ارشيف من :ترجمات ودراسات
للمرة الأولى : قوات الإحتياط تستدعى للتدريب على حرب.. من دون إنذار مسبق
المصدر: "موقع الناطق الرسمي بإسم الجيش الإسرائيلي"
" دون علم مسبق وبعد القيام بنشاط عملياتي في منطقة اللواء المناطقي "أفرايم" حظي عناصر الإحتياط في اللواء الخامس هذا الشهر بمفاجأة نادرة، أو يمكننا القول بشكل أدق: مناورة فجائية فقد أرسلت الكتيبة للمشاركة بمناورة كتائبية متعددة الوسائل، وذلك في منطقة غور الأردن دون إنذار .وقد إختبرت المناورة قتال وإحتلال أهداف بخططات شمالية وجبلية، بتغطية قوات أخرى مثل المدرعات. وأختبر للمرة الأولى الإنتقال الفجائي من النشاط العملياتي إلى القتال في منطقة مختلفة.وستختبر ذلك كتائب إحتياط أخرى في المستقبل.
وفي حديث لموقع الجيش الإسرائيلي أوضح قائد المنطقة الوسطى اللواء "آفي مزراحي" الذي حضر إلى المناورة مع مجموعة من الضباط البارزين من القيادة الوسطى كي يشاهدوا المناورة الخاصة قال" في نهاية اليوم، يجب على كتيبة الإحتياط أن تقاتل كالكتيبة النظامية تماما، و أن تكون جاهزة للحرب خلال وقت قصير".
وقال مزراحي " شاهدنا هنا الكثير من تدريب العمل، المسارات وإجراء الحرب، والهدف هو التعلم وتزويد الكتائب الأخرى بالمعلومات التي تحتاجها، إنه طريق تحسين المسارات على صعيد الفرقة".
وأضاف اللواء مزراحي "نحن نخطط لإقامة نماذج كتيبة في كل فرقة مع مناورة من هذا النوع، بيد أن الأمر مرتبط بالموارد البشرية.
وفيما يتعلق بالتوقيت الذي أختير للبدء بالمشروع أشار اللواء مزراحي إلى أنه " ثمة إدراك بأن الوضع في العالم العربي غير واضح، وأن مستوى الإضطراب كبير.علينا أن نكون جاهزين دائمًا لأسوأ السيناريوهات والمقاتلون أيضًا يدركون ذلك".
وأشار نائب قائد اللواء الإحتياطي الخامس المقدم غلعاد كوهين أنه" في الواقع لم يتم أبدا سحب كتيبة من نشاط عملياتي لصالح مناورة كتائبية، بل من أجل إختبار الإنتقال من النشاط إلى القتال. بحسب تقديري فإن الكتيبة تقوم بمهامها. علينا أن ندرك ذلك وفق كميات النيران التي يتم إستغلالها، وثبات مقاتلي الإحتياط في الصعوبات الجسدية المطلوبة".
" دون علم مسبق وبعد القيام بنشاط عملياتي في منطقة اللواء المناطقي "أفرايم" حظي عناصر الإحتياط في اللواء الخامس هذا الشهر بمفاجأة نادرة، أو يمكننا القول بشكل أدق: مناورة فجائية فقد أرسلت الكتيبة للمشاركة بمناورة كتائبية متعددة الوسائل، وذلك في منطقة غور الأردن دون إنذار .وقد إختبرت المناورة قتال وإحتلال أهداف بخططات شمالية وجبلية، بتغطية قوات أخرى مثل المدرعات. وأختبر للمرة الأولى الإنتقال الفجائي من النشاط العملياتي إلى القتال في منطقة مختلفة.وستختبر ذلك كتائب إحتياط أخرى في المستقبل.
وفي حديث لموقع الجيش الإسرائيلي أوضح قائد المنطقة الوسطى اللواء "آفي مزراحي" الذي حضر إلى المناورة مع مجموعة من الضباط البارزين من القيادة الوسطى كي يشاهدوا المناورة الخاصة قال" في نهاية اليوم، يجب على كتيبة الإحتياط أن تقاتل كالكتيبة النظامية تماما، و أن تكون جاهزة للحرب خلال وقت قصير".
وقال مزراحي " شاهدنا هنا الكثير من تدريب العمل، المسارات وإجراء الحرب، والهدف هو التعلم وتزويد الكتائب الأخرى بالمعلومات التي تحتاجها، إنه طريق تحسين المسارات على صعيد الفرقة".
وأضاف اللواء مزراحي "نحن نخطط لإقامة نماذج كتيبة في كل فرقة مع مناورة من هذا النوع، بيد أن الأمر مرتبط بالموارد البشرية.
وفيما يتعلق بالتوقيت الذي أختير للبدء بالمشروع أشار اللواء مزراحي إلى أنه " ثمة إدراك بأن الوضع في العالم العربي غير واضح، وأن مستوى الإضطراب كبير.علينا أن نكون جاهزين دائمًا لأسوأ السيناريوهات والمقاتلون أيضًا يدركون ذلك".
وأشار نائب قائد اللواء الإحتياطي الخامس المقدم غلعاد كوهين أنه" في الواقع لم يتم أبدا سحب كتيبة من نشاط عملياتي لصالح مناورة كتائبية، بل من أجل إختبار الإنتقال من النشاط إلى القتال. بحسب تقديري فإن الكتيبة تقوم بمهامها. علينا أن ندرك ذلك وفق كميات النيران التي يتم إستغلالها، وثبات مقاتلي الإحتياط في الصعوبات الجسدية المطلوبة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018