرار عليه ان يسلك طريقاً قيادياً ريادياً جهادياً يدافع عن هذه الشعوب او دافع عن هذه الشعوب طوال العهود الماضية، ام من ترك هذه المنطقة لمصيرها ونكباتها وخسائرها وراح يتلهى في محافل العالم ببعض من اموال او مواقف ومسايرات هل يحق له ان يقرر مصير هذه المنطقة".

وقال قبيسي "يريدون ان يقولوا لنا ان الفتنة تعني الحرية ويريدون ان يقولوا لنا ان تقسيم الاوطان يعني حرية الراي والحفاظ على حقوق الانسان هذا ما يحاولون تكريسه من خلال هذه السياسة"، مؤكداً ان "هذه المنطقة والشعوب ضحت وجاهدت من لبنان الى سوريا الى ايران"، سائلاً "هل من وقف وقاتل اسرائيل سيتنازل امام بعض الدول الصغيرة التي تمتلك بعضأ من اموال تريد تغيير التاريخ باموالها".

"الانتقاد"


2011-11-20