ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاسم: اعتراف أميركا بفعالية عملها الاستخباري في لبنان يكشف محاولاتها للعبث بالاستقرار اللبناني

الشيخ قاسم: اعتراف أميركا بفعالية عملها الاستخباري في لبنان يكشف محاولاتها للعبث بالاستقرار اللبناني
أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن "اعتراف مسؤول في وكالة الاستخبارات الأمريكية بأن المخبرين الذين يتبعون أميركا في لبنان قد تعرضوا لنكسة كبيرة من خلال كشفهم، له عدة دلالات منها "اعتراف أمريكا بأن عملها الاستخباري قائم بفعالية في لبنان، وهذا يكشف أنها تحاول العبث بالاستقرار اللبناني وتتدخل لمصلحة "إسرائيل"، ووضع هذا السلوك العدواني برسم الذين يروِّجون للوصاية الأمريكية من اجل ان يعلموا جيداً بأن أمريكا خطر حقيقي على لبنان والمنطقة ولا يُواجه إلا بتقليم الأظافر، وكشف العملاء، وثبات معادلة الجيش والشعب والمقاومة".

وشدد الشيخ قاسم خلال افتتاح جمعية كشافة الإمام المهدي (عج) سلسلة الندوات الثقافية والتربوية على ان هذا الاعتراف هو "تعبير عن الفشل في تحقيق القدرة اللازمة بسبب انكشاف الأيدي التي تتعامل معهم، وبالتالي يريدون تبرئة ساحتهم إذا أصابهم المزيد من الشلل والفشل كما هم عليه الآن في لبنان، فيبررون ذلك بأن شبكاتهم قد انكشفت، وأن قدرتهم للعمل في الساحة صعبة".

وقال سماحته "هم يريدون خداعنا ليقولوا بأنهم أوقفوا العمل في لبنان بسبب الانكشاف، كي نطمئن فنخفف اهتمامنا ونشاطنا بهذا الموضوع، ولكن بالنسبة إلينا سنتعامل مع أمريكا و"إسرائيل" على أنهما لا يتركان فرصة إلا ويحاولان اختراق الساحة بأشكال مختلفة، وستكون عيوننا مفتَّحة إن شاء الله تعالى، وسنستمر بهذا الجهد الطيب الكبير مع القوى الأمنية التي تعمل في بعض الملفات".

ورأى الشيخ قاسم أن "أمريكا اليوم ليست في أفضل حالاتها، وهي تعاني من فشل متكرر في مواقع مختلفة في هذا العالم، وتحاول أن تضبط الإيقاعات في الشرق الأوسط الجديد بحسب رؤيتهم، لكن هم يصابون بإحباطات مختلفة، وإذا رأيتم هذه الضوضاء غير العادية في الضغط السياسي والإعلامي على إيران وسوريا وقوى المقاومة، فلا يشعرنَّكم ذلك بأن أمريكا تقدمت أو استطاعت أن تحقق إنجازات، بل على العكس فالعبرة بما يحصل على الأرض".
واضاف :"كلكم سمع التهويل الإسرائيلي ضد إيران، وماذا كانت النتيجة؟ النتيجة تصلُّب الموقف الإيراني أكثر من الأول، وانكشاف حالة هلع داخل الكيان الإسرائيلي، وإعطاؤنا إشارات إلى ضرورة أن نبقى على جهوزيتنا العالية للتصدي لأي حماقة إسرائيلية يمكن أن ترتكب على بلدنا أو ضد المقاومة، وهذه الضوضاء غذَّتنا أكثر بالانتباه والحرص على المواجهة التي نتربص بها ولا نبادر إليها، ولكن "إسرائيل" تعلم جيداً أن هذه المنطقة ليست متاحة لها، كما أن أمريكا تعلم أن أي عدوان مهما كان صغيراً في أي بقعة قد يؤدي إلى خطر كبير يشمل المنطقة، وكما قال بعضهم أن بإمكان أمريكا و"إسرائيل" أن يبدءا الضربة الأولى عندما يشاؤون، ولكن ليس بإمكانهم أن يعلموا إلى أين تصل النتائج وماذا تشمل وماذا تحقق".

وختم سماحته بالقول "نحن مطمئنون من موقع المقاومة أننا بحمد الله خطونا خطوات مهمة جداً في إثبات حضورنا، وأصبح لبنان عصياً على أمريكا و"إسرائيل"، وأن خطوات أمريكا و"إسرائيل" في المنطقة لن توصلهما إلى تحقيق أهدافهما، لأنه يوجد وعي عند شعوب المنطقة وإرادة للمقاومة".

2011-11-22