ارشيف من :ترجمات ودراسات
شتاينتس يريد تقليص موازنة الدّفاع: الجيوش العربية ضعُفت
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ موران أزولاي"
" هل يجب سحب سيف الموازنات؟ بحثت لجنة الخارجية والدّفاع التابعة للكنيست، صباح يوم الثلاثاء مسألة موازنة الدّفاع وموقعها في سلّم الأولويّات القومية. ومن جملة من يشارك في هذه الجلسة، وزير المالية "يوفال شتاينتس"، وهي تنقل مباشرة على الـ واينت.
وفي افتتاحية الجلسة أثنى رئيس الجلسة، شاؤول موفاز، على وزير المالية على مطالبته بوجود شفافية في موازنة الدّفاع، لكنّه سرعان ما وجّه انتقاداً وقال إنّه لبالغ الأسف"اليد الأولى لا تعرف ما تصنع الثانية". وتستدعي مشاكل الموازنة والمشاكل الاجتماعية كبح جماع الدفاع، لكنّني متأثر من كون وزير الدّفاع ورئيس الحكومة أضافا زيادة 620 مليون شيكل على موازنة الدّفاع إضافة إلى ما حدّد سابقاً... كما سيكون هناك طلب إضافي لـ 1.2 مليار شيكل تنتظر مصادقة اللجنة. من غير المسموح أن يدير وزير الدّفاع ورئيس الحكومة الموازنة من وراء ظهورنا. المؤسسة الأمنية تحكي بلغة ما، ووزارة المالية بلغة مختلفة، ونحن نفهم أنّ هناك كومبينا خلف ظهورنا. برأيي، لدينا هنا مشكلة مصداقية وشفافية".
أمّا وزير المالية فقال مفتتحاً كلامه إنّ موازنة الدفاع يلزمها إعادة ترتيب لمرة واحدة وللأبد، سيّما وأنّ هذه الموازنة تشكّل "جزءًا ضخماً من موازنة دولة إسرائيل ولديها تأثير كبير على سلّم الأولويات. الترتيب ضرورية حتى تكون دولة إسرائيل دولة سليمة من ناحية أدائها الديموقراطي، وهو ضروري في نهاية الأمر لصالح المؤسسة الأمنية نفسها".
بعد ذلك، انتقل وزير المالية إلى عرض سياسي وتأثيره على موازنة الدفاع وقال:" الشرق الأوسط يعيش فترة عاصفة من عدم الاستقرار سواء في الدائرة الأولى أو الثانية. وهذا بالطبع مصدر قلق، هناك تزايد في التهديدات أو في قابلية الانفجار بسبب عدم وجود سيطرة معيّنة وبالطبع هناك التهديد غيرالتقليدي من جانب سوريا وإيران. من جهة ثانية، ضعفت الدول العربية المحيطة بنا، بشكل كبير من ناحية عسكرية واقتصادية. بعضها على حافة الانزلاق، وباستثناء إيران، فإنّ قدرة هذه الدول على التنافس التسلحي الحثيث معنا في السنوات الخمس المقبلة، قد ضعفت كثيراً, لدينا هنا وجهان لعملة واحدة".
"كلّ شيء وارد في تقرير برودت"
نشب صراع بشأن موازنة الدّفاع منذ صادق رئيس الحكومة على موازنة بحجم ثلاثة مليارات شيكل، كجزء من استنتاجات لجنة ترختنبرغ. شتاينتس يؤيد الاقتراح، في المقابل وزير الدفاع، ايهود باراك، يطالب بتجاوز إطار موازنة وزارته في العام المقبل بنحو سبعة إلى ثمانية مليارات شيكل بغية تلبية حاجات وزارة الدفاع الملحّة وبناء على جزء من توصيات لجنة ترختنبرغ.
وقال الوزير شتاينتس في اللجنة:" مخطط برودت ينص على إضافة نحو 100 مليار شيكل لموازنة الدفاع تدريجيا على مدى عشر سنوات وهو يأتي على طريقة كلّ شيء وارد. التهديدات غير التقليدية، تهديدات الإرهاب وتغيّر الوضع نحو التطرّف في الدول العربية المعتدلة، كل تطورات العقد المقبل مشمولة مسبقاً. الإضافة في مخطط برودت تشمل احتياطي كبير جدا بغية تلبية كافة التطورات. وهناك أمران من شأنهما التسبّب بتجاوز للتقرير: حرب شاملة في الشرق الأوسط أو تنامي سلبي في الروح قد تقود إلى تقليص الموازنة".
وقدّم شتاينتس أمام اللجنة إضافات بنحو 13 مليار شيكل أعطيت لوزارة الدفاع خلافا لتوجيهات مخطط برودت في السنوات الخمس الأخيرة، وأثارت انتقاد أعضاء اللجنة. وتدخّل عضوا الكنيست يتسحاق هرتسوغ وعمير بيرتس:" تصويت لصالح (الإضافة). لا تتهرّب من ذلك. أنت وزير الدفاع". وأجاب شتاينتس أنّ توصيات ترختنبرغ تتناول إعادة موازنة الدّفاع إلى مخطط برودت وتقترح تقليصا واقعيا بمليار ونصف إلى ملياري شيكل.
" نتيجة زيادة الموازنة قد تكون واحدة من ثلاثة احتمالات أو الثلاثة معاً: تجاوز أطر العجز وإطار الإنفاق وعند يتطلّع العالم إلينا ولهذا تداعيات على الاستثمار. تمويل بواسطة زيادة الضرائب ما يتسبّب بضرر فادح على الاقتصاد أيضاً ويثقل على المواطنين والثالث تمويل على حساب موازنات التربية والرفاهية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018