ارشيف من :أخبار عالمية

الشيخ سلمان: يريدون أن يبقوا مسيطرين من المهد إلى اللحد ونحن مستمرون في الطريق حتى تتحقق الكرامة والحرية لهذا الوطن

الشيخ سلمان: يريدون أن يبقوا مسيطرين من المهد إلى اللحد ونحن مستمرون في الطريق حتى تتحقق الكرامة والحرية لهذا الوطن
أكد أمين عام جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان على الاستمرار في العمل السلمي والتظاهرات السلمية في البحرين، لافتاً الى أنه وفي كل محطة تنجح الحركة المطلبية في تثبيت مطالبها يضطر النظام في النهاية أن يستجيب لها، قائلاً" العالم أصبح يعرف هذه المطالب ويضغط على النظام من أجل الاستجابة لها.. ثبتناها بسلميتنا.. وهي في وضع أقوى من أي لحظة مرت.. لقد جلدنا وأصبح ظهرنا أقوى من قبل.. ونحن مستعدين لكل الكلفة التي تحول بلدنا من الديكتاتورية إلى الديمقراطية".

وخلال كلمة له في المهرجان الجماهيري " في رحاب الشهداء" الذي دعت له الجمعيات السياسية المعارضة والذي أقيم أمس في قرية المقشع، أضاف الشيخ سلمان "دخلنا معركة التواجد في الشارع ونجحنا، دخلنا معركة الحوار الصوري، ومعركة الانتخابات الصورية، ومعركة الحقوق، وخرجنا منها بحكومة مسودة الوجه مما اقترفته في حق الشعب"، وتوجه الى الحضور بالقول" الحركة ليست محتاجة لسكب الزيت أو لحرق الاطارات، وبسلميتكم قادرون على إيصال صوتكم لكل العالم، وتحقيق مطالبكم المشروعة".

وفي سياق تعليقه على تقرير تقصي الحقائق، قال أمين عام جمعية الوفاق " لو كان هناك ذرة ذوق لتم الإفراج عن كافة المعتقلين فوراً لأن التقرير يقول أن المعتقلين عذبوا لأخذ الاعترافات وللانتقام"، مطالباً بالافراج عن الأسرى المعتقلين ولا منة لأحد عليهم لأنهم أبرياء ويتعرضون للظلم، مشدداً على ضرورة عودة المفصولين لمواقعهم السابقة وليس لمواقع أخرى أو أقل رتبة لأن التقرير يقول أن فصلهم تم بسبب تعبيرهم المشروع عن رأيهم.

وفي معرض حديثه عن بقية الدول، استعرض الشيخ سلمان كيف أن رئيس الوزراء الايطالي وفي ظل الأزمة الاقتصادية قدم استقالته ورئيس الوزراء في اليونان حيث تم تشكيل حكومة وحدة وطنية، مشيراً الى أن وزير الداخلية الكويتي استقال من منصبه بسبب وفاة مواطن في السجن، و السلطان قابوس في عمان أقال الحكومة، وأقال رئيس الديوان، فضلاً عن استقالة رئيس الوزراء المصري عصام شرف بعد أن اعتدت قوات الأمن بعد ثلاثة أيام"، مضيفاً "يقول الملك عبدالله لو كنت مكان الرئيس السوري بشار الأسد لاستقلت.. فما أنت فاعل لو كنت مكان: رئيس الوزراء البحريني ؟".

وتوجه الى رئيس الوزراء البحريني بالقول"سمو رئيس الوزراء أيشرفك البقاء في وزارة تقتل 40 مواطناً ظلماً؟"، موضحاً أن بقاء هذه الحكومة يعني ضربة للاقتصاد الوطني وهروب لرأس المال المحلي والعالمي لأن لا أحد يرضى أن يضع امواله في حكومة بهذا السوء الذي كشفه التقرير".

واستغرب الشيخ سلمان ما يحصل، قائلاً "بعيداً عن العداءات الشخصية.. أما أن للعقل أن لا يضحي بالبلد وبسمعته وبألفته وبمستقبل أبناءه من أجل أشخاص محدودين يريدون أن يبقوا مسيطرين من المهد إلى اللحد.. ديكتاتورين لا يريدون أن يفارقوا هذه المناصب".

وبعد ما عبّر المجتمع الدولي عن قلقه الشديد إزاء ما يحصل في البحرين وتشديده على معاقبة المجرمين والدعوة الى الاصلاح، توجه أمين عام الجمعية الى هذا المجتمع بالقول" لابد من أجل تنفيذ توصيات التقرير أن تكون هناك لجنة دولية محايدة وأن يتم تحديد سقف زمني لتحقيقها وإجراء إصلاح سياسي حقيقي"، مضيفاً" إن بقاء هذه الحكومة رسالة للمجتمع الدولي أنهم لا يريدون الاستجابة لهذه التوصيات والخطاب الرسمي يسخر من المجتمع الدولي".

وشكر كل المواطنين والمتظاهرين للمطالبة بحقوقهم، داعياً إياهم في الاستمرار بالحضور لمخلتف الفعاليات التي تدعوا لها الجمعيات السياسية والجهات الأخرى شرط أن تلتزم بالسلمية، وأن يستمروا بالتوثيق والتصوير لكافة الفعاليات وكذلك للانتهاكات.

وختم بالقول"مستمرون في الطريق حتى تتحقق الكرامة والحرية لهذا الوطن".

 
2011-11-25