ارشيف من :أخبار لبنانية

فياض: ندعو الثورات العربية الى الحذر من أن تحرفها القوى الكبرى عن القضية الفلسطينية

فياض: ندعو الثورات العربية الى الحذر من أن تحرفها القوى الكبرى عن القضية الفلسطينية
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة أن "هناك من يسعى الى تشويه صورتنا ومواقفنا في لبنان والعالم العربي ، وهؤلاء إما ينطلقون من موقع تحالف مع الولايات المتحدة الأميركية، وبالتالي، فهم يسعون لتسوية القضية الفلسطينية بأي ثمن، وعلى حساب الشعب الفلسطيني، وعلى حساب اللبنانيين من خلال التوطين، وهم يرون في المقاومة عقبة أمام مسعاهم هذا، والبعض الآخر ينطلق من حسابات طائفية بغيضة لا تكترث لمصالح الأمة العربية والاسلامية، في حين أن المقاومة لا تنطلق من حسابات ذاتية أو فئوية، ولا تضمر مصالح طائفية، بل على العكس دفعت هذه المقاومة أثماناً باهظة على حساب بيئتها الخاصة في سبيل المصالح العامة الوطنية والقومية".

وأضاف فياض في كلمة له خلال إحتفال تأبيني في بلدة قناريت في قضاء الزهراني "نود في هذا السياق أن نوضح بما لا يدع مجالاً للشك ، نحن مع الثورات العربية في مصر وتونس وليبيا بما أنتجته من تحولات، ونحن مع الشعب اليمني والشعب البحريني في مطالبهما العادلة والمحقة، ونحن مع كل مسعى شعبي لإصلاح وتطوير النظام السياسي وإحقاق العدالة الاجتماعية والسيادة والكرامة الوطنية والحرية ومحاربة الفساد، إن هذه مطالبة حقة ولا يجوز أخلاقياً وشرعياً وسياسياً الوقوف بوجهها أو عدم دعمها".

وفي سياق كلمته، قال فياض "إننا نعوّل آمالاً كبيرة على تلك الثورات، وندعوها الى أن تظل أمينة على تطلاعات مجتمعاتها، وان تعكس فعلياً إرادة جماهيرها ، وندعوها الى أن تظل يقظة كي لا تسرق القوى الكبرى إنجازاتها أو أن تحرفها عن مسارها في السيادة أو في دعم القضية المركزية التي هي القضية الفلسطينية ، وندعوها من موقع الاخوة ووحدة المصير والانتماء الى الابتعاد عن التطييف الذي يعمق مشاكل الامة، بدل من أن يوحدها ويفعل دورها".

وتابع فياض "إننا نرى أن أحد اكبر التحديات التي تواجه هذه الثورات هي في قدرتها على الحفاظ على المكونات كافة في مجتمعاتها طائفياً ومذهبياً، وخصوصاً ما يتصل بالوجود المسيحي الذي يحتاج الى عناية خاصة وإهتمام جدي، والذي نرى أن من واجبنا جميعاً الاسهام في حمايته دون تفريط أو تهاون"، مضيفاً "إن تلك الثورات لن تصل الى مبتغاها إذا ما انهت الاستبداد وانزلقت الى صراعات طائفية أو قبلية أو ارتهنت لإرادة القوى المستكبرة".

وفي الشأن السوري، قال فياض "إن من حق الشعب السوري العمل على التطوير والاصلاح، والرئيس بشار الاسد الذي لا يزال يحوز ولاء الاغلبية العظمى من الشعب السوري والذي يتمسك بدور سوريا الممانع والداعم للمقاومات في المنطقة ، شرّع الابواب أمام الاصلاح، ودعا للتعاون بين النظام والشعب في سبيل بلوغ الاصلاح بما يتوافق مع ظروف سوريا وخصوصيتها، إلا أن الانقلاب الأمني والممارسات الطائفية والمداخلات الخارجية إنما تهدف الى انهاك سوريا وإستنزافها وتعطيل دورها الاقليمي وإدخالها في حالة فوضى خطيرة".

العلاقات الاعلامية في حزب الله
2011-11-21