ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الجمعة: سقوط النظام الاردني هو بداية نهاية إسرائيل

المقتطف العبري ليوم الجمعة: سقوط النظام الاردني هو بداية نهاية إسرائيل
الجيش الإسرائيلي يستعد لسيناريوهات التدهور الامني مع مصر
المصدر: "يديعوت احرونوت"
" يتابعون في المؤسسة الأمنية في إسرائيل التطورات الأخيرة وراء الحدود بقلق. وقد أكدت جهات أمنية أنه لا يوجد اليوم مكانا لتخطي الاستنتاجات فيما يتعلق بمستقبل اتفاقية السلام مع السلطة في القاهرة.
تركزت أعمال الشغب الأخيرة في ميدان التحرير ضدّ النظام العسكري, الذي عزّزت معه إسرائيل العلاقات مؤخرا. والتقاذف في القاهرة حالياً يلقي ضباباً كثيفاً حول القيادة التالية التي ستضطر الحكومة في القدس لمواجهتها. في غضون ذلك, نفى الناطق باسم الجيش الإسرائيلي اليوم المنشورات التي مفادها أن رئيس الأركان العامة قدّم للمجلس الوزاري المصغر سيناريو إلغاء السلام.
قبل اندلاع جولة الاحتجاج الحالية, وبعد مرور تسعة أشهر على سقوط نظام مبارك, تطرّق ضابط إسرائيلي رفيع للقضية. هذا وقّدر في الأسبوع الفائت رئيس وحدة الابحاث في شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي, العميد إيتي بارون, في معهد بحوث الأمن القومي في تل أبيب, أنّ: "الشعب المصري معادي لإسرائيل لكنّ النّظام القائم حالياً يلتزم باتفاقيات السلام مع معها".
وبحسب العميد بارون, "العداء الأساسي لإسرائيل أصبح قاسما مشتركا, فعندما تندلع الثورات هذا دافع للقيام بعمل معزز في إسرائيل".
إلى ذلك, حذّر ضابط الاستخبارات من أن الجيش الإسرائيلي سيضطر في السنوات المقبلة لمواجهة "سلسلة سيناريوهات التدهور كميزة أساسية لوضعنا الأمني". كما قال بارون إن هذا "يمكن أن يكون بعدة صور ويرتبط ارتباطاً مباشراً بعداء الجمهور وبتأثير هذا العداء على الأنظمة. الصداقة مع تركيا, علاقاتنا مع الفلسطينيين واتفاقيات السلام مع مصر والأردن هي العوامل التي تنهار".
ويواصل الجيش جهوده لتعزيز الوسائل الدفاعية على طول الحدود. رئيس الأركان العامة, الجنرال بني غانتس, قدّر أنّ السياج الجديد على طول الحدود سيستكمل حتى نهاية العام القادم. في المقابل, يستعدون في قيادة المنطقة الجنوبية لتوزيع، في الأسبوع المقبل، جهاز متطور متعدد المجسّات (الميرس), والذي سيمنح القوات في الميدان تحذيراً مسبقاً حول تحركات مشبوهة على بعد عدة كيلومترات في منطقة سيناء, بالقرب من الحدود. الجهاز الجديد ستستخدمه كتيبة الجمع الحربي الجديدة التابعة لقيادة المنطقة الجنوبية, والتي بدأت العمل في الأشهر الأخيرة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سقوط النظام الاردني هو بداية نهاية إسرائيل
المصدر: "القناة العاشرة الإسرائيلية"
" اكثر ما يقلق إسرائيل في ظل الهزة في الساحات العربية، هو ما يحصل في الاردن، الحدود الامنية الحقيقية الإسرائيلية اليوم في الشرق هي ليست في غور الاردن بل في حدود الاردن مع العراق، حيث خلف هذه الحدود يوجد عشرات الألاف من المخربين يعملون في العراق، فبعد ان تسحب الولايات المتحدة الأميركية قواتها من هناك، سيبدأون بالبحث عن عمل آخر، وهدفهم الأول ربما ان يكون المملكة الهاشمية.
في حال سقط نظام الملك عبد الله سيفتح الطريق ايضاً للحرس الثوري الايراني وايضاً لجيش القاعدة، حيث في العراق كل هؤلاء يستطيعوا ان يأتوا الينا، واليوم يبدؤون التفكير في إسرائيل كيف يحصنون الحدود هذه مع الاردن، فخلال عدة سنوات نستطيع ان نجد انفسنا محاوطين بأسوار من كل اتجاه وبدون حتى حدود هادئة واحدة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طالما حماس وأبو مازن يقتربان.. السلام يبتعد
المصدر: "إسرائيل اليوم –  دانييل سيريوتي"
" اذا كان ثمة شيء ما يمكنه ان ينافس مرض التصريحات عن الوحدة الفلسطينية التي أطلقها أمس أبو مازن وخالد مشعل، فهو عمق الخلاف الذي حاولت ابتساماتهما اخفاءه.
رئيس السلطة ورئيس المكتب السياسي لحماس التقيا في القاهرة أمس، وكما هو متوقع لم يحقق اللقاء بينهما اتفاقا على تركيبة الحكومة الانتقالية الفلسطينية، ولا سيما حول هوية الرجل الذي سيقف على رأسها. وحسب مقربين من أبو مازن اقتبست عنهم "الحياة"، فان الاتفاق في موضوع رئيس الوزراء لم يتحقق لأن أبو مازن يصر على استمرار ولاية سلام فياض بينما حماس تعارض ذلك بشدة.
مسؤول كبير في مكتب رئيس السلطة قال: "ابو مازن خائب الامل من حماس ولا يعتقد أن الحركة ناضجة لان تكون جزءا من الحكومة الفلسطينية. وطالما لا يؤمن  ابو مازن بقدرة حماس على المشاركة في القيادة الفلسطينية فان تطبيق اتفاق المصالحة لن يتقدم ولن يخرج الى حيز التنفيذ". في حماس، بالمقابل، شددوا على أنه اتفق على أن تجرى الانتخابات للرئاسة والبرلمان في شهر ايار من العام القادم.
ورمزت الى الخلاف حقيقة أن ابو مازن ومشعل أجريا في نهاية اللقاء مؤتمرين صحفيين منفصلين، حتى وان كانا حرصا على اطلاق تصريحات متفائلة في كل ما يتعلق بالعلاقات بين فتح وحماس. فقد قال ابو مازن: "من المهم للغاية أن نعمل كشركاء. علينا مسؤولية واحدة تجاه الشعب الفلسطيني ويمكنني القول بانه لا توجد خلافات بيننا. كان لنا لقاء ايجابي سار بروح طيبة وفي اجواء محترمة، وفي اثنائها بحثنا في مواضيع اقليمية واستراتيجية تتعلق بالمسألة الفلسطينية". اما مشعل فقال: "فتحنا صفحة جديدة ونحن نتعاون في كل المواضيع المتعلقة بالشعب الفلسطيني. لدينا التزام تجاه الشعب الفلسطيني والعالم العربي الذي يدعم المقاومة الفلسطينية للاحتلال الصهيوني".
في أعقاب القمة الفلسطينية قال أمس رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: "آمل أن يختار الفلسطينيون هجر الوحدة المتوقعة مع حماس والابتعاد عن خطوات احادية الجانب. اذا فعلوا ذلك وعادوا الى المسار الوحيد الذي يمكنه أن يؤدي الى السلام، أي الى محادثات مباشرة دون شروط مسبقة، فاعتقد أنه سيكون ممكنا دفع السلام الى الامام، وهذا سيخدم المصالح الإسرائيلية والفلسطينية على حد سواء".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجيوش العربية تضعف، لكن في نفس الوقت لا تسيطر
المصدر: "القناة العاشرة الإسرائيلية"
" تحدث وزير المالية يوفال شتاينتس هذا الاسبوع عن أن جيوش  الدول العربية ضعفت أعقاب الهزة في المنطقة، هذا صحيح، لكن الجانب الثاني لهذه البصمة، هو ضعف ايضاً لقدرتهم على السيطرة والحفاظ على السيادة. وهذا يتجسد فيما يحدث في مصر، ففي مصر الجيش المصري منشغل في النزاعات الداخلية.  وصعب التخيل أنه يتوجه في السنوات القريبة لتهديدنا، لكن هذا لا يعني ان نكون مطمئنين، فالجيش المصري هو جيش كبير، يتلقى غرباً كل سنة أكثر من مليار دولار مساعدة أميركية واشترى طائرات أف 16، ودبابات متطورة، لكنه جيش فارغ، فنسبة الصيانة فيه قليلة، ونسبة التدريب فيه منخفض، وربما من الممكن أن يكون هناك تهديد في المستقبل، لكن الآن لا يوجد تهديد.
ما يزعج هو خسارة قدرته في السيطرة ليس في القاهرة وبالتأكيد ليس في سيناء التي يسيطر عليها رجال حماس بدلاً من فتح، ويسيطر عليها الجهاد والقاعدة وما رأيناه حتى الآن في الحدود المصرية هو فقط البداية ويتوقع لنا سنوات ليست سهلة على طول هذا الحدود، ولذلك الجهد الكبير  هو في اكمال بناء السياج على طول الحدود، سياج فولازي ضخم تقريباً سور، النصف الاول منه سينتهي هذه السنة وحتى السنة المقبلة سيكمل السياج كله".
ــــــــــــ
الثورة المصرية الثانية من سئ إلى أسوأ
المصدر: "إسرائيل اليوم ـ بوعاز بيسموت"
" يبدو أن الإخوان المسلمين فقدوا صبرهم قبل الإنتخابات البرلمانية بأيام.. الإنتخابات ستبدأ يوم الإثنين على ثلاث مراحل. الإتفاق من خلال الصمت بين الخصمين الكبيرين في عهد مبارك، الجيش والإخوان، نُسف في الثورة الثانية التي إندلعت في نهاية الأسبوع الماضي. مصر التي زرتها هذا الأسبوع كانت سيئة للغاية، ليست بالصورة التي رأيتها قبل تسعة أشهر حين قاموا بخلع مبارك.
نفذ صبر الإخوان المسلمين بعد تسعة أشهر من يوم خلع مبارك. لقد كان هذا التاريخ الذي دخلت فيه مصر إلى واقع جديد، رائع ومذهل، ولكنه غير طبيعي. العالم حصل، أو أراد أن يحصل على صورة لمصر الموحدة، مصر الصوت الواحد. شباب علمانيون، مسلمون متدينون وجيش. لقد كان هناك من هم يشعرون بالتفاؤل، وحتى كان هناك من أرادوا ضم الأقباط للصورة العائلية الودية. ولكن الأحداث الدامية التي وقعت في نهاية الشهر الماضي بين المسلمين والمسيحيين، كانت مؤشرا لما سيأتي، وبذلك فإن تراكمات الماضي لم تختف.
مصر اليوم مُنفصمة ومتمزقة، إنها مصر التي تقوم على الجميع ضد الجميع. وكما هو معروف هناك الإخوان المسلمون والسلفيون وباقي القوى الإسلامية الراديكالية، والتي لم تكن أول من توجه إلى ميدان التحرير خلال أيام الثورة، ولكنهم اليوم يرفضون التنحي جانبا. وعلى العكس، هم حتى قدموا مبادرة تماما مثل راكب الدراجة في سباق الدراجات الفرنسي، الذي يعلم تماما متى عليه أن يستغل ضعف الخصوم – وأن يمر.
يقول الاخوان المسلمون ان "ما فعله الإسرائيليون في غزة في عهد مبارك لا يحتمل اليوم، وبصفة عامة، الثورة في مصر تغير الصورة الإقليمية. إسرائيل اليوم لا تستطيع أن تفعل ما تريد في غزة، انظر كيف رد الشعب المصري حين قتلت إسرائيل جنود مصريين على الحدود".
وماذا لو نشبت حرب بين السعودية وإيران، إلى أين سيتوجه الإخوان؟ يقولون: "سنقفز في المنتصف بينهما ونقوم بالمصالحة، افهم، هنا في مصر لا يوجد ما يسمى سُنة أو شيعة. هنا مسلمون، لا يوجد شك أننا أقرب جدا لإخواننا في دول الخليج، ولكننا لا يمكننا ألا نقدر الموقف الراسخ لإيران أمام الضغط الغربي".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حرروا المال للسلطة الفلسطينية
المصدر: "هآرتس"
" بعد قبول فلسطين في اليونسكو، في نهاية تشرين الاول، قررت حكومة إسرائيل معاقبة رئيس السلطة محمود عباس وتجميد تحويل أموال الضرائب الفلسطينية. يدور الحديث عن مائة مليون دولار تجبيها إسرائيل كل شهر، بالضرائب والجمارك، حسب اتفاق اوسلو. والاموال مخصصة لرواتب موظفي الحكومة، وتمول أساسا أجهزة الامن الفلسطينية، المسؤولة، ضمن امور اخرى، عن احباط اعمال الارهاب التي من شأنها أن تصدر من الضفة الى إسرائيل.
مساء يوم الاثنين اتصلت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وطلبت اليه أن يحرر الاموال. وافاد مكتب نتنياهو بان الحديث عني بالموضوع الايراني، وفضل اخفاء طلب كلينتون. واول امس اتصل الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بنتنياهو، وطالبه بان يحرر الاموال فورا. في نهاية الاسبوع الماضي اتصل مستشار الامن القومي في البيت الابيض توم دونيلون بنظيره الإسرائيلي يعقوب عميدرور وشرح بان الادارة تتوقع تحويل الاموال في أقرب وقت ممكن. وصباح يوم الاثنين التقى نتنياهو بنائب وزير الخارجية الأميركية بيل برانس الذي طالب هو ايضا إسرائيل بان تحرر أموال الضرائب.
غير أن كل هذه التوجهات تحطمت على حائط الرفض الإسرائيلي. فقد أوضح نتنياهو بانه لا توجد أغلبية في المجلس الوزاري وفي محفل الثمانية لمثل هذا القرار. بل شرح بانه لن يتخذ قرار في هذا الشأن الى أن تتضح نتائج اللقاء في القاهرة بين عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، على اقامة حكومة وحدة فلسطينية. في خلفية الامور تقف أيضا تهديدات وزير الخارجية افيغدور ليبرمان لحل الائتلاف اذا ما تم تحويل الاموال، وكذا معارضة عنيدة للخطوة داخل الليكود.
غير أن كل أسباب نتنياهو غير ذات صلة وغير شرعية. المال هو مال فلسطيني وعنوانه الوحيد هو السلطة الفلسطينية. حقيقة ان إسرائيل تجبيه هي فنية فقط ولا تبرر أعمال التنكيل والانتقام. اعتبارات الانتخابات التمهيدية في الليكود والصراع مع ليبرمان على أصوات اليمين تعرض للخطر الامن القومي لإسرائيل وتقرب انتفاضة ثالثة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شعب ونار وأعمدة دخان في مصر
المصدر: "يديعوت احرونوت ـ الداد باك"
" في الايام العادية يكون رصيفا شارع محمد محمود مليئين بطلبة جامعة ذوي ضجيج، أكثرهم من أبناء الاغنياء، يجلسون  في المطاعم وفي المقاهي في طريقهم الى الجامعة الأميركية في القاهرة أو منها. والبيوت الحسنة تشهد على الماضي البرجوازي الفخم لهذا الشارع. وبرغم أن أكثر سكانه تركوه الى أحياء فخمة بعيدة عن المركز الفوار الضاجّ، فما يزال يحافظ على مجده باعتباره شارع نخبة مخصص في الأساس لأبناء الطبقات العليا.
في غضون بضعة ايام غير شارع محمد محمود وجهه من النقيض الى النقيض. فقد تحول من شارع تجاري ضاج الى ميدان قتال بين متظاهرين غاضبين وقوات شرطة مسلحة جيدا، تحمي وزارة الداخلية المصرية من غضب الجمهور المُهيج. والمتاجر مغلقة منذ اسبوع. ويبدو الشارع الفخم مثل ارض مشاع، مغطاة ببقايا اطارات محروقة، وحجارة من جميع الاحجام، وشظايا زجاجات حارقة وخرطوش رصاص وقنابل دخان على اختلاف أنواعها.
يُجدد المتظاهرون الذين يأتون من ميدان التحرير المجاور مرة كل بضع ساعات، الهجوم على وزارة الداخلية البغيضة إليهم – وهي رمز لـ "دولة الشرطة" للنظام السابق – الحالي. ويردهم رجال الشرطة على أعقابهم باطلاق مباشر أو باطلاق في الهواء لرصاص مطاطي، ونار حية وقنابل دخان ومسيلة للدموع على اختلاف أنواعها. وقد جعل مكان شارع محمد محمود، بين ميدان التحرير ووزارة الداخلية، جعله بالرغم منه ميدانا نازفا لـ "الثورة المصرية الثانية". ان عدد المتظاهرين الذين قتلوا هنا باطلاق قوات الامن النار يُقدر بعشرات. وكل قتيل يسكب زيتا آخر على موقد غضب الجماهير. ويُقدر الجرحى بآلاف.
يسمى شارع محمد محمود باسم واحد من وزراء الداخلية الاسوأ سمعة في مصر الحديثة. فقد استعمل محمود باشا، وزير الداخلية ورئيس الحكومة في نهاية العشرينيات وأكثر الثلاثينيات من القرن الماضي، تحت حكم الملك فؤاد، استعمل القبضة الحديدية في مواجهة معارضي الأسرة المالكة والوجود البريطاني في مصر. وبرغم جميع الثورات وتبدل السلطة منذ ذلك الحين بقي تخليد السياسي البغيض على حاله. وفي هذا الاسبوع صُفي حساب قديم للمصريين مع نظم الحكم السابقة على اختلاف أحقابها.
مرت عشرة اشهر منذ كانت الثورة المصرية الاولى في نهاية كانون الثاني من هذا العام، التي أفضت الى اسقاط الرئيس مبارك حتى "الثورة المصرية الثانية" التي بدأت هذا الاسبوع؛ عشرة اشهر مرت فيها على مصر وعلى الثورة تحولات كثيرة. وحينما استقر رأي "شباب الثورة" في نهاية الاسبوع الاخير على العودة الى ميدان التحرير لوأد محاولة الجيش ان يحتفظ بسلطات حكم واسعة، بموازاة انشاء سلطة مدنية ديمقراطية محدودة جدا، لم يتخيلوا ان يتدهور هذا العمل الى سفك دماء.
ا
2011-11-25