ارشيف من :أخبار لبنانية
اكتمال التحضيرات في المدن والقرى الجنوبية لاحياء مراسم عاشوراء
صور - احمد يوسف
تحت عنوان "عزة وإباء" يحيي المؤمنون الحسينيون في الجنوب مراسم عاشوراء لهذا العام، حيث اكتملت التحضيرات والاستعدادات لإحياء المراسم الخاصة بشهر محرم ذكرى استشهاد سبط رسول الله محمد(ص) الامام الحسين بن علي (ع) والتي تستمر لعشرة أيام متتالية في مدينة صور ، ويتخللها إقامة مجالس العزاء في خيم عاشوراء التي اقيمت للمناسبة وفي النوادي الحسينية، ومن المقرر إقامة مجالس الفتية ومجالس النسوة اضافة الى المجالس العامة، فضلا عن المسيرات الحسينية في الشوارع والساحات العامة.
وتأسيا برسول الله (ص)، لبست المدن والقرى الجنوبية ثوب الحزن والحداد، كذلك الشوارع والساحات والأحياء الرئيسية غطتها اللافتات السوداء، وحتى الجداريات والأقواس حملت الشعارات الحسينية والدينية، إضافة إلى الرايات والأعلام السوداء، التي زرعت على أسطح المباني والشرفات، فيما اتشحت "الأندية الحسينية" بالسواد ورفعت عند قبة كل مسجد راية سوداء كبيرة.
هذا وعقدت العديد من اللقاءات في القرى والبلدات الجنوبية بين حزب الله وحركة امل بمشاركة البلديات والفعاليات السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية، وأصدر المجتمعون بيانا على إثرها دعوا فيه، كل المحبين والموالين لخط الإمام الحسين(ع)، إلى إحياء هذه المناسبة العظيمة بروح المحبة والمسؤولية، لما تحمله من أبعاد إيمانية وروحية وتربوية، ولما فيها من تأكيد على الاستمرار في درب المقاومة والتضحية وبناء الوطن، ليبقى حصناً منيعاً ضد المؤامرات التي يحيكها مستكبروا العالم للقضاء على روح المقاومة في أمتنا، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية والعدو الإسرائيلي.
ومن المقرر أن تواكب هذه المراسم إجراءات أمنية مشددة، تشارك فيها وحدات من قوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية الأخرى بمؤازرة الجيش اللبناني.




تحت عنوان "عزة وإباء" يحيي المؤمنون الحسينيون في الجنوب مراسم عاشوراء لهذا العام، حيث اكتملت التحضيرات والاستعدادات لإحياء المراسم الخاصة بشهر محرم ذكرى استشهاد سبط رسول الله محمد(ص) الامام الحسين بن علي (ع) والتي تستمر لعشرة أيام متتالية في مدينة صور ، ويتخللها إقامة مجالس العزاء في خيم عاشوراء التي اقيمت للمناسبة وفي النوادي الحسينية، ومن المقرر إقامة مجالس الفتية ومجالس النسوة اضافة الى المجالس العامة، فضلا عن المسيرات الحسينية في الشوارع والساحات العامة.
وتأسيا برسول الله (ص)، لبست المدن والقرى الجنوبية ثوب الحزن والحداد، كذلك الشوارع والساحات والأحياء الرئيسية غطتها اللافتات السوداء، وحتى الجداريات والأقواس حملت الشعارات الحسينية والدينية، إضافة إلى الرايات والأعلام السوداء، التي زرعت على أسطح المباني والشرفات، فيما اتشحت "الأندية الحسينية" بالسواد ورفعت عند قبة كل مسجد راية سوداء كبيرة.
هذا وعقدت العديد من اللقاءات في القرى والبلدات الجنوبية بين حزب الله وحركة امل بمشاركة البلديات والفعاليات السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية، وأصدر المجتمعون بيانا على إثرها دعوا فيه، كل المحبين والموالين لخط الإمام الحسين(ع)، إلى إحياء هذه المناسبة العظيمة بروح المحبة والمسؤولية، لما تحمله من أبعاد إيمانية وروحية وتربوية، ولما فيها من تأكيد على الاستمرار في درب المقاومة والتضحية وبناء الوطن، ليبقى حصناً منيعاً ضد المؤامرات التي يحيكها مستكبروا العالم للقضاء على روح المقاومة في أمتنا، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية والعدو الإسرائيلي.
ومن المقرر أن تواكب هذه المراسم إجراءات أمنية مشددة، تشارك فيها وحدات من قوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية الأخرى بمؤازرة الجيش اللبناني.




أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018